ابن زايد يشكر هرتسوغ على دعم إسرائيل بعد هجوم "أنصار الله"

 التقى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، الأحد، الرئيس الإسرائيلي "يتسحاق هرتسوغ" الذي يجري أول زيارة من نوعها إلى الإمارات.



وقال هرتسوغ في تغريدة بحسابه على تويتر، إنه بحث وولي عهد أبو ظبي "مستقبل الشراكة الجديدة والحيوية بين الدولتين".
وأعرب رئيس إسرائيل عن شكره لابن زايد "على حفاوة الاستقبال وعلى الضيافة الكريمة في قصره".
من جانبها، قالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية إن ولي عهد أبو ظبي أعرب عن شكره لـ "هرتسوغ" على الدعم الذي أبدته إسرائيل للإمارات عقب هجوم الحوثيين الشهر الجاري.
وقال ابن زايد، بحسب القناة إن "موقف إسرائيل يوضح وجهة نظرنا المشتركة فيما يتعلق بالتهديدات التي يتعرض لها استقرار المنطقة والسلام".
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت برسالة إلى ولي عهد أبو ظبي أدان فيها هجوم الحوثيين، معربا عن استعداد بلاده "لتزويد الإمارات بالمساعدة الاستخباراتية والأمنية لحماية مواطنيها من هجمات مشابهة في المستقبل".
وقبل ذلك بيوم واحد، شن الحوثيون هجمات بمسيرات وصواريخ باليستية على أبوظبي ما أسفر عن مقتل 3 وإصابة 6.
في سياق متصل، قالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) إن لقاء ابن زايد- هرتسوغ، بحث "جوانب التعاون في ضوء "اتفاق السلام الإبراهيمي" الذي وقعه البلدان خلال عام 2020 إضافة إلى عدد من الموضوعات والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك".
كما تناول اللقاء الذي عقد في قصر الوطن بأبوظبي "الفرص المتوفرة لتنمية التعاون على جميع المستويات خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية إضافة إلى التكنولوجيا والصحة وغيرها"، بحسب المصدر ذاته.
وبحسب "وام"، بحث اللقاء "عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة جهود تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط".
وفي وقت سابق الأحد، وصل "هرتسوغ"، رفقة زوجته "ميخال"، إلى الإمارات، في زيارة رسمية هي الأول من نوعها.
وكان في استقبالهما بمطار أبوظبي وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، الذي عقد لاحقا لقاء عمل سياسي مع الرئيس الإسرائيلي.
وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ولي عهد أبوظبي، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لرئيس وزراء إسرائيلي إلى الإمارات.
ووقعت إسرائيل والإمارات في سبتمبر/ أيلول 2020، اتفاقا لتطبيع العلاقات في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

disqus comments here