لجنة المتابعة للحوار بين القوى الوطنية الديمقراطية تعلن انسحابها بسبب تمسك بعض القوى بالمحاصصة

أعلنت لجنة المتابعة للحوار بين القوى الوطنية الديمقراطية عن انسحابها من الحوار، بعد ان وصلت جهودها الى طريق مسدود .
وقالت اللجنة في بيان لها، «للأسف ورغم كل الجهود التي بذلت، لم نستطع أن نحقق ذلك، حيث برزت لغة المحاصصة عند البعض لتكون هي الأساس وما يعنيه ذلك من تغييب للمصلحة الوطنية العليا لحسابات أخرى ليس لها علاقة بأي برنامج نضالي، بل بتقاسم الكعكة، وعليه فإننا ونحن نحيي القوى التي استعدت أن تتوحد في سبيل تحقيق تلك الوحدة فلا يسعنا إلا أن ندين كل من وقف بوجه تلك الوحدة مقدماً المصالح الخاصة على المصلحة العامة، ومقدماً المحاصصة على البرنامج الوطني، ومقدماً شعبه كقربان لتلك المحاصصة».
وأعلنت اللجنة في بيانها انسحابها من ذلك الحوار معلنة عن أسفخا لجماهيرها التي علّقت بعض الآمال على تلك الوحدة ومحملين المسؤولية للأحزاب والقوى التي قدّمت مصالحها الخاصة على المصلحة الوطنية العامة، على أمل أن تعيد الفصائل والقوى النظر بذلك وإلا فإننا نحمّلها مسؤولية المخاطر التي سنواجهها معاً كشعب وقوى حيث سيندمون عندما لا ينفع الندم.
واكدت اللجنة على عدم «تغليب المصالح الفئوية على مصلحة الشعب، واننا لن ننتخب من باع المصلحة العامة لصالح المحاصصة»، ووجهت اللجنة تحية للقوى التي تجاوبت مع المصلحة العامة وبشكل خاص حزب الشعب والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وفق ما جاء في البيان.
ولفت اللجنة الى انه ايمانا بأهمية وحدة القوى التقدمية والديمقراطية في مواجهة التحديات ، والتي لا بد وأن تنعكس على وحدة هذه القوى في خوض انتخابات المجلس التشريعي القادمة، فقد بادرت كلجنة متابعة في ترتيب لقاءات فردية وجماعية مع قيادات هذه القوى وأوصلنا لهم صوت الجماهير التي تعلّق الأمل على هذه الوحدة وما سينجم عنها من إعلاء صوت هذه القوى التي ستعكس مطالب الشعب، وتابعنا الحوار الدائر بين هذه  القوى، وشاركناهم النقاش والحوار، وقمنا بدعوة  شخصيات وطنية وديمقراطية للمساهمة في تقريب وجهات النظر وتذليل العقبات الوهميه التى يتمسك بها البعض بفعل ترسبات ثقافة الماضي التى ما زالت راسخة ، معلّقين ومعلّقات الأمل على أن المتحاورين مدركين لحجم المخاطر التى تتعرض لها قضيتنا وشعبنا وما تنطوي عليه من إجراءات تعسفية يمارسها الاحتلال ضد أبناء وبنات شعبنا بشكل عام،  وما يتهدد القدس وأهلها من تشريد وهدم لأحياء وبيوت، بالإضافة لما تقوم به عصابات المستوطنين في مناطق عديدة، وبأن مواجهة تلك المخاطر هي الهم الأول والأخير لهذه القوى، وبأنهم بالتالي مستعدون لخوض الانتخابات موحدين همهم الأول والأخير مواجهة تلك التحديات، وبأن مواجهة تلك التحديات تتطلب  اتخاذ اجراءات تمهّد بل وتعمل على تحقيق الوحدة وخوض الانتخابات ضمن قائمة موحدة عمادها وأساسها برنامج وطني موحد من شأنه أن يعيد ثقة الشعب بقيادته، ويوحدهم ببرنامج نضالي مبني على الثوابت التي طالما تغنّى بها الشعب وطالب بها.
وتابعت اللجنة «للأسف ورغم كل الجهود التي بذلت فلم نستطع أن نحقق ذلك، حيث برزت لغة المحاصصة عند البعض لتكون هي الأساس وما يعنيه ذلك من تغييب للمصلحة الوطنية العليا لحسابات أخرى ليس لها علاقة بأي برنامج نضالي، بل بتقاسم الكعكة، وعليه فإننا ونحن نحيي القوى التي استعدت أن تتوحد في سبيل تحقيق تلك الوحدة فلا يسعنا إلا أن ندين كل من وقف بوجه تلك الوحدة مقدماً المصالح الخاصة على المصلحة العامة، ومقدماً المحاصصة على البرنامج الوطني، ومقدماً شعبه كقربان لتلك المحاصصة».

disqus comments here