اتحاد لجان حق العودة يطالب مفوض عام الأونروا بمغادرة سياسة التكيف مع العجز المالي

طالب اتحاد لجان حق العودة (حق) في لبنان، المفوض العام للأونروا بمغادرة سياسة التكيف مع العجز المالي ووضع خطة إنقاذ؛ لتأمين خطة طوارئ صحية وإغاثية شاملة ومستدامة تداركا لانفجار اجتماعي شامل.

وحذر الاتحاد، من استمرار إدارة الظهر لمطالب شعبنا المحقة، مطالبًا الشروع بتوفير خطة طوارئ إغاثية وصحية بإعلان الاستنفار الشامل في كافة المراكز الصحية للأونروا وتأمين التغطية الاستشفائية الكاملة لجميع حالات دخول المشافي متضمنة دخول الطوارئ وتوسيع دائرة التعاقد مع المشافي وزيادة عدد فحوصات ال PCR، والإعلان عن الاستراتيجية المتعلقة بتوفير اللقاحات، ومضاعفة أعداد المستفيدين من شبكة الأمان الاجتماعي بما فيها رفع قيمة المساعدة المالية المًقدمة وصرفها بالدولار وبشكل شهري وتوزيع مساعدات مالية عاجلة لعموم اللاجئين.

 
 
 

ودعا تغيير الأونروا لنمط تعاطيها مع اللاجئين واحتياجاتهم بحكم التفويض الدولي الممنوح لها ربطا بالقرار الأممي رقم 194 الأمر الذي يتطلب مغادرة سياسة التكيف مع العجز المالي على حساب اللاجئين وتراجع المفوض العام عن قراره بتخفيض موازنة البرامج بنسبة 10% وتجميد الزيادات السنوية للعاملين لمدة 12 شهرًا.

وأوصى الاتحاد،  بفتح باب التوظيف وسد الشواغر وضمان استمرار الخدمات وصون كرامة العاملين وحقوقهم ووضع خطة تحرك سريعة، لتأمين الموازنات المالية المطلوبة عبر إنجاح مؤتمر الدول المانحة بما يضمن استمرار الخدمات وتحسينها وتنويع مصادر التمويل واستدامته بعيداً عن المساس بحقوق اللاجئين، والخدمات المُقدمة لهم.

 
 
 

وأكد رفض ربط تحديث بيانات اللاجئين الفلسطينيين ببصمة العين باعتبارها ابتزازاً وتهرباً ومماطلة وذات توظيف سياسي وأمني محذرين من اعتماد أي معايير تمس بتعريف اللاجئ ومكانته القانونية، ونتسائل ماذا قدمت المسوحات والإحصاءات التي أجرتها الأونروا رغم النسب المرعبة للفقر والبطالة والمرض بين أواسط اللاجئين؟.

وطالب بالاستجابة لمطالب اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا في لبنان عبر الإسراع بصرف المساعدات بشكل شهري منتظم ضمن موعد ثابت، وبالدولار وتسجيل العائلات الجديدة، وشمول المهجرين بكافة المساعدات والتقديمات التي تتعلق بمواجهة الوباء وتأمين كافة أشكال الحماية لهم.

 
 
 

وحث باستكمال إعمار مخيم نهر البارد وإعادة خطة الطوارئ للعائلات التي مازالت تتنظر إعادة إعمار منازلها وفي مقدمتها مساعدة بدل الايجار ، رغم مرور ما يزيد عن ثلاثة عشرة عاما على تدمير المخيم، والإسراع بترميم البيوت الآيلة للسقوط في عموم المخيمات وتنظيم شبكات الكهرباء والماء وتنفيذ مشاريع تحسين المخيمات و لاسيما مشاريع الهبة الألمانية.

disqus comments here