الاحتلال طلب من والده تسليم نفسه...والد الشهيد رعد حازم: سترون النصر في عهدكم

ألقى والد الشهيد كلمة مؤثرة احتسب فيها ابنه البكر شهيدًا لأرض وشعب فلسطين.
وقال الوالد: «أشعر بفخر و اعتزاز بابني الذي هو ابنكم، والذي رفض الخنوع والاستسلام، واختار درب الشهداء من أجل زوال هذا الاحتلال ومستوطنيه».
وعبر عن اعتزازه برعد الذي حمل الراية وضحى من أجل فلسطين التي تستحق كل التضحية، وسخر من تهديدات الاحتلال بفرض العقوبات بحق شعبنا وإلغاء التسهيلات المزعومة، وقال: «ابني قدم نفسه شهيدًا ليس من أجل التسهيلات، فهو كشعبنا يبحث عن الحرية والاستقلال .. شعبنا يبحث عن أقصاه والصلاة في رحابه، والحرية لأطفاله، ولقمة عيش كريمة، لا تصريح مغمس بالذل».
ودعا والد الشهيد إلى الوحدة ورص الصفوف، وقال للمتحشدين: «أبشركم بأنكم ستشهدون التحرير وما أراه اليوم أن مخيم جنين رأس الحربة لفلسطين التي هي رأس الحربة للأمة كلها»، داعيًا للصبر والتأني والصمود في تحمل هذه الأمانة حتى يتحقق الوعد الصادق.
وألقى عطا أبو ارميلة أمين سر حركة فتح في جنين كلمة، زف خلالها الشهيد رعد، وقال إنه «نفذ عملية ردًا على جرائم الاحتلال واعتداءاته وقطعان مستوطنيه في الأقصى وفي كل مكان من فلسطين».
أما خال الشهيد الأسير المحرر محمود السعدي، قال في كلمته «نعبر عن الأعتزاز ببطولاته وما قدمه من تضحيات على درب أخواله وأبناء المخيم الذين يؤكدون في ذكرى معركة مخيم جنين اليوم، أن شعبنا لن يرفع الراية البيضاء وأن المعركة مستمرة حتى دحر الاحتلال».
هذا وتلقى والد الشهيد اتصالاً من ضابط اسرائيلي أبلغه بضرورة أن يقوم و أبناءه بتسليم أنفسهم.
يشار إلى الشهيد كان خبيرًا في تقنيات الحاسوب والبرمجة، وهو من مواليد مخيم جنين وباكورة أبناء أسرته المكونة من 8 أفراد، وتعرض والده للمطاردة خلال انتفاضة الحجارة لدوره في قيادة حركة فتح والقيادة الموحدة للانتفاضة، واعتقل وقاد حركة فتح في سجن النقب الصحراوي، وبعد إقامة السلطة الوطنية، انضم لصفوفها حتى تقاعد برتبة عقيد ■
 

disqus comments here