دائرة وكالة الغوث في «الديمقراطية» : ندعم مطالب اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا الى لبنان

اكدت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" دعمها الكامل لـ "الخيمة 194" امام المقر المركزي لوكالة الغوث في بيروت وللتحرك المطلبي الذي يخوضه اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سوريا، وذلك احتجاجا على اجراءات وكالة الغوث بتخفيض الخدمات المقدمة لهم والتي ازدادت ضرورتها والحاجة اليها نتيجة تداعيات الازمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان..
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها مسؤول الدائرة فتحي كليب الى الخيمة حيث استمع الى مطالب المشاركين، واكد لهم ان الدائرة والجبهة الديمقراطية واكبت قضية المهجرين من سوريا منذ اليوم الاول وهي كانت من اوائل الذين دعموا مطالبهم المحقة ونظمت العديد من التحركات التضامنية في مخيمات لبنان دعما لهم، انطلاقا من ادراكها بأن ما اقدمت عليه وكالة الغوث من تخفيض لقيمة الدعم المقدم انما يشكل جريمة بحق ابناء وعائلات المهجرين الفلسطينيين من سوريا..
واكد كليب بأسم الجبهة الديمقراطية بأن مطالب الاخوة المهجرين من سوريا هي مطالب وطنية عادلة ومحقة ووجب الدفاع عنها من قبل كل الحالة الفلسطينية وتنظيم التحركات الشعبية على مستوى كل المخيمات في لبنان، لأن ما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سوريا هو نفس الاستهداف الذي يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون في لبنان انطلاقا من كون حرب التجويع التي يتعرضون لها واحدة وتستهدف تحقيق هدف واحد بتهجير العدد الاكبر من اللاجئين الفلسطينيين خارج نطاق عمليات وكالة الغوث..
واكد كليب بان الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والحراكات الوطنية المختلفة مطالبة بتوفير الحماية لهذا التحرك النظيف الذي يطالب بأبسط شروط الحياة، كما ان الحالة الوطنية مدعوة لمواجهة كل صوت مشبوه يسعى الى اللعب على وتر الحاجات الحياتية والمعيشية واستغلال الاوضاع الاقتصادية الصعبة لشعبنا ليطرح مشاريع التهجير الجماعي لشعبنا في اطار المشروع الامريكي لتصفية حق العودة..
وختم بدعوة وكالة الغوث، ممثلة بالمفوض العام ومديره في لبنان، الى اعادة النظر بالاجراءات التخفيضية بحق المهجرين من سوريا، والعمل مع الدول المانحة والدول العربية المضيفة لوقف الحرب التي تتعرض لها وكالة الغوث واللاجئون من قبل الثنائي الامريكي الاسرائيلي، واعتماد خطة دعم شاملة تواكب الازمة الاقتصادية في لبنان، خاصة غلى المستويات الاغاثية والصحية والتربوية..

disqus comments here