نتنياهو: نقف مع امريكا وسنضرب بقوة من يحاول مهاجمة إسرائيل.. وفريدمان يلمح بقرار يخص الضفة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تقف بشكل تام مع الولايات المتّحدة.

وقال نتنياهو إن قاسم  سليماني كان مسؤولا عن قتل المئات،  والرئيس ترامب يستحق المباركة لأنه رد بقوة وجرأة".

وأضاف: "يجب تهنئة ترامب على تحركه بسرعة،  وجرأة وحزم بشأن سليماني".

وتابع: "سنضرب بقوة  أي طرف يحاول مهاجمة إسرائيل".

وقال نتنياهو "ان إسرائيل تقف الى جانب الولايات المتحدة" وهنأ الرئيس الأمريكي ترامب على اغتيال سليماني.

وأضاف نتنياهو في مؤتمر عقده في مركز "بيغن" للتراث في مدينة القدس: "في الشرق الأوسط، لا يمر يوم كسابقه، لا يزال التطرف مستمرا".

وأوضح نتنياهو خلال المؤتمر الذي عقد على خلفية تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بومبيو حول شرعية المستوطنات في الضفة الغربية، فقال: "إن الإسلام الراديكالي في إيران يسعى لخنقنا والقضاء علينا لأنهم يفهمون أن القوة الأكبر في الغرب موجودة في دولة إسرائيل".

وتابع "من ناحية أخرى، ثمة معسكر يدرك جيدا معاني المعركة من المستقبل والوجود. إسرائيل هي المرسى المستقر في هذه المياه الصاخبة. والتحديات التي نواجهها ضخمة، لكننا نقف بحزم وثبات، وكل من يحاول مهاجمتنا سيتلقى ضربة ساحقة ومؤلمة للغاية".

وأكد: "بفضل قوتنا، تشهد علاقاتنا بالعالم العربي والإسلامي تغيرات جذرية، فلم تبق دولة عربية او إسلامية إلا وعززت تقاربها مع إسرائيل. نظرًا للتغيرات في الشرق الأوسط، فإن تحسين علاقاتنا وتطبيعها مع الدول العربية مهم للغاية. اننا نحظى باعتراف العالم العربي والإسلامي لأننا أقوياء ونعزز قوتنا".

وفي سياق منفصل، ألمح سفير امريكا في اسرائيل ديفيد فريدمان ،الى ان الضفة الغربية ستكون محور صفقة القرن المقرر نشرها خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وقال فريدمان خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المرحلة التالية بالنسبة للإدارة الأمريكية، بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبسيادتها على مرتفعات الجولان السورية، هي الضفة الغربية.
وتابع "منذ قدومي إلى هنا حاولت إضافة بند إلى الأجندة المزدحمة جدا، وهو العمل مع الإدارة الأمريكية ومع رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) للمساعدة في تصحيح القضايا العالقة بعد حرب الأيام الستة" في إشارة إلى حرب1967 التي احتلت فيها إسرائيل الضفة و غزة والجولان.

وأضاف "هناك 3 قضايا ذات أهمية كبيرة، وهي أولا: وضع القدس، وثانيا: وضع مرتفعات الجولان وثالثا: وضع الضفة الغربية".

وأشار فريدمان إلى أنه فيما يتعلق بالقدس، فإن الرئيس الأمريكي اعترف بها عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، أما بالنسبة لمرتفعات الجولان، فقد اعترف الرئيس الأمريكي بسيادة إسرائيل عليها.
وأضاف فريدمان " الضفة الغربية ، هي الأصعب والأكثر تعقيدا من بين القضايا، بسبب التجمع السكاني الفلسطيني الكبير فيها"، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية ستطرح رؤيتها لحل هذه القضية، في إشارة إلى الخطة المعروفة باسم "صفقة القرن".

وتجنب فريدمان الحديث عن إمكانية إنشاء دولة فلسطينية، وقال "التوازن هو بين الاعتبارات الأمنية وحرية الحركة، وبين الروايات التاريخية والحقوق، ومحاولة مساعدة الاقتصاد في مواجهة اتهامات التطبيع".

 

disqus comments here