شعبان: الاحتلال يسعى لتنفيذ مشروع استيطاني يهدد قطاع الأشتال الزراعية في قلقيلية

 قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان إن الاحتلال يشدد من إجراءاته القمعية بحق مزارعي محافظة قلقيلية منذ بداية العام الجاري، ضمن سياسته في تنفيذ مشروع استيطاني يهدد قطاع الأشتال الزراعية في المحافظة.

جاء ذلك خلال لقاء شعبان  اليوم الأربعاء، مع المزارعين من أصحاب المشاتل وممن يعملون بها، للاطلاع على أهم احتياجاتهم، وتعزيزا لصمودهم أمام التحديات التي يواجهونها بفعل إجراءات الاحتلال.

وأضاف شعبان أن الاحتلال يستهدف الأراضي المتواجدة خلف جدار الضم والتوسع العنصري لتنفيذ مشاريعه الاستيطانية، ومنها توسعة مقطع الشارع الذي يربط بين مدينتي قلقيلية ونابلس قرب مستوطنة "ألفي منشيه" والمعروف بـ "شارع المشاتل"، والذي ينتشر على جانبيه 14 مشتلا زراعيا، مشيرا إلى أن هذه التوسعه تأتي على حساب اقتضام جزء من المشاتل الواقعة على مساحة ما يقارب 600 دونم، وتحتوي على خمسة آبار ارتوازية معزولة خلف الجدار.

وأوضح أن إخطارات وقف البناء والهدم وصلت منذ بداية العام إلى نحو 30 اخطارا، منها إخطارات لأراضي تقع خلف الجدار، علاوة على تعمد الاحتلال عرقلة دخول المزراعين الى أراضيهم عبر البوابات أو حتى إغلاقها بشكل تام كبوابة "عزبة سلمان" جنوب قلقيلية والمغلقة منذ شهرين تقريبا.

من جهته، قال رواجبة إن الحكومة تولي اهتماما فائقا بالقطاع الزراعي والمزارعين، لذلك فهي تدعمهم  من خلال إطلاق المشاريع الزراعية بشكل مستمر، إضافة إلى أنها تتابع عن كثب حالهم، وترصد الانتهاكات التي يتعرضون لها، وتطالب الجهات المختصة للوقوف عليها ومحاسبة الاحتلال على ارتكابها.

بدوره، أكد ولويل الوقوف مع المزراعين خاصة المتواجدين خلف جدار الضم والتوسع العنصري، وبالتحديد أصحاب المشاتل والأراضي الزراعية، مع اسنادهم بكل ما يلزم من أجل تثبيتهم في هذه الأراضي التي يسعى الاحتلال الى إفراغها من أصحابها والاستيلاء عليها.

disqus comments here