كراس جديد صادر عن "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية" حول تطورات التمويل خلال العام 2020

صدر عن "المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات – ملف" كراس جديد حمل عنوان "عام استمرار المالية والاقتصادية.. ومواجهة تداعيات صفقة ترامب – نتنياهو"، وهو من اعداد "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين..". وهو الوثيقة الثانية الضادرة عن الدائرة بعد الوثيقة الاولى التي صدرت في العام 2020 واستعرضت اوضاع الاونروا خلال ذلك العام..

يقع الكراس في (46) صفحة من القطع الصغير ويتضمن مجموعة من العناوين: العنوان الاول جاء تحت عنوان تقديم، وفيه تحليل لابرز التطورات المالية وما شهدته موازنة وكالة الغوث التي عاشت في العام 2020 اسوأ ازمة في تاريخها، مشيرة الى ان الوكالة رحلت عجز العام 2020 الى العام الصادم، مما سيجعلنا ندخل العام 2021 بميزانية منقوصة..

اما العنوان الثاني فكان استعراض لما قامت به "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية" لناحية مواكبة اهم المحطات التي عاشتها الوكالة خلال العالم 2020، سواء عبر المقالات والدراسات والتقارير الدورية او من خلال البيانات والمواقف التحذيرية السريعة او عبر بعض التحركات الشعبية في قطاع غزه ولبنان..

وجاء العنوان الثالث في اطار عرض لاوجه التمويل وتذبذبه، صعودا وهبوطا، اضافة الى تطورات البرامج وابرز التخفيضات التي شهدتها الاقاليم. واقفل الكراس باستعراض تطورات العام 2020 وخاتمة قالت: ان سياسة التخفيض التدريجي في مساهمات بعض الدول المانحة لا يمكن وضعه الا في خانة الاستجابة للمواقف الاسرائيلية المعلنة بالسعي للتخلص التدريجي من وكالة الغوث كمقدمة لتصقية قضية اللاجئين وحق العودة، خاصة وان قيمة العجز لا تكاد تساوي شيئا مقارنة بما يقدم الى الدول الفقيرة سنويا..

واشارت الى ان " شعار "التمويل المستدام الذي يمكن التنبؤ به" شق طريقه بين عدد واسع واسع من اعضاء الاسرة الدولية. وان النجاح في جعل التمويل مستداما، لا يعني التخلي عن المانحين التقليديين. بل المطلوب احداث التكامل بين ما يجب ان تقدمة الامم المتحدة، وبين مشاريع الدعم المختلفة من قبل المانحين التقليديين..

"واكدت الى ان المطلوب اليوم هو حماية الاونروا، سياسيا وماليا، واخراجها من دائرة الابتزاز الذي يمارس عليها من قبل العديد من الاطراف الدوليين، وبما يعطي الوكالة الحرية في تطبيق برامجها. وان اي معالجة للازمة المالية يجب ان لا تستثني الولايات المتحدة من تحمل مسؤولياتها باعتبارها المسبب الرئيسي لهذه الازمة، ناهيك عن دعم الكيان الصهيوني ومده بكل اشكال البقاء والاستمرار..".

وارفق الكراس بعدد من الجدوال التي تضمنت: تعهدات الجهات الدولية المانحة لجميع برامج وكالة الغوث2015 - 2020، وإجمالي التعهدات والمبالغ المؤكدة المستلمة لبرامج الأونروا حتى 22 تشرين الثاني 2020.

 

20 آذار 2021

disqus comments here