تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الـ(50).. أول بأول

دخلت العملية الخاصة الروسية بأوكرانيا يومها الـ50 حيث يواصل الجيش الروسي تدمير المنشآت العسكرية الأوكرانية فيما يصل مستشار النمسا إلى موسكو في محاولة لإعطاء زخم للمسار الدبلوماسي.

لافروف: دعم نظام كييف من قبل واشنطن بات أقصى مظاهر النهج السياسي الأمريكي المعادي لروسيا

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن دعم واشنطن للنظام في كييف، بات أقصى مظاهر النهج السياسي الأمريكي المعادي لروسيا.

وأوضح وزير الخارجية الروسي في تصريح صحفي يوم  الخميس، أن الدعم غير المشروط لسلطات كييف وللمتطرفين في أوكرانيا من قبل واشنطن وبروكسل، أصبح تتويجا للنهج السياسي المعادي لروسيا الذي تنتهجه الدول الغربية.

كذلك اتهم لافروف الدول الغربية بالسعي إلى قطع قنوات الحوار العادية.

روسيا تكرم جنودها المشاركين في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا 

قدم قائد المنطقة العسكرية المركزية بروسيا، العقيد ألكسندر لابين، أوسمة الدولة للجنود الذين أظهروا الشجاعة والبطولة خلال العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

وقال لابين مخاطبا العسكريين: "أيها الرفاق الجنود والرقباء والضباط! كان لي الشرف أن أقدم لكم أوسمة الدولة وأقول كلمات الامتنان الكبير لعملكم العسكري، لما فعلتموه من أجل روسيا ولحقيقة أنكم تحررون من النازية التي، للأسف، تتزايد اليوم في أراضي أوكرانيا الشقيقة. بفضلكم بالضبط تم تقليص الإمكانات القتالية للعدو بشكل كبير".

وكان من بين الأوسمة التي تم منحها للعسكريين الروس وسام الشجاعة وميداليات "مقابل الشجاعة" ووسام "جوكوف".

صحيفة أمريكية: روسيا أقامت "كونا" بديلا لا مكان فيه للدولار

لقد أقامت روسيا بدقة "كونًا" بديلا لا يلعب فيه الدولار دورا مهيمنا ولا تستطيع الولايات المتحدة فرض إملاءاتها على الآخرين. هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه صحيفة "American Thinker".

ويعتقد صاحب المقال أن موسكو كانت تستعد لقطع العلاقات مع الغرب حتى قبل بداية القرن الحادي والعشرين، وفيما أولى الغرب أقل قدر من الاهتمام لهذا الأمر، أنفقت روسيا الوقت والمال في بناء نظام دعم عالمي في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وقالت الصحيفة في منشورها: "من خلال الاستثمار في المراكز الإقليمية الرئيسة في البرازيل وجنوب إفريقيا والصين والهند، وضع الروس عن عمد إدارة ثلاث قارات رئيسة في أيدي قادة لديهم التزامات تجاه موسكو، وأسباب للميل نحو (الرئيس الروسي) بوتين، هذا يساعد في تفسير سبب رفض العديد من الدول دعم العقوبات التي دعت إليها الولايات المتحدة".

علاوة على ذلك، أشار صاحب المقال إلى أن روسيا حصلت على علاقات جيدة مع الصين والهند، والتي سمحت بشكل غير مباشر بربط الاقتصادات الرئيسة في تحالف قوي بما يكفي لتحدي الغرب المرتبط بالدولار، مضيفا في هذا السياق قوله: "بينما تعاملت الولايات المتحدة مع العالم النامي على أنه عالم يوحي بالتعاطف، إلا أنه مختلف تماما، يبدو أن روسيا نجحت في بناء علاقة معه على قدم المساواة. وربما هذا هو السبب في أن تصور العالم الناطق باللغة الإنجليزية لروسيا كمعتدية ليس له تأثير واسع النطاق، فكل المنظمات التي طردت منها تسببت فقط في إثارة الغضب في دول العالم الثالث وساهمت في ظهور تكتلات مثل بريك (ومن بعد بريكس)".

كما أعرب الكاتب عن رأي مفاده أن دول البريكس ستدعم أربعة اقتصادات ناشئة أخرى، تُعرف باسم بـ"النعناع"، وهي المكسيك وإندونيسيا ونيجيريا وتركيا.

وخلص الخبير إلى أن موسكو أعدت  بحكمة الارضية بحيث لا تتعثر علاقاتها مع العالم النامي في حالة انقطاع العلاقات مع الغرب، "وربما من خلال إدانة روسيا وعزلها عن العالم المعروف لدينا، لعبنا لصالح بوتين، ما أعطاه إشارة لعزل أنفسنا عن العالم المجهول، عالم بريكس والنعناع".

وكانت دول غربية قد فرضت عقوبات على روسيا بسبب العملية العسكرية الخاصة لنزع السلاح والقضاء على النازية في أوكرانيا. وأثرت القيود الجديدة بشكل رئيس على القطاع المصرفي وقطاع التكنولوجيا الفائقة، فيما أصبحت الدعوات تتعالى للتخلي عن مصادر الطاقة الروسية. ومع ذلك، فقد أدى اضطراب سلاسل التوريد إلى مشاكل اقتصادية في أوروبا والولايات المتحدة، وخاصة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود.

"بلومبيرغ": المفوضية الأوروبية ترى أن مرسوم دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل ينتهك العقوبات على موسكو

أفادت وكالة "بلومبيرغ" بأن المفوضية الأوروبية درست مرسوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القاضي بدفع الدول غير الصديقة ثمن الغاز الروسي بالروبل، مشيرة إلى أن المرسوم ينتهك العقوبات.

وقالت مصادر مطلعة للوكالة إن "المفوضية الأوروبية قدمت للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تحليلا قانونيا أوليا للمرسوم".

وأضافت أن "المفوضية رأت أن المرسوم يخلق "ظروفا قانونية جديدة" مفادها بأن روسيا ستسيطر على المعاملات وستكون قادرة على تنظيم سعر الصرف لصالحها".

وتابعت أن بروكسل أشارت إلى أن "الآلية الواردة في المرسوم ستنتهك الإجراءات التقييدية" للاتحاد الأوروبي على الحكومة الروسية والبنك المركزي، على خلفية العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

إعلام: واشنطن تدرس إمكانية إرسال بلينكين إلى كييف للقاء زيلينسكي

تدرس الإدارة الأمريكية إمكانية إرسال وزير خارجيتها أنتوني بلينكين أو وزير دفاعها لويد أوستن للقاء الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وإظهار الدعم لكييف.

بوتين: الولايات المتحدة مستعدة لمحاربة روسيا "حتى آخر أوكراني"

وحسب صحيفة "Politico" نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم، فإنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه المسألة بعد. ومن بين المرشحين المحتملين لهذا المهمة الرئيس جو بايدن ونائب الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، ومع ذلك ووفقا للمصادر، فإن السيناريو الأكثر ترجيحا هو توجه وزير الدفاع أو وزير الخارجية إلى كييف.

وأشارت مصادر الصحيفة إلى أنه لن يتم الإعلان عن الزيارة مسبقا لأسباب أمنية. ولم يتحدد توقيت هذه الرحلة بعد، بالإضافة إلى ذلك فإن المصادر لا تستبعد أن لا تتم الزيارة على الإطلاق "بسبب الطبيعة المتغيرة" للأعمال القتالية في أوكرانيا.

 

disqus comments here