بيان صادر عن اتحاد لجان حق العودة (حق) في لبنان في يوم الأرض الخالد: نؤكد على تمسكنا بحقنا الثابت بالعودة لفلسطين وندعو لخطة طوارئ إغاثية شاملة.

في العام 1976 قامت سلطات الاستعمار الكولونيالي الصهيوني بمصادرة عشرات آلاف الدونمات من الأرض الفلسطينية ، انتفض الشعب في عرابة وسخنين والمثلث وانطلقت المسيرات الشعبية من الجليل حتى النقب وعم الإضراب العام في مواجهات أسفرت عن ارتقاء ستة شهداء وحملات اعتقالات واسعة طالت المئات ليصبح الثلاثون من آذار يوماً وطنياً يحييه الشعب الفلسطيني وأحرار العالم في تعبير حي خُط بالدم والتضحيات عن الأصالة والتجذر بالأرض ووحدة الشعب والحقوق.

إننا في اتحاد لجان حق العودة (حق) نعتبر إحياء يوم الأرض هو للتأكيد على استمرارية النضال لاستعادة الحقوق الفلسطينية وتعبير حي على وحدة الأرض والشعب والحقوق وصون تضحيات الشهداء والأسرى ونضالات أحرار العالم الذين ينتصرون للإنسانية والحق في فلسطين التي مازال شبابها يسطرون ملاحم نضالية في رد طبيعي على استعمار ما زال يرتكب أمام أعين العالم جرائم التطهير العرقي والفصل العنصري والتهجير والشطب والتجويع الأمريكي الصهيوني الذي لن يحصد إلا الخيبات والأزمات الوجودية في تيه البحث عن الذات عبر (قانون يهودية الدولة) أو من خلال المشروع الصهيوني الاستيطاني والتهويدي الذي يشكل خطراً كبيراً ليس فقط في اطار منطقتي الجليل والنقب، بل وفي كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس، في سياق مشاريع الضم والتطبيع المخزي. إننا نعتبر أن الوفاء للشهداء والأرض وللشعب والتضحيات يكون بالإسراع في انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية، وإعادة بناء النظام السياسي بالانتخابات الشاملة لمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير وتطبيق قرارات الاجماع الوطني.

إن يوم الأرض لا ينفصل عن قضية اللاجئين الفلسطينيين في مختلف مناطق اللجوء والشتات المتمسكون بحقهم في أرض فلسطين وبالعودة إليها وفق القرار الأممي رقم(١٩٤) والرافضين للمشاريع التصفوية التي تستهدف الكيانية الوجودية والقانونية للاجئ الفلسطيني ، الأمر الذي يتطلب تعزيز صمود اللاجئين بتوفير خطة طوارئ إغاثية وصحية وتربوية عاجلة شاملة ومُستدامة تتكامل فيها الأدوار مع مختلف المرجعيات الرسمية.

الإعلام المركزي

disqus comments here