«العمل النسائي» يستنكر جريمة قتل سباتين والزعتري ويؤكد أن مخطط عزل جنين قسرياً لن يمر

أكد اتحاد لجان العمل النسائي أن هدف الاحتلال من الاستفراد بمحافظة جنين لا يمكن أن ينطلي على شعبنا أهدافه الخبيثة وأن هدف العزل القسري لمحافظة جنين عن باقي محافظات الضفة لن يمر، فجنين جزء من الضفة الغربية وكل محاولات الاحتلال وتمييزها المدينة بالعقوبات ستفشل بسبب التفاف الفلسطينيين حول النموذج المقاوم الذي تمثله جنين وبلداتها وقراها.
وطالب الاتحاد بتوفير الحماية الدولية للنساء الفلسطينيات مطالباً الفلسطينيين في جميع مناطق الضفة الغربية حماية جنين وشعبها البطل ونموذجها المقاوم والحيلولة دون استفراد الاحتلال بها وإحباط أهداف الاحتلال بعزلها وعقابها ووصمها بالإرهاب.
واعتبر الاتحاد أن قتل قوات الاحتلال الشهيدتين غادة سباتين بيت لحم ومها الزعتري في الخليل وتصفيتهما بدم بارد دون مبرر، ليس سوى دليل وبرهان على تبني حكومة الاحتلال سياسة القتل والقمع والاعتقال وإطلاقها يد الجيش لتنفيذ جريمتهم ضد الشعب الأعزل إلا من ايمانه بعدالة قضيته وحقه في العيش بسلام وأمان على أرضه وبناء دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.
وقال الاتحاد إن إمعان الاحتلال في ممارسة سياسة القتل الممنهج لم تعد  خافية على أحد، لأن حكومة الاحتلال تعمل كل ما تستطيعه من أجل استقرار حكومتها والمدّ في عمرها ومنع سقوطها، والطريقة الوحيدة التي تمكنها من الاستمرار في ولايتها تعتمد على استمرار العمليات الإجرامية وارتكاب المزيد من القتل والاعتقال لإرضاء المجتمع الاسرائيلي المنحاز كليّا إلى أحزاب اليمين العنصري المتطرف بمختلف تياراته الدينية والسياسية والأيدولوجية من المتعطشين إلى سفك المزيد من دماء الفلسطينيين والفلسطينيات بما فيهم إعدام وتصفية الاطفال والنساء والمسنين, مذكراً بالتصريحات العنصرية التي أدلت بها وزيرة الداخلية «إيليت شاكيد» التي طالبت فيها قتل الفلسطينيات عقوبة لهن بسبب إنجابهن المقاومين.
وأضاف اتحاد لجان العمل النسائي أن إطلاق الرصاص الحي من مسافة الصفر على الشهيدة الأرملة غادة السباتين البالغة من العمر 48 عاماً وتركها تنزف حتى الموت ومنع إنقاذها لتواصل تربية أبناءها الستة علماً بأن الشهيدة تعاني من إعاقة بصرية بفقدانها البصر في أحد عيونها بينما العين الاخرى مصابة بارتفاع الضغط، وهو الأمر الذي يدحض رواية الاحتلال بأن لديها نية الطعن أو تعرض الجنود للخطر، في الوقت الذي كانت وحدة أخرى من جيش الاحتلال تقوم بإعدام الشهيدة مها الزعتري بالقرب من المسجد الابراهيمي ■

disqus comments here