خالد يحمل إدارة الرئيس بايدن المسئولية عن مشاريع نتنياهو الاستيطانية الجديدة

حمل تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إدارة الرئيس الأميركي جو يايدن المسؤولية الكاملة عن النتائج المترتبة على الاجراءات احادية الجانب ، التي ينوي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اتخاذها على أبواب انتخابات الكنيست الثالثة والعشرين في الثاني من آذار - مارس القادم.

جاء ذلك في ضوء ما تم الكشف عنه من مقربين لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه مستعد لدفع إجراءات الموافقة على البناء الاستيطاني في عطاروت شمال القدس المحتلة مقابل توحيد أحزاب اليمين . وبأن الليكود مستعد لتقديم اقتراح بعيد المدى لرئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش ورئيس حزب "عوتسما يهوديت" ايتمار بن غفير من أجل توحيدهما قبل موعد إغلاق القوائم في العاشر من شباط الجاري ، هدية لقادة هذه الأحزاب اليمينية المتطرفة في مشاريع البناء الاستيطاني على ارض مطار القدس في ما يسمى منطقة عطروت ، إلى جانب مشاريع أفي مناطق متعددة من الضفة الغربية.

وذكر تيسير خالد وزير الخارجية الاميركية الجديد انتوني بلينكن بتصريحاته حول رفض الادارة الاميركية الجديدة الاجراءات احادية الجانب حفاظا على ما يسمى خيار حل الدولتين ودعاه الى التصرف بمسؤولية وقرن الاقوال بالأفعال والضغط على بنيامين نتنياهو ، الذي يتصرف كما تتصرف عصابات اللصوص الخارجين عن القانون وجماعات الاجرام المنظم مع كل دورة انتخابية للكنيست ، ودفعه لوقف جميع انشطة اسرائيل الاستيطانية في جميع محافظات الضفة الغربية المحتلة بما فيها محافظة ومدينة القدس ، عملا بقرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016 ،  حتى لا يجد العالم نفسه امام سياسة أميركية تشكل افي الجوهر متدادا لسياسة إدارة الرئيس الأميركي السابق ووزير خارجيته اليميني المتطرف والمتصهين مايك بومبيو وإن اختلفت معها في المقاربات السياسية اللفظية والشكلية.

disqus comments here