أكثر من 21 تدنيساً للاقصى و منع رفع الاذان 49 وقتاً في الحرم الابراهيمي خلال شباط الماضي

قالت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في تقريرها عن انتهاكات الاحتلال بحق المقدسات خلال شباط الماضي، ان الاحتلال دنس المسجد الاقصى أكثر من 21 مرة، وقام بعملية هدم وتوسيع بجوار مسجد البراق، واعتدى للمرة الثانية على الكنيسة الرومانية بالقدس، ومنع رفع الاذان في الحرم الابراهيمي (49) وقتاً.

وشهد هذا الشهر تطوران بارزان كما رصدته العلاقات العامة والاعلام في الأوقاف، والمتمثلان بقيام الاحتلال باستغلال جائحة كورونا لإمعان سيطرته على الأقصى ومحيطه، بافتتاحه مركز تطعيم في المدرسة العمرية على مسافة أمتار شمال الأقصى، والتطور الثاني والجديد  في الاقتحامات ما حصل من اقتحام مستوطنين  المسجد الأقصى المبارك، ومن عدة أبواب على غير العادة.

وحلت هذا الشهر ذكرى مرور عامين على "هبة باب الرحمة"، كما حلَّت الذكرى الـ 27 للجريمة النكراء بحق المصلين بالحرم الابراهيمي الشريف .

ورصد التقرير  استمرار الاحتلال بأعمال التهويد والحفريات في ساحة البراق، وفي سور القدس الغربي، وقيام مايسمى رئيس بلدية الاحتلال بجولة في شارع صلاح الدين بالقدس وهو  يحمل صورا لمخطط تهويدي جديد يستهدف الشارع والمحلات، وفي الخليل ايضا  واصل الاحتلال عملية تغيير اسماء الشوارع وحارات البلدة القديمة .

ولا يكاد يمر يوم على حراس المسجد الاقصى الا ويتعرضون فيه للإبعاد، او الاعتقال،حيث ابعد هذا الشهر العديد، وهدم منزل عائلة مسؤول حراس المسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الصباحية فادي عليان.

ولم تسلم المقابر من تدنيسات المحتل وسوائبه، فأقدم مستوطنون على تأدية طقوسٍ قرب باب الأسباط عقب اقتحامهم مقبرة الرحمة، ودنسوا القبور وانتهكوا حرمتها، بحماية عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

واكد وكيل وزارة الاوقاف حسام ابو الرب، أن المخططات الإسرائيلية المتصاعدة والخطيرة بحق مدينة القدس، والمسجد الاقصى والحرم الابراهيمي تستدعي وقفة جادة، مبيناً ان سلطات الاحتلال تواصل سياستها الرامية للانقضاض على المسجد الاقصى والابراهيمي عبر عدة مشاريع وبرامج تهويدية خطيرة جدا. سواء ما يتعلق بالأرض والتراث، أو ما يتعلق بالمضايقات وتحديد أعداد المصلين وحملة الابعادات والتي اخطرها الواقعة على حراس المسجد الاقصى لاسباب لم تعد خافية على احد.

disqus comments here