خلافًا لتقارير عبرية عن إرجاء مساعدات الاتحاد الأوروبي السنوية..السلطة الفلسطينية تؤكد عودة الدعم قريباً

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، يوم الأربعاء، إن "الاتحاد الأوروبي أرجئ مرة أخرى، تحويل المساعدات السنوية إلى السلطة الفلسطينية".

وأوضحت الصحيفة، أن الإرجاء الجديد لتحويل المساعدات للسلطة الفلسطينية جاء "بعد أن فشل أصدقاؤها في الحصول على الأغلبية لإلغاء طلب ممثل المجر لربط تحويل تلك المساعدات بتغيير المناهج الدراسية في مدارس الضفة الغربية".
وبحسب الصحيفة، فإنه "في أبريل 2021، تبنت لجنة مراجعة الميزانية في البرلمان الأوروبي موقف المجر، واشترطت تحويل تلك المساعدات البالغة 214 مليون يورو، بتغيير المناهج الدراسة على أساس أنها تتضمن مواد تحريضية ضد إسرائيل ومحتوى لا سامي".

وأشارت إلى أنه "في الأيام الأخيرة جرت مناقشات في مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل بشأن تحويل المساعدات المالية، وجرى الليلة الماضية التصويت في الاتحاد بحضور وفد دبلوماسي فلسطيني حاول إقناع ممثلي دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بإلغاء الشروط، لكنهم فشلوا في جهودهم، وبالتالي تم تأجيل نقل المساعدات مرة أخرى".

 

ومن جهته، أكد مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون التخطيط وتنسيق المساعدات إسطيفان سلامة، صباح يوم الأربعاء، وجود تأكيدات بعودة المساعدات الأوروبية للسلطة الفلسطينية قريباً.
وأوضح سلامة في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين"، أنه وخلال اجتماعات اللجنة الأوروبية الفلسطينية المشتركة في بروكسل كان هناك تأكيدات بعود المساعدات الأوروبية للسلطة الفلسطينية قريباً.
وأشار إلى انه أوروبا ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني وهناك رسائل داعمة وواضحة خاصةً فيما يتعلق بدعم الاتحاد الأوروبي لفلسطين.
وشدد سلامة على انه في حال عودة الدعم الأوروبي فإن الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية لن تنتهي ولكن ستساعد في حل الكثير من الازمات.
ونوه إلى ان هناك قضايا كثيرة يجب حلها لانتهاء الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية واهمها وقف إسرائيل للاقتطاعات الضريبية ووقف قرصنتها على الأموال.
وأضاف أن هناك حوار سياسي منفصل سيتم اليوم في بروكسل بعيداً عن اجتماعات اللجنة المشتركة بقيادة وزارة الخارجية الفلسطينية، لبحث عدد من القضايا السياسية ومن بينها حماية حل الدولتين ووقف الاستيطان الإسرائيلي.

disqus comments here