أبو ليلى: نسعى لتوجيه سفينتنا الوطنية إلى بر الامان

تحدث نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، اليوم الاثنين، حول العملية الانتخابية وطرق تذليل العقبات أمامها، إضافة إلى أسباب عدم وحدة اليسار الفلسطيني.
وقال أبو ليلى في تصريحاته لإذاعة صوت الوطن: "إن الاحتلال يعمل بكل إمكاناته ومداخله لإفشال العملية الديمقراطية وهذا العرس الوطني، ما يستوجب ضرورة التصدي له من خلال الاشتباك معه واستنهاض المقاومة الشعبية بإرادة فلسطينية قوية وتوافق الكل الفلسطيني".
وأضاف: "من واجب جميع القوى الفلسطينية عقد العزم ومنع أي عرقلة تقف في طريق الاستحقاق الديمقراطي، فالانتخابات ليست حق لكل مواطن وإنما مخرج للحالة الفلسطينية وإنهاء الفصل المظلم في تاريخه".
وحول أسباب عدم وحدة اليسار واختلافاتهم الداخلية، أكد أبو ليلى على أن الجبهة الديمقراطية بذلت قصارى جهدها من أجل وحدة يسارية ولا نهتم بمن يعرقل هذه الجهود ولكن ما ندعو الجميع به هو استخلاص العبر والدروس وتوحيد قوانا الوطنية في مواجهة الاستقطاب الثنائي من أفسدوا حياتنا.
وتابع: "هدفنا ليس الوصول إلى مناصب أو مكاسب أو مخصصات، بل نسعى لموقع نستطيع من خلاله خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده وتوجيه سفينتنا الوطنية إلى بر الامان".
وفيما يتعلق بتعهد الجبهة حال الفوز بالتشريعي منح جزء من مخصصاتهم المالية للطبة المعوزين، أوضح أبو ليلى، أن قرار توقيع هذا التعهد جاء من أجل تمويل جماهير شعبنا وهي خطوة ملموسة وموحدة.
وأستكمل حديثه: "الجميع بأنه عندما فزنا بعضوية المجلس التشريعي السابقة، كنت قد تقدمنا بمقترح تخفيض رواتب أعضاء التشريعي ولكن لم يحظى الأمر باهتمام من أي طرف فلسطيني".
وفي حديثه عن أهم ما يميز قائمة التغيير الديمقراطي، بين أبو ليلى، أن القائمة هدفها اقران القول بالفعل دون وعودات فارغة، وهذا ما حدث عندما تبنينا وجهة النظر التي تقول بأن النظام السياسي بحاجة إلى وجوه جديدة، قمنا بترشيح فئة الشباب ومن دون سن 40 عاما، وعلى الجميع تبني هذه الفكرة.

disqus comments here