سكرتاريا «أشد» تعقد اجتماعها المركزي: دماء الشهداء ستكون وقوداً لمعركة الانتفاضة والمقاومة

عقدت السكرتاريا العامة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» اجتماعها المركزي «دورة الشهيد يامن جفال» بحضور مسؤولي «أشد» داخل الوطن وخارجه، وفي صفوف الجاليات الفلسطينية في الدول العربية المضيفة وفي أوروبا وأميركا اللاتينية.
وناقشت عددًا من القضايا السياسية والوطنية والشبابية والطالبية، وأصدرت في ختامه بياناً توجهت فيه بالتحية إلى شهيد الاتحاد وشبل فلسطين والقدس الرفيق يامن جفال، كما حيّت ابطال المقاومة في فلسطين والعمليات البطولية المتصاعدة في الضفة والقدس والداخل المحتل والتصدي البطولي من أهلنا وشبابنا في جنين التي تمثل معركتهم معركة الكل الفلسطيني.
وأكدت سكرتاريا «أشد» تمسك شعبنا بخيار المقاومة ورفضه بقاء الاحتلال على أرضه، وكل قطرة دم شهيد وجريح ستكون وقوداً لمعركة الانتفاضة المتواصلة وستزيد من ثورة شعبنا وشبابه وصموده وارادته في التصدي للاحتلال ومواجهة سياساته العدوانية .
ودعت السكرتاريا العامة الشباب الفلسطيني في كافة ميادين ومواقع المواجهة مع الاحتلال إلى جعل الاحتلال يدفع ثمن وتكلفة جرائمه وعدوانه بمواصلة المقاومة في كل المواقع، وتحويل كل مناطق التماس والحواجز الى ساحات مواجهة ومقاومة وإشعالها لهيباً من تحت أقدام الاحتلال.
وأكدت ضرورة توفير الحاضنة السياسية للعمليات البطولية وللمقاومة المتصاعدة وتحويل انجازاتها الميدانية إلى نتائج سياسية لصالح شعبنا الفلسطيني من خلال تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لتنظيم هذا الفعل المقاوم وتحويله الى مقاومة شعبية شاملة، بكل أنواع المقاومة، وفي كل مكان من الأرض الفلسطينية المحتلة لاجبار الاحتلال على وقف اعتداءاته وجرائمه ولضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني وتوليد أوسع حركة تضامن دولي مع نضال وحقوق شعبنا الفلسطيني.
ووجهت السكرتاريا العامة نداءاً للشباب العربي الذي لم يبخل يوماً في تقديم التضحيات والدعم والاسناد لنضال شعبنا وكفاحه بأن يتحمل مسؤولياته في هذه المرحلة الخطرة التي تمر بها القضية الفلسطينية بفعل الجرائم المتواصلة والاعدامات الميدانية للشباب والنساء والاطفال وتصاعد وتيرة الاستيطان ومصادرة الاراضي والاعتقالات، تستدعي وقفة جدية لإسناد شعبنا ومقاومته ونضاله وتفعيل التحركات الضاغطة على الأنظمة الرسمية العربية للخروج من حالة الاستسلام ومواجهة كل مشاريع التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وعزل كل الابواق والجهات المأجورة التي تسعى لفتح ابواب العواصم العربية امام الاحتلال من البوابات الفنية والرياضية والثقافية والاقتصادية .. وتقدم للإحتلال خدمة مجانية تطعن من خلالها خاصرة شعبنا وتلحق الضرر والأذى بالحقوق الوطنية الفلسطينية.
وختمت السكرتاريا بيانها مؤكدةً على حق شعبنا في مواصلة نضاله، وبأن ارادة شبابنا الفلسطيني في كل امان تواجده في الضفة والقدس وقطاع غزة ومناطق العام 48 ووفي بلدان اللجوء والشتات هي اليوم أكثر عزيمة واصراراً وتشبثاً بالحق الفلسطيني وبخيار المقاومة والنضال طريقاً لدحر الاحتلال عن أرضنا، وتحقيق النصر وانجاز الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا وفي مقدمتها حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ■
 

disqus comments here