دفن جثمان الملياردير "أديلسون" أحد أكبر داعمي الاحتلال في القدس المحتلة

وصل جثمان الأمريكي الصهيوني شيلدون أديلسون، أمس الجمعة، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وتم دفنه على جبل الزيتون في القدس المحتلة.

وذكرت مصادر إعلام عبرية، أن جثمان المياردير الأمريكي شيلدون أديسلون (87 عاماً) قد وصل الى فلسطين المحتلة وتم دفنه في القدس المحتلة.

وقالت زوجة أديلسون أثناء وصول جثمانه: "لقد جئنا إلى البلاد التي أحبها شيلدون كثيراً" وأضافت "وسيرقد بين عظماء شعبنا على جبل الزيتون في صهيون".

وفي سياق متصل، يعتبر أديلسون أحد أكبر الداعمين للصهيونية ويلقب بـ"صانع الملوك"، بالإضافة إلى انخراطه في العمل السياسي داخل دولة الاحتلال.

وفي وقت سابق، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو: "كان شيلدون أحد أكبر الداعمين للشعب اليهودي وللصهيونية، ولتعمير البلاد ولدولة إسرائيل على مر التاريخ".

وعلى صعيد المفاوضات الفلسطينية مع الاحتلال، عارض أديلسون حل الدولتين قائلاً لصحيفة نيويورك اليهودية إن "حل الدولتين هو نقطة البداية للقضاء على إسرائيل والشعب اليهودي".

وحيث قام أديلسون بتمويل الجمهورين وبالتحديد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، ما مجموعه 82 دولار، وبحسب مجلة فوربس الأمريكية، أن الدعم ساهم في افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس المحتلة عام 2018، وأضافات أن نقل السفارة كان أحد الإنجازات التي حققها في حياته.

ويذكر أن أديسلون ولد لأسرة يهودية مهاجرة في بوسطن، وأسس فنادق ونوادي للقمار في لاس فيغاس ومكاو وسنغافورة، مما حولته ثروته التي تجاوزت 33.9 مليار دولار عام 2019 إلى أهم صناع القرار في أمريكا.

disqus comments here