الاحتلال يتخذ هذا القرار في مستوطنات غلاف غزة

قال موقع (حدشوت بتاخون سديه) العبري، إنه تقرر اتخاذ عدة إجراءات في مستوطنات "غلاف غزة"، في ظل الوضع الأمني المتوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على خلفية تزايد عمليات إطلاق النار.
ومن بين الإجراءات، إغلاق جميع بوابات المستوطنات طوال اليوم، وتعزيز الأمن بواسطة حراس مسلحين، وتفتيش شامل لجميع العمال في مواقع البناء.
كما سيتم صباح اليوم الأربعاء إجراء تقييم كامل للوضع في جميع المناطق، وستكون جميع القوى الأمنية في حالة تأهب وفقا للقرارات.
يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من عملية إطلاق نار، في منطقة بني براك في تل أبيب، أسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة عدد آخر بجراح.
على الصعيد ذاته أظهرت تقديرات أجهزة أمن الاحتلال، أنه لا يوجد أي صلة مباشرة بين عملية "تل أبيب" التي وقعت مساء أمس الثلاثاء، وعمليتي بئر السبع والخضيرة.
وبحسب موقع "واي نت" العبري، فإنه جهاز "الشاباك" ما زال يحقق في العملية وداهم منزل المنفذ الشهيد ضياء حمارشة واعتقل شقيقه.
ووفقًا للموقع، فإنه يجري حاليًا التحقيق مع فلسطيني آخر اعتقل من مكان الهجوم، لمعرفة فيما إذا كان له علاقة فيه.
وبحسب التحقيقات الخاصة بـ"الشاباك"، فإن المنفذ لا يتماثل في هويته مع منفذي عمليتي بئر السبع والخضيرة من أنصار تنظيم داعش، وأن حمارشة نفذ الهجوم كتقليد لهجمات فلسطينيين آخرين من الضفة الغربية، وقد يكون لا يوجد له انتماء لأي تنظيم.
وذكر أن مؤسسة الاحتلال الأمنية تركز حاليًا على منع الهجوم التالي خوفًا من تطور الهجمات وزيادتها، ولذلك يتم العمل حاليًا على المستويين الاستخباراتي والعملياتي للوصول إلى المزيد من الأشخاص الذين يخططون لهجمات.
من جهتها، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن التقديرات لدى جهاز "الشاباك" بأن المنفذ تسلم البندقية التي استخدمها في العملية بعد عبوره السياج الفاصل من المناطق القريبة ما بين أم الفحم وباقة الغربية.
ووفقًا للتحقيقات لدى "الشاباك"، فإن حمارشة كان يعمل في بني براك بدون تصريح ويعرف المنطقة جيدًا، وكان اعتقل عام 2015 وصدر بحقه حكمًا بالسجن 6 أشهر.

disqus comments here