الناصرة: الإخواني منصور عباس يوجه طعنة جديدة لـ "القائمة المشتركة"

وجه النائب العربي منصور عباس، رئيس "القائمة العربية الموحدة" الإسلاموية، طعنة جديدة لتحالف "القائمة المشتركة"، بعد أن أعلن يوم الجمعة، انسحابه من اتفاق فائض الأصوات، الذي تم التوصل إليه مؤخرا، وذلك بعد أكثر من شهر على إعلان انسحابه من هذا التحالف، الذي يمثل الجمهور العربي في إسرائيل.

وحمّلت القائمة المشتركة منصور عباس شخصيًا مسؤولية عدم التوقيع على اتفاقية فائض الأصوات مع القائمة المشتركة. وترى فيه تجاوزًا خطيرًا لخط أحمر جديد في تواطؤه المفضوح مع بنيامين نتنياهو.

وكان من المفترض أن يحضر عباس – بصفته وكيل القائمة الموحدة مساء الخميس، إلى المقرّ المركزي للقائمة المشتركة للتوقيع على اتفاقية فائض الأصوات. وهذا ما تم الاتفاق عليه في محادثة هاتفية مع وكيل القائمة المشتركة منصور دهامشة. ولاحقًا "اختفى" عباس ولم يتجاوب مع الاتصالات الهاتفية، مساء الخميس وصباح يوم الجمعة.

وقالت المشتركة في بيان لها: "إنّ هذا النهج الخطير هو استمرار مباشر للانشقاق عن القائمة المشتركة في خدمة نتنياهو، ولحملة التحريض والتكفير التي تشنّها حملة منصور عباس على القائمة المشتركة، وشرعنة غزو نتنياهو والأحزاب الصهيونية للشارع العربي. والآن يتراجعون عن اتفاقية فائض الأصوات الذي يمكن أن تسهم بدخول ابن النقب جمعة الزبارقة (المرشح التاسع) أو النائبة سندس صالح (المرشحة العاشرة)".

وكانت القائمة المشتركة قد دعت القائمة الموحدة إلى توقيع اتفاقية فائض أصوات، رغم كل التحفظات السياسية على نهج منصور عباس ورغم حملة التحريض والتضليل التي شنّها. وذلك من منطلق المسؤولية الوطنية والسياسية والاجتماعية، ولمنع الاحتقان والأجواء في مجتمعنا.

وأكدت المشتركة على أنّ "استمرار نهج التواطؤ مع نتنياهو أصبح مكشوفًا ومفضوحًا أمام الجميع، مهما ساق أصحاب هذا النهج من حجج واهية لن تنطلي على شعبنا، بل سينتصر لكرامته ولحقوقه في الصناديق في 23 آذار".

وكان عباس، أعلن مطلع شباط/ فبراير الماضي، انسحاب حركته من "القائمة المشتركة"، وسط حديث متزايد عن خطوات تم تنسيقها مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والذي شهدت العلاقة بينهما تقاربا ملحوظا في الشهور الأخيرة.

وكان عباس، قد شارك الأسبوع الماضي في تظاهرة في مدينة أم الفحم، وتم طرده من هناك بواسطة المتظاهرين، وقام العشرات منهم بإحاطته وتوجيه الاتهامات إليه، فيما ألقى البعض صوبه زجاجات المياه، واضطر حراسه لنقله سريعا إلى أحد المطاعم بالجوار قبل أن يغادر الموقع.

اتفاق القئمة المشاركة مع قائمة عباس حول فائض الأصوات قبل انسحاب الإخوان

disqus comments here