في تعقيب على الانتخابات الإسرائيلية جرغون: نعوّل على شعبنا ومقاومته وليس على متغيرات وهمية في دولة الاحتلال

■ في تعليق له على النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية قال زياد جرغون، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عضو «قائمة التغيير الديمقراطي» لانتخابات المجلس التشريعي، إن «شعبنا الفلسطيني لا يراهن على أية نتائج للانتخابات الإسرائيلية، بل أولاً، وقبل كل شيء على تمسكه الثابت بحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، في العودة، وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67».

وأضاف جرغون، أن «تجربة الرهان على الجانب الإسرائيلي وإمكانية تجاوبه مع تسوية سلمية تضمن لشعبنا حقوقه، أثبتت فشلها، في ظل الاختلال الفاضح في ميزان القوى، وفي ظل تقاعس المفاوض الفلسطيني عن استنهاض عناصر القوة في الحالة الفلسطينية، وإصراره على اعتبار التفاوض خياراً وحيداً، مع إدراكه التام بأن طاولة المفاوضات هي تعبير عن موازين قوى في الميدان، ولدى شعبنا ومقاومته الباسلة القدرة على إحداث التغيير المطلوب في الميدان، لقلب الطاولة في وجه الحلول الأميركية – الإسرائيلية، لصالح التسوية الوطنية، في مؤتمر دولي ترعاه الأمم المتحدة بموجب قراراتها ذات الصلة، في سقف زمني محدد، وآليات تكفل التنفيذ الملزم لقرارات الشرعية، التي تكفل لشعبنا كامل حقوقه الوطنية المشروعة».

ودعا جرغون إلى استخلاص الدروس الغنية من نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وفي مقدمها إسقاط الرهان على استئناف المفاوضات الثنائية مع إسرائيل تحت رعاية الرباعية الدولية، الخاضعة بدورها للتأثيرات والضغوط الأميركية، وقد أفصحت إدارة بايدن، مؤخراً، ولأكثر من مرة، عن ضمانها لما تسميه أمن إسرائيل باعتباره الأساس لأي حل، وباعتباره الأساس لما يسمى «حل الدولتين»، والذي لم تفصح واشنطن، حتى الآن عن مضمونه، ولم تتراجع عن قرار ترامب والكونغرس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل».

ودعا جرغون شعبنا إلى أن يجعل من انتخابات المجلس التشريعي، استفتاء على المشروع الوطني، وفرصة لإسقاط «اتفاق أوسلو»، و«بروتوكول باريس الاقتصادي»، والتحرر من قيودهما، وإعلاء قرارات المجلس الوطني في دورته الأخيرة (2018) عنواناً لاستراتيجية وطنية لمقاومة الاحتلال والاستيطان حتى الفوز بالحقوق الوطنية المشروعة ■

 

 

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

 

 

المكتب الصحفي/ قطاع غزة

 

disqus comments here