فروانة يدعو للتحقيق في ملف استشهاد الأسير المحرر محمد صلاح الدين

قال عبد الناصر فروانة المختص في شؤون الأسرى أن استشهاد الأسير المحرر (محمد صلاح الدين)، يفتح من جديد ملف الأسرى المحررين الذين ارتقوا بعد تحررهم بفترات وجيزة جراء ما ورثوه من أمراض أثناء فترة سجنهم. ويدفع إلى استحضار اسماء كثيرة رحلت بذات الظروف و الأسباب.

وطالب في تصريح تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة والاقتراب أكثر إلى المحاكم الدولية لاسيما محكمة الجنايات لتشكيل أداة رادعة في ظل استمرار الاستهتار الاسرائيلي والإفلات من العقاب.

ودعا إلى تسليط الضوء على الأوضاع الصحية داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي والجرائم الطبية المقترفة بحق الأسرى والمعتقلين وكشف أسباب تفشي مرض السرطان وزيادة أعداد المرضى بين صفوف الأسرى.

وطالب بتكثيف الجهود القانونية والسياسية من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى ذوي الأمراض الخطيرة لإنقاذ حياتهم من خطر الموت واحتضان الأسرى المحررين، كل المحررين، وإجراء فحوصات شاملة ومجانية لهم، حتى وإن لم تظهر عليهم أعراض الإصابة. فدراسات عديدة أظهرت أن الأمراض التي تظهر على المحررين بعد خروجهم لها علاقة بالسجن.

يُذكر أن الأسير صلاح الدين (20 عاماً) من سكان بلدة حزما شمال مدينة القدس المحتلة، كان قد اعتقل بتاريخ 7-4-2019 ، وحكم عليه بالسّجن لمدة عامين، وأفرجت عنه سلطات الاحتلال قبل عدة أشهر بعد أن استشرى المرض في جسده ولم تقدم له العلاجات اللازمة خلال فترة اعتقاله بل مارست إهمالاً طبياً متعمداً وحقيقياً بحقه.

disqus comments here