تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الــ 41.. أول بأول

مع دخول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا شهرها الثاني يواصل الجيش الروسي توجيه ضربات صاروخية وجوية دقيقة للمواقع العسكرية والحيوية الأوكرانية.

وزيرة الخارجية الألمانية تستبعد فرض حظر على الغاز الروسي

 أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بوربوك، عن موقف رافض لفرض حظر على إمدادات الغاز الروسي، على الرغم من الجولة الجديدة لتوتر العلاقات مع موسكو.
ونقلت صحيفة "فيلت" عن وزيرة الخارجية الألمانية قولها يوم الثلاثاء: "لو كان الحظر الكامل سيوقف هذه الحرب لكنا فعلنا ذلك على الفور".
وتعتقد بيربوك أن مثل هذا القرار سيرفع تكلفة استمرار الصراع. ومع ذلك، أكدت أن السلطات الألمانية، ستناقش مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي، عملية تقليل الاعتماد على الغاز الروسي.
ودعت مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعدد من دول الاتحاد، يوم الاثنين، إلى فرض فوري لعقوبات جديدة على روسيا، بعد ظهور تقارير في وسائل الإعلام الغربية عن مزاعم بقتل مدنيين في مدينة بوتشا بمقاطعة كييف، وفيما زعم الجانب الأوكراني أن روسيا مسؤولة عما حدث في بوتشا، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الوضع في بوتشا بأنه "هجوم مزيف"، مشيرا إلى أن هناك عرضا مسرحيا يتم الترويج له في أوكرانيا والغرب عبر جميع القنوات وشبكات التواصل الاجتماعي.
وأشار رئيس الدبلوماسية الروسية إلى أن موسكو تنظر إلى الوضع في بوتشا على أنه استفزاز يهدد السلام والأمن الدوليين، وستطالب المملكة المتحدة، التي تترأس مجلس الأمن الدولي حاليا، بعقد جلسة للمجلس لمناقشة هذا الموضوع.
ونفت وزارة الدفاع الروسية في 3 أبريل اتهامات نظام كييف للعسكريين الروس بقتل مدنيين في بوتشا، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الروسية غادرت بوتشا بالكامل يوم 30 مارس، ولم تظهر "أدلة على الجرائم" إلا بعد أربعة أيام من ذلك، حين وصل أفراد جهاز الأمن الأوكراني إلى المدينة.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أيضا أن رئيس بلدية بوتشا، أناتولي فيدوروك، كان قد أكد يوم 31 مارس في رسالة بالفيديو عدم وجود الجيش الروسي في المدينة، ولم يذكر أن السكان المحليين تعرضوا لأطلاق نار في الشوارع.
ودعا عدد من السياسيين وممثلي المنظمات الدولية، بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، إلى إجراء تحقيق دولي في أحداث بوتشا.
في غضون ذلك، دعا قادة عدد من الدول الأوروبية، وكذلك مفوضية الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا.

أمريكا: تضيق الخناق على مدفوعات الديون الروسية بـ"ضربة السندات"

ذكر مصدر مطلع ومتحدثة باسم وزارة الخزانة الأميركية، أنه تم إيقاف أحدث مدفوعات كوبون على السندات السيادية الروسية، مما جعلها أقرب إلى التخلف عن السداد، في حدث تاريخي.
وقال المصدر إن أحدث مدفوعات كوبون على السندات السيادية، لم تحصل على إذن من وزارة الخزانة الأميركية كي يتعامل معها جي.بي مورغان، بنك المراسلة.
والمدفوعات هي لسندات مستحقة في 2022 و2042، ويتولى بنك المراسلة معالجة مدفوعات الكوبون من روسيا، وإرسالها إلى وكيل الدفع لتوزيعها على حاملي السندات في الخارج.
وقالت مصادر لرويترز، إنه سبق أن عولجت مدفوعات كوبون على السندات السيادية الروسية، فيما أكدت متحدثة باسم وزارة الخزانة الأميركية أن بعض المدفوعات لم يعد مسموحا بها.
وذكرت المتحدثة: "اليوم هو الموعد النهائي لروسيا لتسديد ديون أخرى... اعتبارا من اليوم لن تسمح وزارة الخزانة الأميركية بسداد أي مدفوعات للديون بالدولار من حسابات الحكومة الروسية في المؤسسات المالية الأميركية. يجب على روسيا الاختيار بين استنزاف احتياطيات الدولار القيمة المتبقية أو وصول عائدات جديدة، أو التخلف عن السداد".
وقال المصدر إن روسيا لديها فترة سماح 30 يوما لتسديد المبلغ.
وتمكنت روسيا، التي لديها إجمالا 15 سندا دوليا مستحقا تبلغ قيمتها الإسمية نحو 40 مليار دولار، من تجنب التخلف عن سداد ديونها الدولية حتى الآن على الرغم من العقوبات الغربية غير المسبوقة، لكن المهمة تزداد صعوبة.
وإذا فشلت روسيا في سداد أي من مدفوعات سنداتها التالية خلال آجال استحقاقها، أو دفعت بالروبل بدلا من الدولار أو اليورو أو عملة أخرى محددة، فسيشكل ذلك تخلفا عن السداد.
وفي حين أن روسيا غير قادرة على الوصول إلى أسواق الاقتراض الدولية بسبب عقوبات الغرب، فإن التخلف عن السداد سيمنعها من الوصول إلى تلك الأسواق لحين سداد أموال الدائنين بالكامل وتسوية أي قضايا قانونية ناجمة عن التخلف عن السداد.

مجلس الأمن يناقش اليوم أحداث بوتشا

يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء، جلسة خاصة لمناقشة الأدلة المتوفرة على ما يوصف بجرائم حرب ارتكبتها القوات الروسية خلال سيطرتها على بلدة بوتشا القريبة من العاصمة الأوكرانية كييف.

كييف: القوات الروسية "تستعدّ لشنّ هجوم ضخم" في شرق أوكرانيا
تستعدّ القوات الروسية "لشنّ هجوم ضخم" على القوات الأوكرانية في لوغانسك في شرق أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكم المنطقة سيرجي جاداي الاثنين.
وقال جاداي في رسالة عبر الفيديو: "نرى معدّات تصل من اتجاهات مختلفة. نرى الروس يعزّزون صفوفهم ويتزوّدون بالوقود (...) نحن ندرك أنّهم يستعدّون لهجوم ضخم".
وأضاف أنّ "عمليات القصف تتكثّف. الليلة الماضية كانت هناك محاولة لدخول روبيجني (قرب لوغانسك) صدّها مقاتلونا ودمّروا العديد من الدبابات، وكانت هناك عشرات الجثث" العائدة إلى جنود روس.
ودعا الحاكم، سكان المنطقة إلى المغادرة. وقال في رسالته: "أرجوكم لا تتردّدوا. اليوم أجليَ ألف شخص. أرجوكم لا تنتظروا حتى تُقصف منازلكم".
بدوره، طلب رئيس بلدية بوروفا، وهي بلدة تقع في منتصف الطريق بين لوغانسك وخاركوف، المدينة الكبيرة في شمال شرقي البلاد، من سكان البلدة مغادرتها.
وقال ألكسندر تيرتيتشني في منشور على فيسبوك: "نحن مجبرون على اتخاذ قرار بإجلاء السكان (...) حفاظاً على سلامة المواطنين. أولئك الذين يستطيعون المغادرة بسياراتهم الخاصة مدعوون إلى القيام بذلك"، مشيراً إلى أنّ السلطات وضعت في الخدمة أيضاً حافلات لنقل السكان إلى محطة القطارات.

سوليفان: عقوبات إضافية على روسيا خلال أيام
قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الاثنين، إنه سيتم إعلان عقوبات إضافية على روسيا خلال الأسبوع الجاري.
وأضاف سوليفان في تصريحات للصحافيين، أن المباحثات مستمرة مع المسؤولين الأوروبيين بشأن خيارات العقوبات، بما في ذلك فرض عقوبات على قطاع الطاقة الروسي.
وتابع سوليفان قائلاً: "العقوبات وحدها لن تحل المشاكل لكنها أداة حاسمة".
وذكر مستشار الأمن القومي الأميركي أن روسيا "تقوم بإعادة تموضع لقواتها بهدف تركيز هجومها على شرق أوكرانيا ومناطق في جنوبها".
واعتبر أن "روسيا حاولت إخضاع أوكرانيا بكاملها وفشلت. الآن ستحاول السيطرة على أجزاء معينة من البلاد"، مشيراً إلى أن هذه المرحلة الجديدة من الهجوم الروسي "قد تستمر أشهراً أو أكثر".

لافروف: تصريحات بايدن عن بوتين تظهر أن البعض لديه "مشكلة ضمير"
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الاثنين، إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي جو بايدن عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "تظهر أن البعض في الغرب لديه مشكلة ضمير".
واتهم بايدن الرئيس الروسي، في وقت سابق الاثنين، بارتكاب "جرائم حرب"، ودعا إلى محاكمته في ما يمثل تصعيداً للغضب الدولي بسبب اتهامات بقتل المدنيين في بلدة بوتشا الأوكرانية.
وأضاف لافروف أن روسيا ستعقد مؤتمراً صحافياً في وقت لاحق الاثنين في نيويورك، تتناول فيه المزاعم بشأن دورها في بوتشا.

 

disqus comments here