«الديمقراطية» تشارك في منتدى السياسيين الصينيين والعرب الشباب في بكين

بدعوة من الحزب الشيوعي الصيني شارك الرفيق يوسف أحمد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وسكرتير عام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) في المنتدى الافتراضي للسياسيين الصينيين والعرب الشباب الذي اقيم برعاية الدائرة الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني30/3/2021في بكين، بمشاركة قيادة الحزب الشيوعي الصيني وعدد من قادة الاحزاب والقيادات الشبابية من 17 دولة عربية،  فلسطين ومصر وتونس واليمن ولبنان والمغرب والاردن والعراق وسوريا وغيرها من الدول.
وأشار السيد سونغ تاو وزير الدائرة الدولية للحزب الشيوعي الصيني في كلمته خلال مراسم الافتتاح إلى أن إنشاء المنتدى يعتبر محطة هامة للحوار والتفاعل وتبادل الآراء بين الجانبين الصيني والعربي، وسيؤدي دورا إيجابيا في تعزيز التبادلات والاتصالات بين السياسيين الصينيين والعرب، وكذلك دفع بناء مصير مشترك بين الصين والدول العربية، ودعم تنمية الشباب وتعميق تجربة الحكم والادارة بين الحزب الشيوعي الصيني واحزاب الدول العربية، والعمل على تعميق العلاقات الصينية العربية، مجدداً التأكيد على الموقف الصيني الداعم على الدوام وبثبات لحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس بحدود الرابع من حزيران 67، والوقوف الى جانب الدول العربية ودعم حقوقها ومصالحها المشروعة.
والقى الرفيق يوسف أحمد كلمة الجبهة الديمقراطية نقل في بدايتها تحيات قيادة الجبهة الديمقراطية للصين دولة وحزباً وشعباً، مثمناً دعم الصين المتواصل للقضايا العربية والقضية الفلسطينية ولنضال الشعب والشباب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة، مؤكداً الرهان على الدور المحوري والمتقدم للصين لمواجهة سياسات الهيمنة الامريكية العدوانية الراعية والحاضنة للمشروع الامبريالي.
وتطرق الى الموقع المحوري الذي يحتله الشباب في المجتمعات، وما يمثلونه من قوة تغيير وتطوير، ما يفرض عليهم مسؤوليات كبرى في عملية البناء والتنمية بمختلف اوجهها واشكالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبدون دور فاعل ومتقدم للشباب لا يمكن الحديث عن تنمية.
واكد أن الشباب الفلسطيني والعربي يواجه اليوم تحديات وصعوبات كبرى تعترض دوره في عملية البناء والتنمية، وفي أخذ دوره الطليعي في صنع القرار والسياسات، فعلى المستوى الفلسطيني يقف الاحتلال الاسرائيلي وممارساته وسياساته العدوانية العنصرية عائقاً امام الشباب الفلسطيني الباحث عن طموحاته وحقه في تحقيق احلامه وبناء مستقبله، حيث يمارس الاحتلال شتى انواع العدوان المتمثل في الحصار والاعتقال والقتل وتدمير البنى الاقتصادية والزراعية والحرمان من الحركة والتنقل والملاحقة الأمنية وغير ذلك من الممارسات.  وكذلك الحال على الصعيد العربي، فإن سياسة التبعية وغياب الحريات والديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية، والقمع المسلط على الشباب وانتشار الفساد..، اوقع الشباب في بحر من التهميش والازمات، التي حدت من دوره وهدرت امكاناته، كما اضعفت من قدرته على الاسهام في عملية التنمية في ظل حالة من عدم الاستقرار وتفاقم الاوضاع السياسية والاقتصادية التي تعيشها البدان العربية في السنوات الاخيرة.
وأشاد احمد بتجربة الحزب الشيوعي الصيني في ادارة الدولة والحكم، حيث إمتلك الإرادة والجرأة، فحرر العقل وهيأ المجتمع لمرحلة جديدة من النضال شكل العمل بتفانٍ محورها. وعلى هذه الأرضية سار المجتمع الصيني في تجربة تحررية وثورية وفكرية وتنموية هامة، حيث تم تحديد نقاط القوة والضعف باستراتيجية وتخطيط ناجح استفاد من كل ما هو متوافر على مستوى المواطن والموارد وسخرت بنجاح في خدمة المجتمع والتنمية.
وختم بالقول أن الشباب العربي عليه اليوم مسؤوليات كبرى، فطريق التنمية والاصلاح، تعترضها دوماً العوائق والتحديات، واذا امتلك الشباب الارادة والجرأة واستثمر طاقاته ووضعها في المكان والاتجاه الصحيح، فهو قادر على صناعة الواقع الجديد والتحرر من كل القيود والسير قدماً نحو التحرر والتنمية والاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
داعياً الى تعزيز التعاون العربي الصيني للتخلص من السياسات الامبريالية المدمرة لبناء مستقبل الشعوب الحرة، وتطوير العمل المشرك لتنمية قدرات الشباب السياسية والاجتماعية والثقافية والابداعية والاهتمام بمشكلاته وايجاد الحلول والمعالجات المطلوبة لها.

disqus comments here