حمص : مهرجان جماهيري بمناسبة الذكرى 53 لانطلاقة «الديمقراطية»

اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم العائدين بحمص مهرجاناً جماهيرياَ بمناسبة الذكرى 53 لانطلاقة الجبهة بحضور ممثلين عن  حزب البعث العربي الاشتراكي والأحزاب السورية الشقيقة وممثلين عن  فصائل الثورة الفلسطينية والشخصيات والفعاليات الاجتماعية والثقافية والمهتمين بالشأن السياسي  وبمشاركة الرفيق أحمد صالح عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين . وحشد من أبناء المخيم يوم 18/2/2022
ورحب الرفيق مالك فارس بالحضور ودعاهم للوقف دقيقة تحية للشهداء والاسرى المعتقلين في السجون والمعتقلات الصهيونية مع النشيدين الوطنيين للجمهورية العربية السورية والنشيد الوطني الفلسطيني.
وافتتح المهرجان بلوحة فنية لفرقة زهرات مؤسسة بيسان للتنمية الاجتماعية بعنوان سأقاوم .
من جهته القى الرفيق نادر حمدوش ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي  كلمة الحزب نقل من خلالها تحيات أمين فرع حمص وتحيات الرفاق في فرع الحزب للرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة ذكرى انطلاقتهم ، وحيا دور الجبهة الديمقراطية ونضالها ، وأكد بأن حزب البعث تبنى قضية فلسطين واعتبرها قضيته المركزية وأقر بالحقوق المبدئية والثابتة للشعب الفلسطيني مبرزاً مواقف سوريا الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية لنيل حقوقه المشروعة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وتوجه بالتحية للمقاومة الفلسطينية وللشهداء وللأسرى.
وفي كلمة  المرأة الفلسطينية توجهت الرفيقة انتظار غريري عضوة قيادة الجبهة في سوريا وعضوة المجلس المركزي للإتحاد العام للمرأة الفلسطينية من بالتحية للشهيدات والأسيرات وللشهداء والأسرى وللجرحى للمناضلين والمناضلات على طريق التحرير والعودة لفلسطين كل فلسطين وأشادت بنضالات شعبنا الذي تعمد بالدم على أرض الوطن بنسائه ورجاله في مختلف دروب النضال وبكل أشكاله الشعبية والمقاومة كما اشادت بدور المرأة الفلسطينية واسهماتها بشكل فعال في مختلف مجالات الكفاح ضد العدو الصهيوني حيث يبرز الدور النضالي المقاوم للمرأة الفلسطينية بالتساوي مع الرجل دون تغيب اي طرف وجعل المقاومة بكافة أشكالها المنطلق الأساسي والعقائدي لمرحلة النضال الفلسطيني المستقبلي ولينطلق الجميع نحو مستقبل الحرية وتحرير الوطن وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس التاريخية والأبدية .
كما أكدت غريري على وحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني الذي يقوده ائتلاف موحد لكل فصائل العمل الوطني وفي ساحات التواجد الفلسطيني ائتلاف موحد هو منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الوحيد والشرعي لكل الشعب الفلسطيني .
وفي ختام كلمتها قدمت التحية لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي شكلت فجراً مشرقاً في تاريخ الثورة والشعب
بدوره حيا الأخ خالد الناصر مسؤول حركة الــجـــهـــاد الاســــلامي في كلمة الفصائل الفلسطينية الجبهة الديمقراطية كافة مناضليها وحيا دورها النضالي والكفاحي .
كما تناول الاوضاع الفلسطينية مشدداً على أهمية الوحدة الفلسطينية وأن نكون يداً واحدة لحماية مشروعنا الوطني ووقف الرهان على مسارات التسوية والعمل على تعزيز ودعم المقاومة المسلحة كونها السبيل الوحيد لتحرير كل فلسطين.
ودعا الناصر لوقف مسلسل التطبيع مع العدو الصهيوني  مقدماً في الوقت ذاته التحية لسوريا ومواقفها الوطنية والقومية ودعمها للقضية الفلسطينية. كما توجه بالتحية لأهلنا الثائرين في حي الشيخ جراح وفي نابلس وفي السيلة الحارثية وفي الضفة الغربية وفي القدس وغزة ولأرواح الشهداء وأسرانا البواسل ولجرحانا الأبطال.
من جهته رحب  الرفيق أحمد صالح عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالحضور وشكرهم على  تلبية الدعوة للمشاركة في هذا المهرجان الجماهيري الذي يقام بمناسبة العيد الثالث والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .ناقلاً تحيات قيادة إقليم سوريا للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لأبناء شعبنا في مخيم العائدين بحمص ، متناولاً مسيرة الانجازات والتضحيات التي قدمتها الجبهة الديمقراطية على امتدا سنوات عمرها .
وتناول صالح في مستهل كلمته الظروف بالغة الدقة التي تمر بها القضية الفلسطينية والأوضاع العربية والإقليمية والدولية ، ومجمل التداعيات الخطرة على القضية الفلسطينية والتي تتمثل بتوسيع وتشريع الاستيطان الذي بات بعرفهم لا يخالف القانون الدولي ونهب الارض وتهويد القدس ورفع حدة القمع اليومي والعقوبات الجماعية من قتل وحصار واقتحام للمدن واعتقال العشرات يومياً وهدم المنازل والحرب العدوانية المتكررة على قطاع غزة واقرار قانون القومية العنصري وفي ظل رفض اسرائيل لإقامة دولة فلسطينية ، وسائر الحقوق الوطنية وبظل استبعاد كامل للإدارة الامريكية لأي جهد سياسي لحل الصراع على قاعدة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .
وأشار صالح الى المبادرة التي تقدمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بها إلى جميع القوى الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية  لوضع حد لحالة الدمار والتشرذم الداخلي واستنزاف طاقات الكل الوطني وتمكن العدو من تعزيز مواقعه باللعب على التناقضات بين أبناء الشب الواحد .
وناشد صالح الجميع تغليب التناقض الرئيسي مع العدو المحتل واعلاء المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار وبناء الوحدة الوطنية على أسس الشراكة الوطنية الديمقراطية هو اجراء انتخابات عامة حرة نزيهة وشاملة لمؤسسات السلطة و م.ت.ف كافة وضمان احترام الجميع لنتائجها ومن أجل تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها و تنفيذ ما أقرته اجتماعات المجالس المركزية والمجلس الوطني واجتماع الامناء العامين في رام والله وبيروت نحو فتح مسار المقاومة بكل أشكالها والانتفاضة الشعبية الشاملة وصولاً الى العصيان الوطني الشامل لإنهاء الاحتلال واسقاط آثار صفقة القرن،مستلهمين ما حققته معركة القدس من نصر وانجاز على كافة المستويات وضرورة تثمير هذا الانجاز بموقف فلسطيني موحد وباستراتيجية وطنية كفاحية في مواجهة الاحتلال والاستيطان .
وأشار صالح  الى مشاركة الجبهة الديمقراطية في الدورة 31 للمجلس المركزي من أجل الدفاع عن قرارات الاجماع الوطني بشأن الخروج من مسار أوسلوا والحيلولة دون الارتداد عنها والدفاع قدماً بعملية تنفيذها .
كما حيا سواعد ومقاتلي المقاومة الوطنية وكافة الاجنحة العسكرية وصمود أبناء شعبنا في قطاع غزة وتصديهم للعدوان الصهيوني ، ونطالب برفع الحصار وفتح المعابر.
وعلى الصعيد العربي حيا صالح المواقف العربية والشعبية الرافضة لكافة المشاريع التي تستهدف الشعب الفلسطيني مطالباً بتقديم كل أشكال الدعم والاسناد الحقيقي للشعب الفلسطيني ومقاومته للمشروع الصهيوني الامريكي الاستعماري .
حذر صالح من مخاطر الانفتاح الخليجي على دولة الاحتلال الذي يندرج ويصب في خدمة الاحتلال مطالباً بأسقاط كافة اتفاقات التطبيع والشراكة التي تقدم خدمة مجانية للاحتلال.
وحيا سوريا بقيادة الرئيس بشار الاسد على مواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية ، وأكد وقوف الشعب الفلسطيني الى جانب سوريا ووحدة شعبها واراضيها من اجل الامن والتقدم والازدهار ، وضد التدخلات الخارجية والعدوان الصهيوني المتكرر وحقها بالتصدي والرد على كل اشكال العدوان .  واكد صالح أن انتصار سوريا هو انتصار لفلسطين وصمود شعب فلسطين ومقاومته وتمسكه بحقوقه إنما هو انتصار لسوريا
كما أكد على استمرار كافة الجهود مع الجهات المعنية السورية من اجل خدمة أبناء شعبنا لتبقى هذه المخيمات محطات انطلاق نحو العودة الى الديار والممتلكات نحو العودة لفلسطين .
كما أكد على اهمية المحافظة على الاونروا بما تشكله من تعبير عن التزام المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين وحق العودة وضرورة استمرار مساعداتها العينية والمادية واعادة النظر في المعايير الجديدة التي اعتمدتها وتقديم المساعدات وفقاً للحاجات الفعلية للاجئين الفلسطينيين .والعمل الجاد من اجل المساهمة في عمليات الترميم للمخيمات والتجمعات الفلسطينية التي تضررت بفعل الازمة التي مرت بها سورية الشقيقة ،  وطالب منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بالاهتمام الكافي بأوضاع الفلسطينيين في سورية على كافة المستويات السياسية والاغاثية
واكد ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي تودع عاماً من عمرها النضالي وتستقبل عاماً جديداً لتؤكد العزم على مواصلة المسيرة وبكل ما يتطلبه ذلك من بذل وعطاء وتضحيات .
 

disqus comments here