«الوحدة الطلابية» و«أشد» يحيي ذكرى انطلاقة «الديمقراطية» في جامعة القدس

أحيت  كتلة الوحدة الطلابية والقطب الطلابي  الديمقراطي في جامعة القدس ،الذكرى  الثالثة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمسيرة طلابية حاشدة شاركت فيها فرقة كشافة العودة التابعة لاتحاد الشباب الفلسطيني «أشد» وحشد واسع من أنصار ورفاق القطب الديمقراطي الذي  جاب شوارع الجامعة رافعة صور الشهداء والأسرى ومردده الهتافات الداعية للوحدة والداعمة للمقاومة والأسرى.

وفي نهاية المسيرة قام الطلاب المشاركون في المسيرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الجبهة والثورة ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني وفي كلمة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي ألقاها حسن شحادة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ، استعرض خلالها مسيرة الجبهة الكفاحية على مدار العقود الماضية وخاصة لجهة موقفها الثابت من منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها البيت المعنوي والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ، قائلاً  «ومن اجل استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام أطلقت الجبهة مبادرتها قبل أكثر من شهر وهي مبادرة واقعية تقوم على مسارين أحدهما  يتعلق بالمنظمة والآخر يتعلق بتوحيد مؤسسات السلطة في شقي الوطن» .
ودعا شحادة إلى تطبيق قرارات المجلس المركزي الأخيرة التي علّقت وأوقفت الاعتراف بدولة الاحتلال والى إنهاء التنسيق الأمني والعمل ببروتوكول باريس الاقتصادي ، ودعا إلى تشكيل القيادة الوطنية الموحدة القادرة على تأطير وقيادة نضال شعبنا ان كانت المتعلقة بمحاربة عمليات تهويد القدس وترحيل أهلنا في الشيخ جرّاح  أو التنكيل بالأسرى أو عمليات الاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية.
كما دعا الرفيق حسن شحادة إلى ضرورة تخلّي السلطة وقيادة المنظمة عن التعلق بأوهام الدور الأمريكي والرباعية الدولية المنحازة لدولة الاحتلال، وكذلك ما يسمى السلام الاقتصادي وتقليص الصراع.
وحيا في كلمته شهداء الجبهة والثورة وكافة الأسرى والمعتقلين، مجددا العزم على المضي قدما واستمرار النضال من أجل تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها. وعن حق شعبنا في حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين .
كما القى الرفيق مؤاب ابو خضير كلمة القطب الطلابي الديمقراطي التي حيّا فيها الجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها ، وأشاد بدورها  طيلة ثلاثة وخمسون عاما التي قدمت خلالها البرامج الوطنية الجامعة والمبادرات الخلاقة والوقفات النقدية الجدية للذات وللمنظومة السياسية بمختلف مكوناتها بهدف استخلاص العبر وتصليب مواقف القوة ونبذ مكامن الخلل وأكد أن مبادرة إنهاء الانقسام التي تقدمت بها الجبهة كأرضية قابلة للنقاش والتطوير ومخرجا مهما في إنهاء الانقسام البغيض بين شطري الوطن .هذا العمل السياسي ترافق مع إيمانها الراسخ بضرورة العمل المقاوم بكافة أشكاله إسنادا للنضال السياسي وفارضا على هذا الاحتلال الصهيوني لغة القوة لا الاستجداء . فكانت ولادة التشكيلات العسكرية المنظمة عنصرا أساسيا في تكون الجبهة منذ انطلاقتها وفي مقدمتها القوات المسلحة الثورية وقوات إسناد الداخل وكتائب المقاومة الوطنية وكنا أول من دعا إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة وقيادة عسكرية مشتركة ليتناغم الفعل المقاوم مع النضال السياسي .
وأشار في كلمته إلى التجربة الأخيرة للأطر الطلابية في جامعة بيير زيت، والمتمثل بوحدة هذه الأطر وتناغم مواقفها في خوض الاعتصام الأخير وتحقيق الاعتصام لأهدافه وما تلاه من بيان الأطر المندد لقمع الحريات في الضفة الغربية وغزة ، وقال خضير  «نرى أن هذه التجربة تبرهن بان الطلبة أنفسهم هم الأقدر والأجدر لتطبيق مبادئ الوحدة ومتطلباتها وفق المصالح العليا للشعب الفلسطيني بعيدا عن مبدأ المحاصصة والاقتسام ولذا فإننا نعمل على التمسك بتجربة رفاقكم وزملائكم في جامعة بير زيت كما ندعى الأطر الطلابية والقطاعات الشبابية كافة للعمل بالضغط العملي والميدان الواعي والمسؤول من قبل شبيبة الأحزاب السياسية للضغط على القيادة السياسية بضرورة انهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية» .■

disqus comments here