عودة الأمن في ليبيا أهم محدد للمرحلة المقبلة.. والسلاح يعيق عمل أي سلطة قادمة

قال أحمد المهداوي، المحلل السياسي، في الشأن الليبي، إن عودة الأمن في ليبيا أهم محدد للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن انتشار السلاح والميليشيات يعيق عمل أي سلطة قادمة.

وأضاف المحلل السياسي، في حديثه ، أن الظروف أجبرت المواطن فى ليبيا بأن يتقبل أي سلطة تنفيذية مهما كانت سيئة، موضحا أن المشكلة الرئيسية التي عكرت حياة المواطن الليبي هي أن البلاد في حالة انقسام سياسي.

وشدد المحلل السياسي، على ضرورة التوحيد في المؤسسات داخل البلاد لإنقاذ ليبيا، وانتخاب مجلس رئاسي واعد قادر على حل الأزمات في البلاد، والقضاء على الأزمات مثل ارتفاع الأسعار وأزمة السيولة وعودة الأمن للمواطن الليبي بعد أن افتقده خلال السنوات الماضية.

وأشار المحلل السياسي، إلى أن الحياة الأمنية الآن في ليبيا متأرجحة ولا يشعر المواطن بالأمان، وهناك ظروف فرضت عليه، مؤكدا أن السلطة الجديدة لن تستطيع أن تأتي بجديد، مشددا على أن انتشار السلاح والميليشيات يعوق أي إنجاز عمل سياسي.

وبدأ أعضاء منتدى الحوار السياسي الليبي أعمال اجتماعاته في جنيف لانتخابات سلطة تنفيذية جديدة بينما أعلنت بعض الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق الليبي في طرابلس رفضها المسبق للنتائج.

disqus comments here