الاتحاد الليبرالي العربي يعقد ورشة عمل حول الانتخابات التشريعية الفلسطينية

 بينما تتوالى دفعات المرشحين الفلسطينيين إلى لجنة الانتخابات الفلسطينية لتسليم قوائمها يوم الأربعاء، عقد الاتحاد الليبرالي العربي ورشة عمل حول هذه الانتخابات التشريعية المصيرية التي انتظرها الفلسطينيون منذ خمسة عشر عاما.

وقد تحدث السيد حازم القواسمي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الليبرالي العربي، في بداية اللقاء عن أهمية هذه الانتخابات التشريعية في تحديد مصير الشعب الفلسطيني وقضيته حيث تأتي مجددة للحياة الديمقراطية الفلسطينية.

كما أشار إلى أن أهمية المرسوم الرئاسي الذي صدر في يناير هذا العام والذي ينص على عقد انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني لمنظمة التحرير. وبهذا يكون هذا العام عام الديمقراطية الفلسطينية. كما أكد القواسمي على أن عدد القوائم الكثيرة التي تقدمت حتى الآن تشير إلى رغبة الشارع الفلسطيني في التعددية والتجديد في الحياة السياسية وفي شخوص القيادة بعد فترة طويلة من الجمود.

كما نوه القواسمي إلى أن الحياة الديمقراطية لن تنتظم إلا إذا كان هناك دورية في الانتخابات وانعقاد الانتخابات في وقتها كل أربع سنوات وكذلك أهمية احترام نتائج الانتخابات وتسليم السلطة لمن يفوز فيها بكل سلمية ومهنية.

كما أكد المتحدث الثاني في اللقاء الإلكتروني الدكتور طالب عوض خبير الانتخابات على أهمية مشاركة الشباب والنساء وضمان مشاركة القدس والمقدسيين.

واستعرض عوض التجربة الفلسطينية في الانتخابات السابقة وعرض التعديلات على القانون الانتخابي الذي يؤكد على أن النظام الانتخابي يقوم على التمثيل النسبي الكامل بمشاركة كافة القوى والأحزاب السياسية ضمن قوائم انتخابية.

وأضاف أنه من أجل الفوز على القوائم الحصول على نسبة الحسم وهي 1.5 بالمائة.

وقد أدارت اللقاء الناشطة الشبابية الفنانة شادن سليم. وحضر اللقاء من فلسطين ومن عديد من الدول العربية الأعضاء في الاتحاد الليبرالي العربي.

disqus comments here