«الديمقراطية»: سيبقى تاريخها وأعمالها منارة ودليل عمل للسير على طريق التقدم والديمقراطية ومكافحة التخلف

■ أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً اليوم الاثنين في 22/3/2021 في وداع الراحلة الكبيرة المناضلة والكاتبة الأديبة والمثقفة والناشطة السياسية والاجتماعية الدكتورة نوال السعداوي، بعد رحلة حياة حافلة بالمواقف والسياسات الجريئة، اقتحمت خلالها قلاع التخلف، وساهمت في تهديم أسوار الفكر الرجعي والسلفي، وناضلت دون كلل، أو ملل، دفاعاً عن حرية الشعوب، وعن الانسانية، وفي المقدمة حرية المرأة، وإنسانيتها باعتبارها كائناً كباقي الكائنات البشرية، لها ما لباقي الكائنات من الحقوق، وعليها ما على باقي الكائنات من واجبات، دون تمييز جندري أو عرقي.
وأضافت الجبهة أن الراحلة الكبيرة تعرضت في نضالها لكل أشكال الحصار والمضايقة، وكانت على الدوام هدفاً لأبواق الفكر الرجعي، وسهامه السامة، وإدعاءاته وأكاذيبه وحملاته في تشويه الفكر الانساني والتقدمي، الذي حملته الراحلة الدكتورة السعداوي على أكتافها، دون أن تنؤ به، أو تتراجع  أنملة إلى الخلف، لا عن مواقفها النضالية ولا عن أفكارها التقدمية والديمقراطية واليسارية.
وقالت الجبهة إنها لصدفة أسهم الزمن في صناعتها، أن تغادرنا الراحلة السعداوي في عيد الأم (21/3/2021) وهي التي كانت إنساناً وأماً وزوجة وأختاً، ومواطناً حريصاً على كرامة مواطنته وموقعه في المجتمع.
وتقدمت الجبهة بخالص العزاء إلى عائلة الراحلة الكبيرة، وإلى أصدقائها ومعارفها، وإلى عموم الشعب المصري الشقيق، وحركته الوطنية والديمقراطية. وإلى عموم المناضلين العرب والأمميين من أجل سعادة شعوبهم ومستقبلها وحقوقها الديمقراطية السياسية والاجتماعية.
وختمت الجبهة مؤكدة أن ذكراها ستبقى خالدة في الوجدان، وأن الكنز الذي خلفته سوف يبقى دليل عمل للأجيال الحالية والقادمة، ومنارة ينير لها طريق الوعي والتقدم إلى الأمام، ويحصنها في مواجهة موجات الفكر السلفي والظلامي، والرجعي، والمتحجر والمغرق في عزلته.

disqus comments here