بومبيو: سياسيون امريكيون حاولوا افشال "اتفاقيات إبراهيم"

افادت صحيفة "إسرائيل اليوم"، ان وزير الخارجية الامريكي السابق مايك بومبيو اتهم جهات امريكية واوروبية انها حاولت منع حدوث اختراق تاريخي باتفاقيات ابراهيم بهدف مساعدة الفلسطينيين بالحفاظ على ان تكون مصالحهم على رأس سلم الاولويات.

تصريحات بومبيو جاءت في كلمه له خلال مشاركته في المؤتمر السنوي لحركة مكافحة معاداة السامية، بمناسبة حصوله على جائزة من قبلها، وقالت الصحيفة ان بومبيو تحدث عن المعارضة لاتفاقيات السلام، وقال ان الروس كانوا يفضلون ان لا تعقد هذه الاتفاقيات وايضا سياسيون امريكيون واوروبيون كان لهم نفس الموقف.

واضاف بومبيو: "لقد ارادوا الحفاظ على الوهم ان الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني هو المفتاح للاستقرار في المنطقة. وعندما فهموا انه لن تندلع انتفاضة وانه من الممكن بناء علاقات دافئة بين دول المنطقة، فهموا ان توجهنا كان صحيحا". وقدر بومبيو ان تكون هناك دول اخرى ستنضم الى اتفاقيات ابراهيم وقال انه يأمل ان تجد السعودية الطريق لذلك، الى جانب دول اسلامية اخرى خارج الشرق الاوسط".

وتحدث بومبيو عن العمليات التي سبقت عقد هذه الاتفاقيات وقال: "عندما استمر الفلسطينيون بالقول لا ولا والصراع الاسرائيلي- الفلسطيني لم يتقدم، قررنا الاستمرار قدما وتشجيع دول اخرى في الشرق الاوسط لإقامة علاقات مع اسرائيل. الزعماء هناك قالوا انهم لا يريدون من الفلسطينيين ان يمنعوهم من اقامة علاقات مع اسرائيل وانهم يريدون علاقة لا تقوم على الكراهية".

ويرى بومبيو ان الاتفاقيات ستصمد وتستمر وقال ان "الاشخاص في السودان، البحرين والامارات لن يتراجعوا الى الوراء" معبرا عن تفاؤله من المستقبل وقال "اعتقد ان هناك المزيد من الدول ستنضم الى هذا الزخم، واتمنى ان ينضم الفلسطينيون للعملية مع اعترافهم بحق اسرائيل بالوجود"

وذكرت الصحيفة ان بومبيو نسب الاختراق الذي ادى الى ابرام اتفاقيات ابراهيم الى مؤتمر عقد في وارسو عام 2019 وقال: "كان هذا اجتماعا تاريخيا. عندما وصل نتنياهو وفي الغرفة جلس وزيرين من دول الخليج، كانت هذه اللحظة التي فهمت خلالها انه يوجد التزام من قبل الاطراف لإيجاد الطريق".

واضاف بومبيو ان "اتفاقيات ابراهيم" ما كانت ستحدث بدون تغيير 180 درجة بالسياسة الامريكية تجاه إيران وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وتطرق بومبيو لمحادثات مع قادة خليجيين تعهدت الولايات المتحدة بحمايتهم من ايران. وقال انه اوضح لهم في حينه ان إيران ستتحمل نتيجة سياستها التهديدية ليست فقط تجاه اسرائيل، انما ايضا تجاه الكويت، عمان، السعودية والامارات. وقال: "لولا هذا ما كانت اتفاقيات ابراهيم ستحدث".

disqus comments here