«الحملة الشبابية - شيبنا»: قائمة «طفح الكيل» لا تمثل إلا القائمين عليها وليس لنا علاقة بها

دانت «الحملة الشبابية - شيبنا لإنصاف جيل التسعينات» محاولة زج اسم الحملة في المعترك الانتخابي القادم وهي الانتخابات التشريعية من قبل قائمة تحمل عنوان «طفح الكيل».
وأكدت الحملة الشبابية في بيان لها، أنها «لم تكن جزءا من أي حوارات أو مخاطبات مع أي قائمة انتخابية»، رافضة استغلال اسم الحملة من قبل قائمة لم تكن داعمة لحقوق الشباب والخريجين، وأوضحت «تدعي هذه القائمة أنها تضم عدد من الحراكات والتكتلات الشبابية ومن ضمنها حراك جيل التسعينات الذي هو بالأساس خرج من أجل قضية مطلبية عادلة وهي توفير فرص عمل للخريجين من أبناء هذا الجيل دون أي اهتمام من قبل المسؤولين».
وأكدت الحملة الشبابية رفضها رفضاً قاطعاً زج اسم الحملة في أي قائمة انتخابية، وأنها لن تسمح بأن تكون لقمة سائغة لدى بعض الأطراف السياسية لتحقيق أهدافها على حساب معاناة الخريجين والشباب.
وشددت الحملة في بيانها أن قائمة طفح الكيل لا تمثل إلا القائمين عليها وليس لنا علاقة بها. مشيرة إلى أنها سيكون لها موقف صارم للحملة خلال الأيام القادمة من هذه الادعاءات الباطلة. واعتبرت ذلك سرقة علنية لجهود الشباب التي عانت الأمرين.
وختمت الحملة الشبابية بيانها بالتأكيد على أن الحملة كانت وما زالت تعبر عن مطلب الشباب العادل في الحصول على فرصة عمل ■

disqus comments here