«الديمقراطية»: هدم منازل المواطنين جريمة تطهير عرقي جماعية لن تنال من إرادة شعبنا

وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، هدم وتفجير قوات الاحتلال الإسرائيلية لمنزل عائلة جرادات في بلدة سيلة الحارثية غرب جنين وترويع المواطنين ولا سيما الأطفال، بـ«جريمة تطهير عرقي جماعية» تضاف إلى سجل الجرائم وإرهاب الدولة المنظم التي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وشددت الجبهة في بيان صدر عنها اليوم، أن سياسة هدم المنازل والإعدامات والاعتقالات اليومية لن تنال من إرادة شعبنا وإصراره على مواصلة النضال والمقاومة بكل أشكالها حتى دحر الاحتلال والمستوطنين وإنجاز حقوقه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير.
وتوجهت الجبهة بالتحية للشباب الثائر والمقاومين الذين تصدوا واشتبكوا مع الآليات والجرافات العسكرية الإسرائيلية المقتحمة لبلدة سيلة الحارثية.
وختمت الجبهة بيانها مذكرةً الأمين العام للأمم المتحدة بالوفاء بتعهداته في توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني وأرضه، وداعية الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لإدانة الاحتلال على جرائمه اليومية ومواصلة الضغط على حكومة الاحتلال حتى توقف سياسة هدم المنازل وتهجير سكانها في عموم الضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة ■

disqus comments here