يوسف أحمد: مبادرة «الديمقراطية» ما زالت مطروحة للحوار للخروج من الأزمة الراهنة

بمناسبة الذكرى 53 لانطلاقتها أضاءت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شعلة الحرية والقدس في احتفال حاشد أقامته في مخيم البداوي شمال لبنان بمشاركة عضوي المكتب السياسي للجبهة يوسف أحمد وأركان بدر وقادة الاحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية وقائد وقيادة الأمن الوطني الفلسطيني وممثلي الاتحادات واللجان الشعبية والمؤسسات وفعاليات وطنية ونسائية وعمالية وشبابية وحشد كبير من أبناء المخيم.
والقى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق يوسف أحمد كلمة هنأ فيها شعبنا وثورتنا الفلسطينية بانطلاقة الجبهة التي تعمدت مسيرتها بدماء الشهداء وبالتضحيات الكبيرة في سبيل الدفاع عن القضية والحقوق الوطنية لشعبنا وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وجدد التأكيد بأن مواقف وسياسات الجبهة الديمقراطية لا تحكمها سوى المصلحة الوطنية، ولا تتردد لحظة في اتخاذ الموقف المبادر والجريء ، متحررة من كل الضغوط، الا واجب الالتزام بالحقوق الوطنية لشعبنا، وعلى هذا الاساس حملت الجبهة مبادرتها الوطنية ووضعتها على طاولة المجلس المركزي الفلسطيني، وستواصل الجبهة جهودها ودورها لاستئناف الحوار الوطني الشامل بالاستناد لمبادرتها التي تشكل أرضية وممراً للخروج من حالة الانقسام والتشظي واعادة تأهيل اوضاعنا واستنهاضها ضمن خطة واستراتيجية وطنية شاملة تحشد طاقات شعبنا وتستنهض المقاومة لحماية حقوق شعبنا ومواجهة العدوان الاسرائيلي، مؤكداً على اهمية الالتزام بوضع سقوف زمنية ملزمة لتطبيق قرارات المجلس المركزي لأنها السبيل الوحيد للخروج من مسار اوسلو واستعادة الوحدة وبناء الشراكة الوطنية.
ووجه أحمد التحية الى شعبنا الصامد في الاراضي المحتلة، ولأبطال المقاومة والصامدين في القدس، ولفرسان الحرية الاسرى الابطال الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة ويتعرضون لشتى انواع التعذيب والممارسات العنصرية، داعياً لاوسع حملة تضامن واسناد لتحركاتهم، ومطالباً المؤسسات الحقوقية بالتحرك لحماية الأسرى والضغط على الاحتلال لاطلاق سراحهم.
وحول اوضاع الفلسطينيين في لبنان، فاعتبر ان تدهور الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والصحية للاجئين في لبنان وانحدارها نحو مستويات خطيرة، يضع عموم الحالة الفلسطينية بجميع مكوناتها السياسية والإجتماعية والتربوية وغيرها أمام تحديات كبرى، ويفرض الإرتقاء بالنضال الوطني والاجتماعي إلى مستوى التحدي المفروض على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والمهجرين من سوريا، لمواصلة الضغط على وكالة الغوث لتنفيذ خطة طواريء كاملة وطويلة المدى لإغاثة أبناء المخيمات والتجمعات السكانية الفلسطينية في مجالات الصحة والبيئة والغذاء والإستشفاء ومساعدات البطالة والحالات المعوزة.
مشدداً على ضرورة توحيد الجهود السياسية الفلسطينية واعادة التئام هيئة العمل الفلسطيني المشترك وتفعيل دور اللجان والاتحادات الشعبية والاطر الفصائلية المشتركة، وتوحيد الجهود الفلسطينية من اجل التصدي لتقليصات وكالة الاونروا، وتحسين خدماتها وتقديم المساعدة لابناء شعبنا، الى جانب النضال من اجل اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية للاجئين لشعبنا في لبنان وفي المقدمة حق العمل والتملك واستكمال اعمار مخيم نهر البارد.
وفي الختام وعلى وقع اغاني الجبهة أضاء المشاركون شعلة الانطلاقة مهنئين الجبهة ومثمنين دورها الوطني والنضالي في مسيرة الشعب والثورة.
 

disqus comments here