"مدى" يطالب بإطلاق سراح الصحفية الطويل وكافة الصحفيين المعتقلين

أعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) عن استنكاره لاستمرار عمليات الملاحقة للصحفيين/ات الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال واعتقال الصحفية المستقلة بشرى جمال الطويل (28 عاما) في الشهر الذي يكرم فيه العالم بأجمعه المرأة في عيدها، بعد إيقافها على حاجز "زعترة" العسكري جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية يوم الاثنين الموافق 21/03.

وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اعتقال الصحفية الطويل أثناء مرورها على حاجز "زعترة" العسكري عائدة من مدينة جنين، وقد أفادت والدتها مركز "مدى" بأن ابنتها بشرى كانت تتحدث معها عبر الهاتف نحو الساعة 2:30 من ظهر يوم الاثنين وهي تقف على حاجز زعترة، حيث الأزمة خانقة بسبب توقيف جنود الاحتلال للمواطنين وتفتيش بطاقاتهم الشخصية.

 

وقد سمعت والدة بشرى الجندي الذي أوقف سيارة الصحفية بشرى وهو يطلب بطاقة الهوية ويستفسر منها مع من تتحدث، ليتم اعتقال بشرى بعد ذلك مباشرة.

وبحسب ما أفاد محامي الصحفية أشرف أبو سنينة مركز "مدى" فقد تم نقل بشرى إلى سجن الدامون حيث لا زالت تقبع فيه، ولم تخضع لأي جلسة تحقيق بعد، فيما سيتم عرضها على المحكمة يوم غد الخميس في سجن عوفر.

كما يستنكر مركز "مدى" ما تتعرض له الصحفية "الطويل" من اعتقالات متكررة (اعتقلت أربع مرات سابقاً)، والتي لم يمضي على إطلاق سراحها من سجون الاحتلال سوى ستة أشهر، ويندد بكل ما يستهدف الحريات الإعلامية في فلسطين من اعتداءات لم تتوقف، فلا زال الصحفيون/ات يلاحقون يومياً بقنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية والاسفنجية وغيرها أثناء تغطياتهم الميدانية للفعاليات بهدف طمس الحقيقة ومنعها من الوصول للمجتمع الدولي.

 

وطالب "مدى" المجتمع الدولي بالضغط على حكومة إسرائيل لإطلاق سراح الصحفية "الطويل" وإطلاق سراح كافة المعتقلين/ات من الصحفيين في السجون الاسرائيلية، ووقف التعدي على الحريات الإعلامية وملاحقة الصحفيين ومحاسبة مرتكبي الاعتداءات ضدهم.

disqus comments here