هآرتس تكشف عن مشادة كلامية بين صحفيين إسرائيلين وجيش الاحتلال على الهواء مباشرة

 نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية يوم الاثنين، تفاصيل مشادة كلامية وقعت بين صحفيين والجيش الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، "بينما تنتظر أوروبا حربًا عالمية ثالثة مع الغزو الروسي لأوكرانيا، اندلعت حرب أهلية في إسرائيل بين معسكر المدعى عليه وبقية العالم  ومصطلح "المحامين - الصحفي والمحرض". 

 

يعقوب باردوغو، طُرد من برنامج "يوميات المساء" لإصلاح الأخلاق الصحفية، وعلى إثرها قدم استقالته، ولكنه لم يكن وحيدًا فقد انضمت إليه رازي بركاي باستقالة غير متوقعة.

وقال باردوغو إنّ بينيت محتال، مشدداً أن هناك اختلاف في طريقة التعامل بالمقابلات مع المذيعين، فكان من الممكن توضيح الفرق بين الصحفي الجاد والناشط السياسي. 

وفي مقابلات تلفزيونية، وبعد 27 عاماً  ظهر باركاي في الإصدار الرئيسي من العدد 12 مع يونيت ليفي وأميت سيغال، بينما وجد بارداغو في منزلًا بعلاقة حميمية مع زميلته شارون غال.

القناة (13) العبرية، أجرت مقابلة مع باردوغو ، وهو يقدس ويتفاخر بموقفه التوراتي، حيثّ شارك مؤخرًا بمساهمته المالية وغير الأخلاقية في حملة التعبئة الجماهيرية التي أثارها ينون ماجال لنتنياهو. 

 

وشددت، أنّ باردوجو صرخ بوجه زميله في المقابلة بأن يغلق فمه ملوخاً بعلم أسود أي أنه لا يوجد فرق بينهما، فكلاهما يحمل إرثًا من بائعي منتج واحد وهو المتهم.

وغضب باردوغو وبكى في نفس المقابلة، حيثّ فتح النار على وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس واصفاً اياه بالجبان.

والتفت باردوغو إلى الجمهور ورأى نفسه للحظة وزير الجيش ، "أنا أقاتل من أجل أطفالي وأولادي"، كشخص سيواصل النضال من أجل الحق في خدمة من يحكم، بالطبع فيما لم يكلف غال نفسه، تقديم أي رد من بينيت على الحجة القائلة بأن رئيس الوزراء عرض عليه مرتين على أن يحتل المرتبة الثالثة على قائمته قائلاً:  لماذا تخلط الصحافة بالدعاية.

وتساءلت الصحيفة، لماذا لم ينضم الطبيب إلى الحديث مع أفيشاي بن حاييم، فهو القوة الضاربة للشبهات، ويعمل من أجل التذمر من إسرائيل الأولى التي قضت على إسرائيل الثانية.

 

غاليت ألتستين "كاتب إسرائيلي" قال: يمكن لإيليت شاكيد انفاذ دموعه، واصفاً اياها بدموع التماسيح، فيما تم خطف المذيع يارون ويلنسكي، عندما كشف باردوغو أنه قد تعرض للأذى بعد إرساله رسالة له.

أما ليفي وسيغال، أجرو مقابلة هادئة حيثُ تمكنت من استنباط ابتسامة ولمس القلب وإظهار الفرق الهائل بين الإغراء والتراث الصحفي بشكل جيد في بضع دقائق، وذلك داخل استوديو البث في نظام موجات الجيش الإسرائيلي.

عندما تم الكشف عن أن برنامج باردوغو، أصبح الأكثر شعبية على المحطة على مر السنين، ولكن أجاب باركاي على هذا التصريح قائلاً: "المواقع الإباحية والمقامرة هي أيضا أكثر شعبية".

وشددت الصحيفة، أنّ هذه الإجابة كان يجب أن تُقال أيضًا لغال الذي صرخ كيف تجرأت المحطة على التخلي عن مثل هذه الأحجار الكريمة، فيما تساءل سيغال عما إذا كان تقاعده قد يكون بسبب خسارة مؤسفة للتأثير ولكن وافق باركاي على ذلك. 

وتحدث ليفي: أنّ الكثير من الناس سمعوا موجات الجيش الإسرائيلي ولم يتمكنوا من العثور على أصواتهم ، الأمر الذي كان يستحق الوقوف في مقابلة التقاعد مع شيخ القبيلة.

وأعرب المذيع المخضرم عن اشمئزازه من أخبار بايك التي انتشرت في إسرائيل مثل فايروس خطير، عندما قال: إن برنامج باردوغو كان يستمع إليه في المتوسط ​​280 ألف مستمع في اليوم بينما كان يسمع 200 ألف لبرنامجه.

وأشار المذيع، إلى كيف كذب نتنياهو عندما ادعى أنه سمع صوت باردوغو ست مرات، مشدداً الكذب المستمر والتشويهات والتحريف والتحريض أرهقت باركاي الذي اعترف بفم كامل أنه سئم من البراعة التي تغلغلت في وسائل الإعلام.

 

وأوضح: "هذه ليست الدولة التي أردت العيش فيها، لقد تغيرت بطريقة تجعلني أحزن، وكان من الصعب عدم التماهي مع الشخص الذي وقع أكثر من خمسة عقود حيثّ قام خلالها بتغطية الأحداث الكبيرة التي شكلت إسرائيل.

حفر الثلاثة من خلال المحفوظات القديمة واستمعوا إلى مقتطفات من مقابلات مختارة. مثل الذي صنعه باركاي مع شلومو أرتزي الذي أطلق صفيرًا خلال المقابلة بأكملها لأنه لم يستطع التحدث، أو الشخص الذي كان موجودًا مع رابين قبل حوالي عشرة أيام من اغتياله والذي رد فيه بأنه لا يخشى على سلامته الشخصية، وهذا هي على الأرجح  الهروب من باركاي.

وتذكر بركاي عندما طُلب منه الإشارة إلى اللحظة التي حطمته، من بينها المسرحية المخزية التي أحاط فيها نتنياهو بـ "مجتمع الإطراء" وهاجم سيادة القانون في محكمة القدس المركزية. 

وتابع: لقد كانت لحظة حاسمة في التاريخ الإسرائيلي التي مثلت الديمقراطية على أنها هروب، وبانهيار قال: "إنه العار".

وكشف باركاي بشكلٍ علني، أن الذاكرة ليست كما كانت عليه ولا الطاقات، مؤكداً أن الفكاهة لا تزال قائمة لديه، وعلى مدى العامين الماضيين كنت أبث من المنزل بسبب كورونا. 

وأشار، قبل ستة أسابيع قررت البث من هنا، وقيل لي نعم.

disqus comments here