تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الـ(49).. أول بأول

دخلت العملية الخاصة الروسية بأوكرانيا يومها الـ49 حيث يواصل الجيش الروسي تدمير المنشآت العسكرية الأوكرانية فيما يصل مستشار النمسا إلى موسكو في محاولة لإعطاء زخم للمسار الدبلوماسي.

وزارة الخارجية الروسية: أكثر من 25 ألف قطعة سلاح وزعت في أوكرانيا من دون حسيب أو رقيب

حذر نائب وزير الخارجية الروسي، أوليغ سيرومولوتوف من أن التوزيع المنفلت لأعداد كبيرة من الأسلحة لجميع الراغبين في أوكرانيا، سيزيد من مخاطر الإرهاب في أوروبا وخارجها.

وفي التفاصيل، ذكر سيرومولوتوف في مقابلة مع وكالة أنباء "نوفوستي"، أن أكثر من 25000 قطعة سلاح ناري من دون انضباط لجميع الراغبين في أوكرانيا، قبل بدء العملية الخاصة، فيما كانت يوجد في التداول أكثر من 5 ملايين قطعة بشكل غير قانوني في البلاد، ما يزيد من مخاطر الإرهاب في المنطقة الأوروبية وخارجها.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي في هذا السياق: "في 9 مارس 2022، وقع فلاديمير زيلينسكي قانونا، يسمح لجميع مواطني أوكرانيا والأجانب وعديمي الجنسية باستخدام الأسلحة. وتم حتى الآن بالفعل توزيع أكثر من 25 ألف سلاح ناري على الجميع من دون أي سيطرة. كما حصل عليها المجرمون الذين أفرجت عنهم سلطات كييف من السجون".

وأشار سيرومولوتوف أيضا إلى أنه "حتى قبل بدء العملية العسكرية الخاصة، وبحسب مكتب المدعي العام الأوكراني، كان هناك أكثر من 5 ملايين قطعة سلاح متداولة بشكل غير قانوني في السوق السوداء بالبلاد"، لافتا إلى أن "مثل هذا العدد من الأسلحة والتشكيلات المسلحة غير النظامية يزيد بالطبع من مخاطر التطرف والإرهاب في المنطقة الأوروبية وخارجها".

روسيا تؤكد استسلام أكثر من ألف من عناصر مشاة البحرية الأوكرانية في ماريوبول

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من ألف عنصر في مشاة البحرية الأوكرانية استسلموا لقواتها وجمهورية دونيتسك الشعبية في مدينة ماريوبول جنوب شرق أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، أثناء موجز صحفي عقده يوم  الأربعاء: "في محيط مصنع الصلب باسم إيليتش في مينة ماريوبول، نتيجة للتقدم الناجح للقوات المسلحة الروسية ووحدات شرطة جمهورية دونيتسك الشعبية، نزع 1026 عسكريا أوكرانيا من لواء مشاة البحرية الـ36 السلاح طوعا واستسلموا".

وأشار المتحدث إلى أن بين هؤلاء العسكريين الأوكرانيين 162 ضابطا و47 امرأة، مؤكدا أن 151 مصابا من هؤلاء تلقوا المساعدة الطبية الأولية في الموقع ثم نقلوا إلى مستشفى محلي للعلاج.

هذا وأكد كوناشينكوف أن القوات الروسية خلال الليل الماضي دمرت بصواريخ عالية الدقة مطلقة من البحر والجو مستودعين كبيرين للأسلحة الصاروخية والمدفعية في محيط مدينة تشودنوف وبلدة سادوفويه، بالإضافة إلى تدمير أربع مروحيات (اثنتان منها من طراز "مي-24" والأخريان من طراز "مي-8") في مطار مدينة ميرغورود العسكري.

وذكر المتحدث أن سلاح الجو الروسي شن غارات على 46 موقعا عسكريا في أوكرانيا، منها مركزا إدارة ومحطة رادارات في محيط بلدة بوروفويه، وراجمتا صواريخ، وأربع مناطق لتحشد آليات قتالية أوكرانية قرب بوروفويه وفي محيط بلدة بيسكي-رادكوفسكويه.

وتابع أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرتين مروحيتين فوق قرية أفاناسيفكا، بينما قصفت القوات الصاروخية والمدفعية 693 هدفا أوكرانيا، منها 676 تجمعا للعسكريين والآليات القتالية و11 مركز قيادة وخمسة مستودعات خاصة بالإمداد المادي والتقني.

ودمر الجيش الروسي إجمالا منذ بداية العملية العسكرية في أوكرانيا، وفقا لبيانات وزارة الدفاع، 130 طائرة و103 مروحيات و244 منظومة صاروخية مضادة للجو و447 طائرة مسيرة و2169 دبابة ومدرعة و243 راجمة صواريخ و931 مدفعا ومدفع هاون، بالإضافة إلى 2076 مركبة عسكرية خاصة.

موسكو تدعو واشنطن إلى عدم نشر معلومات مضللة بشأن الأسلحة الكيماوية في أوكرانيا

 دعت السفارة الروسية في واشنطن، يوم  الأربعاء، الولايات المتحدة إلى عدم نشر معلومات مضللة بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية في أوكرانيا.

وحثت السفارة في بيان عبر تليغرام واشنطن على تكثيف جهودها في عملية تدمير أسلحتها الكيماوية، لافتة إلى أن: "الاسلحة من هذا النوع تشكل تهديدا حقيقيا للبشرية".

وقالت السفارة: "ندعو واشنطن إلى وقف نشر المعلومات المضللة. وبدلاً من ذلك، يجب على الزملاء تكثيف عملية نزع السلاح الكيماوي لبلدهم. تظل الولايات المتحدة الدولة الوحيدة الطرف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية التي لم تفِ بالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بترسانة أسلحتها".

وفي وقت سابق، أمس الثلاثاء، أعلن مسؤول رفيع المستوى في البنتاغون بأن الإدارة الأمريكية لا تستطيع تأكيد صحة الأنباء بشأن استخدام القوات الروسية أسلحة كيميائية في مدينة ماريوبول.

من جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي، أوليج سيرومولوتوف، اليوم الأربعاء، إن موسكو تعتبر الإرهاب الكيميائي من قبل الجيش والقوميين الأوكرانيين حقيقيًا للغاية.

وقال سيرومولوتوف لوكالة "سبوتنيك": "نحن نعتبر التهديد الحقيقي للإرهاب الكيماوي من قبل القوميين الفاشيين، الذين يعملون تحت رعاية نظام كييف الحالي، ووحدات القوات المسلحة الأوكرانية الخاضعة لسيطرتهم".

وتتواصل منذ يوم 24 فبراير/ شباط الماضي، العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، والتي حددت موسكو أهدافها بالقضاء على عسكرة أوكرانيا وعلى التوجهات النازية في هذه الدولة.

ووفقًا لوزارة الدفاع الروسية، تقوم القوات المسلحة بقصف البنية التحتية العسكرية والقوات الأوكرانية، التي لا تلقي السلاح، دون المساس بالسكان المدنيين.

واعتبارًا من يوم 25 مارس/ آذار، أكملت القوات المسلحة المهام الرئيسية للمرحلة الأولى، حيث حدت بشكل كبير من الإمكانات والقدرات القتالية لأوكرانيا، علماً بأن الهدف الرئيسي للعملية كما أعلنته وزارة الدفاع الروسية هو تحرير إقليم دونباس.

من جانبه أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن العملية العسكرية لا تهدف إلى احتلال أوكرانيا.

العثور على أرشيف بيانات شخصية لقوات الأمن الأوكرانية في خيرسون

اكتشف العاملون في أجهزة الأمن الروسية أرشيفا يحتوي على ملفات شخصية لقوات الأمن الأوكرانية في مستشفى خيرسون الإقليمي للأطفال.

وأفيد بأنه تم العثور في أرشيف مستشفى الأطفال المحلي، على ملفات شخصية وسجلات طبية لموظفي أجهزة الأمن في أوكرانيا.

وينفي الموظفون العاملون حاليا في أرشيف المستشفى تورطهم في المستندات التي تم العثور عليها ولا يفهمون كيف وصلت إلى المرفق الطبي الخاص بالأطفال، مشيرين إلى سلوك الإدارة السابقة للمستشفى، التي فرّ أفرادها من مكان عملهم قبل وصول القوات الروسية إلى المدينة.

ووقعت في ايدي أجهزة الأمن الروسية، وثائق مثيرة للاهتمام من وجهة نظر عملياتية، بما في ذلك المواصفات الشخصية السرية لضباط الشرطة في منطقة خيرسون، وعدد من الوثائق الأخرى التي لم يتم الإعلان عنها بعد لدواع أمنية.

يشار إلى أن الحياة السلمية الطبيعية تم استعادتها في في خيرسون بالكامل، ويتم توفير الأمن من قبل الجيش الروسي وأجهزة الاستخبارات.

القوات الروسية تعثر على مسيرات أوكرانية مزودة بحاويات للسوائل وآلات رش

عثر جنود الجيش الروسي لدى تفتيش مقر إحدى الوحدات العسكرية التي هجرتها القوات الأوكرانية، على طائرات من دون طيار مزودة بحاويات للسوائل وآلات رش.

قال أحد العسكريين الروس لـ RT إنه تم العثور على 3 مسيرات تصل حمولتها إلى 40 كغ، وركبت عليها خزانات بلاستيكية للسوائل بسعة 30 ليترا، مضيفا أن أجهزة التحكم على المسيرات احتوت على أحداثيات لمواقع القوات الروسية والمناطق المأهولة المخطط لرشها.

وتابع: "من المفترض أن هذه الطائرات كان يمكن أن تستخدم لرش مواد سامة لإلحاق الضرر سواء بالقوات المسلحة الروسية أو بالسكان المدنيين والأراضي الزراعية".

في وقت سابق، نشرت وزارة الدفاع الروسية وثائق أوكرانية تفيد بأن مؤسسة "موتور سيتش" الأوكرانية وجهات للشركة التركية المصنعة لدرونات Bayraktar استفسارات حول أنظمة وآليات رش الهباء الجوي منها.

أنطونوف: واشنطن تسعى لتشويه سمعة الأنظمة السياسية للدول التي لا تنال رضاها

اعتبر السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف إن واشنطن تستغل قضية حقوق الإنسان لـ"تشويه سمعة النظم السياسي للدول التي لا تعجبها".

جاء ذلك في تعليق لانطونوف على التقرير الذي نشرته الخارجية الأمريكية حول وضع حقوق الإنسان في العالم للعام 2021، والذي وجهت فيه اتهامات روتينية للسلطات الروسية بارتكاب مختلف أنواع الانتهاكات، من القتل خارج نطاق القضاء إلى عدم تمكين السكان من تغيير الحكومة بطرق سلمية، وهي ادعاءات لم تختلف كثيرا عما ورد في تقرير العام 2020 وسبق أن رفضتها موسكو بشكل قاطع.

وكتب انطونوف عبر "تليغرام" مساء يوم الثلاثاء أنه من الأجدى بواشنطن، قبل إدانة الدول الأخرى بانتهاك حقوق الإنسان والحريات، أن تحرص على حل مشاكلها الخاصة، مشيرا إلى أن العنصرية ومعاداة السامية والإسلاموفوبيا وغيرها من مظاهر التعصب آخذة في النمو في الولايات المتحدة، كما أن مظاهر كراهية الروس لا تزال موجودة على نطاق غير مسبوق.

وتابع أنطونوف: "من الواضح أن المنشورات الدعائية للخارجية الأمريكية تهدف إلى تشويه سمعة النظام السياسي للدول التي لا تعجبها والحصول على ذريعة للتدخل في شؤونها الداخلية".

وأضاف السفير أنه يستغرب حقيقة أن الولايات المتحدة لا تدعم القرار السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة ضد تمجيد النازية، مشيرا أيضا إلى السياسات اللاإنسانية للسلطات الأمريكية بحق المهاجرين، وتكتم واشنطن على حالات التعذيب والمعاملة اللاإنسانية للسجناء في معتقل غوانتانامو.

سفير فلسطين لدى موسكو: تعرضنا لضغوط غربية من أجل إدانة الموقف الروسي

قال سفير فلسطين لدى موسكو عبد الحفيظ نوفل إن دول أوروبا مارست ضغوطا شديدة على القيادة الفلسطينية من أجل إدانة العملية الروسية في أوكرانيا ولكن الرئيس محمود عباس رفض ذلك. 

وقال نوفل في حوار مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية: "يجب أن أقول إن القيادة الفلسطينية تعرضت لضغوط شديدة من الدول الأوروبية، وكذلك من عدد من دول مجموعة السبع، التي طلبت منا إدانة الموقف الروسي، لكن الرئيس محمود عباس رفض هذه الدعوات بشكل قاطع".

وأكد: "نحن نثق بأن القيادة الروسية ستكون قادرة على إيجاد حل سريع وملائم للأزمة الحالية".

وحسب نوفل فإن فلسطين تأمل في أن "يتم التوصل إلى تسوية سياسية في أسرع وقت ممكن وبأكثر الطرق عدلا".

disqus comments here