«الديمقراطية»: في رحيل خير الدين حسيب نخسر قامة تمحورت حياتها حول الفكر والسياسة والنضال لأجل فلسطين

■ في وداع الراحل الكبير خير الدين حسيب، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، وصفت فيه الراحل بأنه كان واحداً من أعمدة الفكر السياسي القومي والتقدمي، والذين أسهموا، بشكل مبدع، في إغناء هذا الفكر، متمحوراً حول مبادئ الحداثة والتنوير والتقدم، ومكافحة التخلف والمفاهيم الجامدة، وكرس حياته في خدمة العلم والمعرفة، من خلال المركز الشهير الذي تولى إدارته لفترات طويلة، أنتج خلالها ما شكل إنعطافاً في مكتبة الفكر والسياسة والعلم العربية، كما شكل محوراً من محاور النضال في خدمة القضايا العربية، وفي مقدمها القضية الفلسطينية، وحقوق شعبها، بعيداً عن كل أشكال المساومة أو التراخي، أو المراعاة اللامبدئية للظروف والأوضاع.

وأضافت الجبهة أنها وهي تودع المفكر والمناضل والتقدمي العروبي الكبير خير الدين حسيب، فإنها تفتخر بأنها كانت حريصة على مدّ أواصر الصداقة، والأخوة معه، تلتقي وإياه، على ذات البساط الفكري والسياسي والرؤى التقدمية.

وفي هذه المناسبة الأليمة؛ تتقدم الجبهة بخالص العزاء لعائلة الراحل الكبير وإخوانه وأصدقائه ورفاقه، ولكل من عمل معه، ولمنظومة المؤتمرات والمؤسسات السياسية والقانونية والفكرية التي كان مؤسسها، أو كانت له المساهمة الفاعلة في تأسيسها وتغذيتها بالمراجع الناجحة.

كما أن الجبهة لعلى ثقة أن قامة باسقة، كالراحل خير الدين حسيب، وهي نرحل عنا، لن تغادرنا، وستبقى في الفكر والوجدان، وسيبقى ضوءها الساطع ينير الطريق للأجيال القادمة التي لم يكن لها الحظ في أن تعيش زمانه الثري

 

الاعلام المركزي

disqus comments here