الخارجية الفلسطينية تطالب بخطوات أمريكية ودولية ملموسة لوقف الاستيطان

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، يوم الأحد، بخطوات أمريكية ودولية ملموسة لوقف الاستيطان عن فلسطين قبل فوات الأوان.

وقالت الوزارة في بيان لها: "تواصل دولة الإحتلال تنفيذ مشاريعها واجنداتها الاستعمارية التوسعية على حساب أرض دولة فلسطين وعاصمتها المحتلة، من خلال تكثيف انشطتها وعملياتها الاستيطانية بأوجهها المختلفة بهدف تعميق الإستيطان والضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة خاصة القدس الشرقية والمناطق المصنفة"ج""

 

وتابعت: "كان آخر هذه العمليات اقدام ميليشات ومنظمات المستوطنين وجمعياتهم الإرهابية على تجريف ما يقارب 150 دونما من أراضي أحواض جوريش في المنطقة الواقعة بين عقربا ومجدل بني فاضل، حيث تسللت العناصر الاستيطانية مع جرافاتها كاللصوص بعد منتصف الليلة الماضية وبدأت بتجريف أراضي المواطنين الفلسطينيين لأغراض التوسع الاستيطاني، كما اقدمت جرافات الاحتلال والمستوطنين على تجريف اراض في قرية جالود جنوب نابلس وذلك لتوسيع البؤرة الاستيطانية "إحيا"."

من جهة أخرى، كشفت جمعيات حقوقية اسرائيلية عن مخططات دولة الإحتلال لتهويد البلدة القديمة في القدس واحيائها المختلفة من خلال العمليات الاستيطانية التي تنفذها جمعيتي " العاد" و "عطيرت كوهانيم"  والتي كان أخرها بناء وحدات استيطانية جديدة على أرض الولجة، وهي جمعيات تعمل كأذرع تنفيذية لاستكمال أسرلة وتهويد وضم القدس، ذلك كله بحماية جيش الاحتلال الذي يشرف على أوسع عملية تقطيع لأوصال الضفة الغربية المحتلة عبر شبكة واسعة من الحواجز التي تحاصر الشعب الفلسطيني في بلداته وقراه ومدنه ومخيماته، لعرقلة حركة المواطنين الفلسطينيين والحد من قدرتهم على مواجهة التغول الاستيطاني، ولتمكين الجمعيات والمليشيات الاستيطانية للتحرك بحرية في سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وقضمها بالتدريج. 

 

وتدين الوزارة بأشد العبارات الإستيطان بأشكاله كافة، وتعتبره تخريبا اسرائيليا متعمدا للجهود الاقليمية والدولية المبذولة لاستعادة الافق السياسي لحل الصراع، وتدميرا ممنهجا لأية امكانية لتطبيق مبدأ حل الدولتين في إطار عملية سلام ومفاوضات حقيقية.

كما تحمل الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عمليات نهب وسرقة الأرض الفلسطينية المحتلة ونتائجها الكارثية على ساحة الصراع. تطالب الوزارة المجتمع الدولي بترجمة اجماعه على رفض وادانة الاستيطان الى إجراءات وضغوط عملية على دولة الاحتلال لوقف الاستيطان واجبارها للانخراط في مفاوضات جادة مع الجانب الفلسطيني بإشراف الرباعية الدولية.

 وتؤكد الوزارة أن اكتفاء المجتمع الدولي والادارة الأمريكية بالمواقف والبيانات التي تعبر عن حسن النوايا والتمسك بحل الدولتين والتظاهر بالدفاع عنه دون أية ترجمات عملية، بات يشكل غطاء لتمادي دولة الاحتلال في نهب المزيد من الأرض الفلسطينية وتهويدها وضمها عمليا لدولة الاحتلال.

disqus comments here