تضم أديرة وكنائس.. مشروع استيطاني يستهدف مساحات واسعة من جبل المكبر

 من المقرر أن تناقش بلدية الاحتلال في القدس في الثاني من الشهر المقبل خطة استيطانية تستهدف الاستيلاء على مساحة واسعة من أراضي جبل الزيتون، عبر بوابة "سلطة الطبيعة" بزعم توسعة "الحديقة الوطنية".

ويشمل المخطط الاستيطاني، مصادرة مساحات واسعة من سفوح جبل الزيتون حيث توجد أديرة وكنائس وأملاك للكنائس.
وتشكل هذه الخطة الاستيطانية التي يجري الاعداد لتنفيذها تهديدا مباشرا للحقوق وللوجود المسيحي في الأراضي المقدسة.
وكان الاحتلال الإسرائيلي اقام عام 1968 (بعد احتلاله مدينة القدس) حديقة على مساحة 1085 دونما، تسيطر جمعية العاد الاستيطانية على القسم المركزي فيها، في حي سلوان المحاذي للبلدة القديمة، وقد وسعت الجمعية الاستيطانية سيطرتها على أماكن أخرى.
وتستعد "سلطة الطبيعة والحدائق" الاسرائيلية اليوم لتوسعة هذه الحديقة بـ 275 دونما في جبل الزيتون حيث تقع كنائس وأماكن مقدسة هامة للديانة المسيحية.
وطالب رؤساء الكنائس الكبرى في القدس المحتلة الحكومة الإسرائيلية بلجم مخطط "سلطة الطبيعة والحدائق" بتوسيع ما يسمى بـ"الحديقة الوطنية" حول أسوار القدس، التي تسيطر جمعية "إلعاد" الاستيطانية على قسم كبير منها.
ويهدد المخطط بالمساس بالكنائس في جبل الزيتون، وقد طالب رؤساء الكنائس الكبرى في القدس البطريرك اليوناني الأرثوذكسي، ثيوفيلوس الثالث، وحارس الأماكن المقدسة الكاثوليكي، فرانشيسكو فاتون، والبطريرك الأرمني، نورهان منوغيان – زاندبرغ بلجم مخطط توسيع "الحديقة".
وكان رؤساء الكنائس قد أصدروا بيانا مشتركا، قبل شهرين، واحتجوا فيه على العنف الذي يتعرض له رجال دين مسيحيين في القدس وعلى السيطرة المتوقعة لجمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية على بنايات مركزية في حارة النصارى في البلدة القديمة. وجاء في البيان أن "المسيحيين في أنحاء البلاد المقدسة تحولوا إلى هدف للاعتداءات المتكررة من جانب مجموعات راديكالية"، مشيرين إلى "محاولة منهجية لإقصاء المسيحيين عن القدس".

disqus comments here