أهالي جبل المكبر يؤدون صلاة الجمعة في ملعب البلدة احتجاجا على سياسة هدم المنازل

 أدى العشرات من أهالي بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، والمتضامنون معهم، صلاة الجمعة في ملعب البلدة، أتبعوها بوقفة احتجاجية ضد سياسة هدم المنازل التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وتستهدف المئات من منازل البلدة بحجة البناء دون ترخيص.

وشهد ملعب البلدة تجّمع أعداد كبيرة من الأهالي والمتضامنين معهم، حيث أكدوا استمرارهم في الحرّاك الشعبي رفضا لسياسة هدم المنازل وتشريد أصحابها منها، وعدم منحهم التراخيص.

وقال المستشار في ديوان الرئاسة أحمد الرويضي، خلال مشاركته في الوقفة، "نحن هنا في جبل المكبر نحمل رسالة دعم للأهالي ضد سياسة هدم المنازل وإجراءات التهجير القسري التي تستهدفهم وعموم المقدسيين".

وأضاف: "في الوقت الذي تستهدف فيه المنازل المقدسية بالهدم، يتم تسمين المستوطنات، ما يؤكد أن بلدية الاحتلال تمارس سياسة التمييز العنصري والأبارتهايد ضد المقدسيين، فهي توافق على الاستيطان وتحرم أصحاب الحق الأصليين من البناء، بل وتهدم بيتوهم".

وأكد أن أبناء جبل المكبر شكلوا نموذجا وطنيا من خلال إصرارهم على تحدي بلدية الاحتلال الإسرائيلي، وكشف سياستها العنصرية التي تمنع البناء العربي وترفض المخططات الهيكلية المقدمة من الفلسطينيين، وتوافق على بناء أحياء استيطانية جديدة.

وكانت لجنة أصحاب المنازل المهددة بالهدم دعت لأداء صلاة الجمعة في ملعب جبل المكبر، ضمن فعاليات أسبوع "ُنصرةٌ وثبات"؛ تأكيدا والتفافا حول المطالب القانونية العادلة للحرّاك الشعبي الذي ينظمه الأهالي.

كما أعلنت اللجنة أن الوقفة القادمة "الخامسة"، ستكون يوم الأحد المقبل الموافق 20 آذار، أمام مبنى بلدية الاحتلال في القدس، من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الثانية عشرة ظهرا.

وبدأ "الحراك الشعبي" ضد هدم المنازل في البلدة منذ نحو 40 يوما عبر إقامة سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية، بدأت أمام مبنى بلدية الاحتلال في القدس، ثم عبر الاعتصامات أيام الجمعة في ملعب جبل المكبر.

ويهدد خطر الهدم والتهجير 130 منشأة في بلدة جبل المكبر، إثر مشروع "الشارع الأميركي" وقانون "كمينتس"، ونتيجة لذلك أطلق الأهالي حملة رفضوا فيها سياسة الهدم الذاتي، ضمن ميثاق ملزم وعهد قاطع لا رجعة عنه، تحت شعار: "لن نهدم بيوتنا بأيدينا"، وناشدوا فيه عموم القدس الالتزام وعدم الهدم الذاتي.

disqus comments here