213 انتهاكاً إسرائيلياً ضد الصحفيين العام الماضي

 سجلت هذه الانتهاكات في الفترة ما بين 01/01/2020 وحتى 31/12/2020، حيث بلغ عدد المصابين من الصحفيين جراء إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، إضافة إلى اعتداءات أخرى 83 مصاباً، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات 119 حالة. أما عدد حالات الاعتداء على المعدات والمؤسسات الصحفية فبلغت 11 حالة.

وسجل شهر كانون الثاني 27 انتهاكاً فيما سجل شهر شباط 26 انتهاكاً، أما شهر آذار فقد سجل 9 انتهاكات، في حين سجل شهر نيسان 4 انتهاكات، وسجل شهر أيار 27 انتهاكاً.

وسجل شهر حزيران 21 انتهاكا في حين سجل شهر تموز 7 انتهاكات، أما شهر آب فسجل  6 انتهاكات، فيما سجل شهر أيلول 21 انتهاكاً، كما سجل شهر تشرين الأول 17 انتهاكاً وشهر تشرين الثاني 23 انتهاكاً.

فيما سجل شهر كانون الأول المنصرم 25 انتهاكاً ضد الصحفيين، حيث اعتدت قوات الاحتلال بتاريخ 4-12-2020 بالضرب المبرح على مصور وكالة وفا الصحفي مشهور الوحواح ومنعته من تغطية اعتداءات الاحتلال على المواطنين في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.

وبتاريخ 7-12-2020 اقتحم جنود الاحتلال مطبعة "ارشيد" في باب الزاوية وسط مدينة الخليل. وعاثوا بمحتوياتها خراباً، واستولوا على صور ابنيّ صاحب المطبعة، الشهيدين دانية وعدي جهاد حسين ارشيد، اللذين استشهدا عام 2015.

في حين اعتقلت شرطة الاحتلال بتاريخ 9-12-2020  الكاتب والصحفي الحرّ مجد كيال، بعد دهم منزله في مدينة حيفا، وأطلقت سراحه في اليوم ذاته، بعد التحقيق معه في مركز تحقيق المخابرات الإسرائيلية في سجن الجلمة.

وبتاريخ 10-12-2020 داهمت قوات الاحتلال منزل الصحفي والطالب في جامعة النجاح الوطنية، ليث جعار، في محاولة لاعتقاله، إلا أنهم أخفقوا بسبب عدم تواجده بالمنزل.

وبالتاريخ ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال المصور تامر البرغوثي من بلدة كوبر برام الله، خلال تغطيته الصحفية وعمله المهني.

وبتاريخ 12-12-2020 منعت قوات الاحتلال طاقم فضائية "الغد العربي" الذي ضمّ المراسل رائد الشريف والمصوّر جميل سلهب، ومراسل موقع "الحدث" الفلسطيني مصعب شاور، من تغطية المواجهات التي اندلعت بين شبان فلسطينيين و قوات الاحتلال الإسرائيلية في منطقة باب الزاوية وسط الخليل.

هذا وقد أصيب بتاريخ 12-12-2020 الصحفي في قناة فلسطين الرياضية مهند قفيشة، بكدمات في رأسه جراء اعتداء قطعان المستوطنين عليه وبحماية جنود الاحتلال لمنعه عن تغطية مواجهات في تل الرميدة بمدنية الخليل.

وبتاريخ 13-12-2020 اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي والطالب في جامعة النجاح الوطنية ليث جعار، بعد اقتحام منزله بطولكرم للمرة الثانية والعبث بمحتوياته وتهديده بالقتل.

إلى ذلك أطلق مستوطن مسلّح الرصاص الحيّ بتاريخ 18-12-2020 باتجاه المصوّرين الصحفيّين الفلسطينيّين، أثناء تغطيتهم تظاهرة سلمية مندّدة بالاستيطان في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله، دون أن يصاب أحد من الذين كانوا متواجدين في المكان، والصحفيون هم: مصوّر وكالة "الأناضول" هشام أبو شقرة و مصوّر وكالة أسوشيتد برس الأميركية عماد سعيد، ومصوّر وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) حمزة شلش".

وبتاريخ 18-12-2020 اعتدت قوات الاحتلال على مصور تلفزيون فلسطين، محمد عناية بالركل والضرب، ومنعته من تغطية مسيرة كفر قدوم الأسبوعية.

كما احتجزت قوات الاحتلال بتاريخ 19-12-2020 طاقم تلفزيون قناة "فلسطين" الذي ضمّ المراسل بكر عبد الحق والمصوّر سامر حبش لمدة نصف ساعة، بعد توقيفهما على حاجز قرية بيت فوريك العسكري القريب من قرية بيت دجن شرق مدينة نابلس.

وبتاريخ 20-12-2020  منعت قوات الاحتلال مراسل موقع "الحدث" الفلسطيني الصحفي مصعب شاور من تغطية اعتداءات المستوطنين على أهالي شارع الشهداء وتل الرميدة في مدينة الخليل، في حين قام عدد من المستوطنين بشتمه ودفعه إلى خارج المكان.

وبتاريخ 21-12-2020 أجّلت محكمة سالم العسكرية النظر في قضية الصحفي الحرّ طارق أبو زيد إلى 7 شباط/فبراير 2021.

وعلى صعيد الاصابات، أصيب بتاريخ 29-12-2020 خمسة صحفيين خلال تغطيتهم مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق بلدة يطا جنوب الخليل. وهم: ساري جردات حيث أصيب بالرصاص المعدني في الكتف، وإيهاب علامي، وعبد المحسن شلالدة، ورائد الشريف، وجميل سلهب أصيبوا بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وبتاريخ 30-12-2020 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي يوسف فواضلة ويعمل في بلدية رام الله خلال مداهمة منزله في بلدة بلدت عابود.

disqus comments here