الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدعو لحماية الاوضاع الصحية لشعبنا وتعزيز التكافل الوطني الاجتماعي

أكدت الجبهة الديمقراطية في بيانها أن شعبنا يعيش هذه الايام أزمة اضافية عامة تتمثل في مواجهة خطر انتشار الفيروس المعروف باسم "كورونا"، الأمر الذي تطلب من القيادة الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية السيادية والمختصة، اتخاذ سلسلة من الإجراءات الاستثنائية بما تقتضيه المصلحة العامة لشعبنا، من أجل حصر وعزل هذا الفيروس والتصدي له ، إن الجبهة الديمقراطية وهي تؤيد الإجراءات التي اتخذتها السلطة الوطنية الفلسطينية لمواجهة هذا الفيروس والحيلولة دون انتشاره في فلسطين، بما في ذلك إعلان حالة الطوارئ وما يترتب عليها من اجراءات استثنائية ووقائية لحماية الصحة العامة لشعبنا وكل أفراده، دون سوء تقدير أو قصور في حماية كل فرد من شعبنا، وأيضاَ دون استغلال حالة الطوارئ وإجراءاتها من أي طرف كان لتحقيق أغراض أخرى غير التي فرضت من أجلها، تؤكد وتطالب شعبنا، بالآتي:

· ضرورة التزام كل أفراد شعبنا بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها السلطة الوطنية والجهات المختصة فيها، واحترام وتسهيل عمل هذه الجهات وكل متطلبات ذلك على الأرض، وإتباع كل إجراءات الوقاية العامة والخاصة بكل مواطن.

· تعزيز وحدة وتلاحم شعبنا وكل سبل التعاضد والتكاتف بين أفراده، لمجابهة أية أخطار كانت، ولذا نؤكد على وحدة وتركيز الجهد الوطني الرسمي والشعبي، من أجل تسخير كل الإمكانيات المتوفرة لمجابهة أخطار انتشار هذا الفيروس في بلدنا، وتعزيز كل أشكال التكافل الاجتماعي بين صفوف شعبنا، وخاصة مع المناطق التي اكتشفت بها حالات إصابة أو المحتملة الاصابة في هذا الفيروس، أو تلك التي تتطلب اجراءات استثنائية ضمن حالة الطوارئ.

· ضرورة قيام جهات الاختصاص بتحمل مسؤولياتها في مراقبة وفرة وأسعار المواد الاستهلاكية للمواطن، وإلزام جميع فروع القطاعات الخاصة التجارية والصحية وغيرها، بعدم رفع أسعار أية منتجات كانت، وخاصة المواد الغذائية والأدوات الصحية، بما في ذلك مواد التعقيم ووسائل الوقاية كافة، وبذل أقصى الجهود لتوفيرها لكل المواطنين، والتصدي بحزم لكل من يخل في ذلك. كما وندعو وزارة الاقتصاد وجمعية حماية المستهلك اتخاذ كافة الاجراءت الضرورية لضمان عدم التلاعب بالاسعار او احتكارها واستغلال الظروف التي تمر بها البلاد وانزال اقصى العقوبات بحق من يستغل هذه الظروف الطارئة ويتلاعب بالاسعار او يحتكر بعض السلع الاساسية

وفي ذات السياق طالبت الجبهة الديمقراطية جميع كوادرها وعناصرها ، كل في موقعه وإطاره ومؤسسته ومنطقة سكنه وعمله، بتسخير كل قدراتهم المهنية والتطوعية من أجل الانخراط الفوري بلجان الطوارىء المشكلة موقعيا في جميع المحافظات ، وبذل كل الجهود لتوعية أفراد المجتمع وتعزيز ثقتهم بوحدة وقدرات شعبنا وتكامله، وضرورة الالتزام بإجراءات خطط الطوارئ والتعليمات الاحترازية والوقائية وجميع معايير السلامة العامة والخاصة الصادرة من جهات الاختصاص، ووضع إمكانيات أطرها ومؤسساتها الأهلية تحت التصرف لمساندة أي جهود منسقة رسمية وأهلية لمواجهة هذا الفيروس وتوفير الحماية لشعبنا.

وفي ختام بيانها توجهت الجبهة بالتحية والتقدير لكل العاملين في القطاع الصحي وكافة الاجهزة العاملة للحد من تفشي وباء الكورونا وتدعو المواطنين الالتزام بالتوجيهات والقرارات الصادرة عن الحكومة وجهات الاختصاص ، وتمنت الأمن والسلامة لكل شعبنا، والخروج من الحالة الراهنة بأقل الخسائر بتعاون الجميع

disqus comments here