«الديمقراطية» في لبنان تشكر كل من شاركها فعالياتها بذكرى الإنطلاقه

في ختام فعالياتها الوطنية بالذكرى (53) لإنطلاقتها، تتقدم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان بالشكر الجزيل والتقدير العالي لكل من تفاعل مع فعاليات الانطلاقة، سواء بالقاء الكلمات والمواقف الوطنية الصادقة او بالحضور المباشر في اطار تأكيد دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، او من خلال عشرات برقيات التهنئة او عبر الاتصالات الهاتفية مع قيادة الجبهة، شاكرة لهم جميعها صدق مشاعرهم..
وتخص الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتحية اصحاب الفخامة والدولة الرؤساء الثلاثة ميشال عون، نبيه بري ونجيب ميقاتي ورئيسي الجهورية السابقين ميشال سليمان واميل لحود، الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، اصحاب السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي، وممثلو الطوائف اللبنانية، قيادة الجيش والامن العام، الاحزاب والاتحادات النقابية اللبنانية، الفصائل الفلسطينية واعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، رؤساء واعضاء المجالس البلدية والاختيارية اللبنانية، الاتحادات الشعبية الفلسطينية، الامن الوطني بأطره المختلفة، اللجان الشعبية، المؤسسات الاجتماعية والاهلية، الدفاع المدني الفلسطيني، المؤسسات الصحية، العاملون في وكالة الغوث، الشخصيات والفعاليات الوطنية اللبنانية والفلسطينية وجميع ابناء شعبنا الذين كانوا على قدر المسؤولية الوطنية بمشاركتهم الفاعلة في جميع الفعاليات التي شهدتها المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان..
ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، وإذ تشكر كل هؤلاء، فانها تعاهدهم وكل شعبنا بأن تبقى وفية لثوابت الشعب الفلسطيني، امينة على حقوقه الوطنية، صادقة في علاقاتها وطروحاتها ومواقفها السياسية، مبادرة على الدوام لما فيها مصلحة شعبنا..
وتجدد الجبهة عزمها خلال العام الجديد من عمرها على ان تواصل النضال من اجل اقرار الحقوق الانسانية لشعبنا في لبنان وشموله بالاستراتيجية الاقتصادية والاغاثية للدولة اللبنانية، ومواصلة الفعاليات والتحركات الشعبية من اجل دفع وكالة الغوث لاقرار خطة طوارئ شاملة ومستدامة وتحسين خدماتها وانصاف العاملين وابعادهم على دائرة الابتزاز، والاستجابة لمطالب اللاجئين المهجرين من سوريا بالحياة الكريمة، واعمار مخيم نهر البارد ومعالجة هذا الملف بجميع جوانبه خاصة قضايا المخيم الجديد.. كل هذه العناوين وغيرها ستبقى محور برنامجنا الوطني والاجتماعي في لبنان..
عهد ووعد لشعبنا ان تبقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين منارة للاحرار والثوار.. عهد لكل مناضلينا السير دوماً على الطريق الوطني الصحيح، تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.. والوفاء لذكرى الشهداء وعوائلهم، وللأسرى في صمودهم خلف قضبان الزنازين، ولكل مناضل في الميدان، في إطار معركة الاستقلال والخلاص من الاحتلال. هو عهد بمواصلة المقاومة والكفاح بمختلف اشكاله حتى يتحقق لشعبنا هدفه بالتحرر الوطني وقيام دولة فلسطين المستقلة والسيدة على جميع اراضيها المحتلة بعدوان 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفقا للقرار 194..

disqus comments here