سكان الشيخ جرّاح: مستمرون حتى رحيل بن غفير وتثبيت عائلة سالم وأهالي الحي

أكدت لجنة حيّ الشيخ جرّاح على استمرار الفعاليات في الحي إلى حين زوال الخيمة الاستيطانية التي وضعها عضو الكنيست المتطرف، إيتمار بن غفير، على أرض عائلة سالم، وإخلاء بن غفير نفسه وتثبيت عائلة سالم وسكان الحي.
وقالت في بيان: "إن أهل الحي سوف يستمرون بالتواجد وإقامة الفعاليات ومعهم المتضامنون من أبناء القدس والداخل، إضافة إلى حركات السلام، إلى أن تزول خيمة المدعو بن غفير ومغادرته حي الشيخ جرّاح نهائياً، وصولاً إلى تثبيت عائلة سالم في منزلهم وإلغاء قرار الإخلاء، وتثبيت سكان حي الشيخ جرّاح جميعهم في منازلهم بعيداً عن تهديدات الإخلاء والاستفزازات".
وأشارت إلى أن قرار تجميد إخلاء عائلة سالم من منزلها "يعتبر وقفاً مؤقتاً لعملية الإخلاء، إلا أننا نطمح للوصول إلى قرار بإلغاء عملية الإخلاء".
وأضافت: "إن هذا الإنجاز المرحلي الذي تحقق، لم يكن ليتم لولا صمود أهل حي الشيخ جرّاح، ودعم المتضامنين معهم من مواطني المدينة المقدسة والأهل في الداخل الفلسطيني، والجهود المتواصلة التي بذلها المحامي ماجد غنايم ومتابعته القانونية الحثيثة ومن دعمنا، إضافة إلى نشر القضية على المستوى المحلي والدولي بشكل واسع عبر وسائل الإعلام المختلفة، والذي كان عاملاً قوياً وضاغطاً للوصول إلى هذا القرار".
وقالت: "إننا في حي الشيخ جرّاح نؤكد على مواقفنا الثابتة والعادلة في التمسك بمنازلنا، وندين بشدة استفزاز مجموعات المستوطنين المستمرة بحق عائلات الحي وعلى رأسهم عضو الكنيست العنصري المتطرف إيتمار بن غفير، الذي قام في الآونة الأخيرة بإقامة مكتب له في داخل الحي على قطعة أرض تعود لعائلة سالم ولا يزال يقيم بها لغاية الآن، ويقوم يومياً بالتحريض ضد المواطنين العرب، ويستدعي مجموعات من قطعان المستوطنين للوصول إلى حي الشيخ جرّاح ليزيد المنطقة توتراً واشتعالاً".
وكانت الفعاليات التضامنية مع أهالي الحي تواصلت، أمس، بوصول الكثير من المتضامنين.
ووصل إلى الحي وفد من نواب القائمة المشتركة، ضم النواب أيمن عودة وأحمد الطيبي وأسامه السعدي وعايدة توما سليمان، وآخرين.
وقال أحمد الطيبي: "يجب أن تعرف الحاجة فاطمة سالم أننا كلنا نقف إلى جانبها، فلا يمكن التعويل على قرار المحكمة".
وأضاف: "اتصل بي البعض وقال: إنه طالما أن المأفون بن غفير فتح ما يسمى مكتباً برلمانياً، فلماذا لا نفتتح مكتباً مثله، ولكن نحن لنا موقف وموقفنا هو أن القدس محتلة وأرض محتلة، ولا يفتح فيها مكتب برلماني للكنيست، ولكننا متواجدون في كل ميادين النضال هنا في القدس المحتلة والمسجد الأقصى وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وكانت استفزازات عناصر شرطة الاحتلال والمستوطنين لسكان حي الشيخ جرّاح والمتضامنين معهم قد تواصلت، أمس.
واستمر تواجد شرطة الاحتلال في الحي مع الإبقاء على الحصار على منزل عائلة سالم.

disqus comments here