يوم الأرض الخالد، عنوان الصمود الفلسطيني العظيم، والتمسك بكافة حقوق شعبنا الوطنية

في الـ (30) من آذار، من كل عام يحيي الشعب الفلسطيني، مناسبة يوم الأرض الخالد، في جميع أماكن تواجده من الداخل المحتل عام 1948، إلى دول اللجوء والشتات، وصولا الى جالياتنا الفلسطينية في دول المهجر، تأكيدا على وحدة الحال والمصير التي تربط الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه الوطنية الغير قابلة للتصرف، فاللأرض كانت ومازالت عنوان الصراع مع عدو مجرم، مارس جميع اشكال الإرهاب المنظم، لسرقة الأرض وتغيير ملامحها وتدمير معالمها، وتفريغها من سكانها الأصليين، الذين وعلى امتداد اكثر من 72 عاما يتعرضوا لمحاولة تهجير ممنهجة بكافة الاشكال والاساليب يحيي الشعب الفلسطيني اليوم الذكرى ال(45) ليوم الأرض الخالد، تخليدا لذكرى الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الأرض، وضد مشاريع التصفية الصهيونية للوجود الفلسطيني، في الأراضي المحتلة عام 1948، َاستذكارا للتضحيات التي بذلها الشعب الفلسطيني ومازال حتى يومنا هذا، ففي مثل هذا اليوم من العام 1976, هب شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1948، ضد إستيلاء الإحتلال الإسرائيلي على نحو 21 ألف دونم من أراضي القرى الفلسطينية بمنطقة الجليل، لصالح إقامة المزيد من المستوطنات،مما رافق ذلك إعلان الفلسطينيين الإضراب العام، فحاول اللإحتلال كسر الإضراب بالقوة والإرهاب المنظم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات، أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين، وإصابة وإعتقال المئات، في أبشع أشكال الإجرام الممنهج بحق الشعب الفلسطيني و أرضه تأتي الذكرى ال(45)، ليوم الأرض الخالد، والشعب الفلسطيني، مازال متمسكا بكافة حقوقه الوطنية وأكثر تجذرا بأرضه، ومؤكدا وعلى الدوام بأنه لا ينسى حقوقه الوطنية، ومستمرا في نضاله وكفاحه، مستندا الى إرادته الصلبة وعزيمته المتينة، وتضحياته أبنائه العظيمة، ومراهنا على دعم جميع الشعوب الحرة، التي تساند الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، والداعية الى ضرورة انهاء هذا الاحتلال الذي يتمادى يوميا بالإستيطان والإجرام ضاربا بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية، التي تمنح الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين. (45) عاما على يوم الأرض الخالد، والإحتلال الإسرائيلي مازال مستمرا في ممارساته العنصرية إتجاه ابناء شعبنا، وعلى الرغم من ذلك فإننا مستمرون في احياء هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلب الشعب الفلسطيني والمحفورة في ضمير جميع الشرفاء واحرار العالم، والتي لم نتوقف عن احيائها منذ أكثر من 20 عاما في البيت الفلسطيني- كندا، إلا أن الظروف القاهرة التي فرضتها التدابير الصحية المتبعة، بفعل انتشار فيروس COVID-19, دفعنا إلى إستخدام الوسائل التقنية، للتأكيد على مكانة الأرض في وجداننا وضمير شعبنا، على أمل ان تأتي الذكرى القادمة، وأرضنا محررة من السرطان الإحتلالي، وشعبنا محققا كافة طموحاته بإنتزاع حقوقه الوطنية المشروعة التي ضحى في سبيلها الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى، وكفلتها جميع القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية عاش يوم الأرض الخالد عاش الشعب الفلسطيني حرا منتصرا عاشت فلسطين


البيت الفلسطيني -


مركز الجالية الفلسطينية الكندية

disqus comments here