فلسطين يحمي حماك الشباب

 فلسطين يحمي حماك الشباب أنهم شباب فلسطين ، الذين يوجهون ضربات موجعة للمحتل الغاصب ، الذي يقتل أبناؤنا على الحواجز ، ويسرق الأرض تحت جنح الظلام ،

ويسلح قطعان المستوطنين الإرهابيين .لممارسة جرائمهم على أبناء شعبنا وتحت سمع وبصر جيشهم المهزوم لن يهدأ الشباب الثائر ، حتى يرحل المحتلون من حيث أتوا وضرباتهم البطولية تحمل في طياتها ، عمق الوعي للتحرر والإنعتاق من الاحتلال ، حقا : لن ينتظروا المجتمع الدولي الذي أغفل عينه عن معاناة شعبهم ، ولن يلتفتوا إلى مماطلة الدول الكبرى المساندة للاحتلال لقد قرروا أن يضربوا في كل مكان زخم ثوري طاهر ، نحو الثورة على القهر والظلم ورد طبيعي على جرائم الاحتلال ضد شعبنا وأرضنا والقدس والمسجد الأقصى وصلت الرسالة للإحتلال وللعالم كله ، وصلت الرسالة أن عودة العمليات الفدائية داخل العمق الصهيوني ، ستستمر وأن الإحتلال سيدفع الثمن ، رداً على جرائم وإرهاب مستوطنيه بحق أهلنا في القدس وفي كل محافظات الوطن بالامس ضياء واليوم رعد وغدا أبطال ٱخرون وعمليات بطولية إخرى في تل أبيب، ويافا وحيفا ، أربكت العدو، وأثبتت هشاشته وضعفه نحن أمام عملية نوعية، من حيث التوقيت والمكان والتخطيط والتنفيذ والنتائج، وهي لن تكون الأخيرة في ظِلّ استمرار جرائم الاحتلال وعدوانه تجاه شعبنا وأقصانا ومقدساتنا ، عمليات بطولية ينطلق رصاصة الموت لحكومة نفتالي بينيت المتطرفة، والتي تتبجح في سياستها وعدوانها على شعبنا، وتعتقد أن في إمكانها استئصال وعملياتها المتصاعد بوركت الأيادي المباركة الضاغطة على الزناد، والتي حطمت ، وأربكت حسابات الاحتلال، وزعزعت قلب كيانه المزعوم إنَّ "عملية تل أبيب البطولية هي ضربٌ لمنظومة الأمن لدولة الإحتلال ، وردٌّ على جرائم الاحتلال وعدوانه، وعلى عنف المستوطنين والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى جرائم المحتلين أوصلت الشباب الفلسطيني والجيل الجديد الذي نشأ في ظل انتفاضتَيْن عظيمتَيْن سابقتَيْن، إلى قناعات عدة لا يمكن معها التراجع أو التفكير في خيارات بديلة، مهما كانت التحديات ا، ومهما كان عِظَم التضحيات المقدَّمة لم يعد أمام شباب فلسطين ترف الانتظار علّ وعسى أن تأتي مبادرة من هنا أو هناك، ولا فرج إلا بسواعد شباب فلسطين وشباب الأمة العربية والأمة الإسلامية. العربية، الاحتلال يزداد بطشاً وظلماً وعدواناً ، وهو عدو في العلن يحتل الأرض ويشرد الشعب ويبني المستوطنات ويجرد الناس من مصادر القوة ما أمكن على مدى سنوات طويلة على قتل أمة بأكملها النضال ضد الاحتلال ، أقرته كافة الشرائع السماوية و هو واجب مقدس، من أجل استرداد حقوقنا كاملة غير منقوصة وعلى رأسها حق العودة، وإقامة الدولة على ترابنا الوطني لقد أعاد ضياء ورعد القضية الفلسطينية لمكانتها الحقيقية في عقول الناس وقلوبهم وعواطفهم وحواسهم ووعيهم ، وسيمتد هذا الزخم لتكون دائما على رأس أولويات الأمة العربية والإسلامية ، رغم انشغال العالم بالأزمة الأوكرانية الإصرار على التحرير، تحرير فلسطين، كواجب وطني وديني وقومي وتاريخي وإنساني ، وهنا يحضرنا ( المثل الفلسطيني ( ما بحرث الا عجولها ) لن ينتظر شبابنا ، سيمفونية المجتمع الدولي ،

ووعوده الكاذبة ، التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، فالمجتمع الدولي منشغل بالأزمة الأوكرانية ، و بالعالم الجديد ذو الأقطاب المتعددة ،

والإحتلال يستثمر ذلك بتنفيذ جرائمه التي يندى لها جبين الإنسانية المؤامرة الأمريكية والبريطانية التي خطت بأياديها السوداء وعد بلفور ووعد ترامب بأن القدس للاحتلال ، سيقتلعها شبابنا الطاهر المبدع وسيركلها لمزبلة التاريخ شبابنا بخير وشعبنا بخير وسيزلزلون الأرض تحت أقدام المحتلين الغزاة الذين جاؤوا من وراء البحار سننتصر طال الزمن أم قصر .

disqus comments here