كلمة الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المهرجان الرقمي لانطلاقة الجبهة الديمقراطية الـ 52

السادة السفراء/ سفير دولة فلسطين ، سفير روسيا الاتحادية، سفير كوبا الاشتراكية

السيدات والسادة المشاركون في المهرجان

الاخوة والرفاق قادة الفصائل والاحزاب اللبنانية

 

اهلنا الاحبة في كل اماكن تواجد شعبنا في الضفة وغزة و48 وبلدان اللجوء والشتات

 

الرفيقات والرفاق

 

المشاركون والمتابعون على شبكات التواصل الاجتماعي

 

 

 

*- انجاح الانتخابات بمحطاتها الثلاث اسهام باستعادة الوحدة وبناء نظام سياسي ديمقراطي 

 

*- ندعو لتشكيل جبهة مقاومة فلسطينية موحدة وجبهة مقاومة عربية لاسقاط صفقة القرن ومخطط الضم والتطبيع

 

 

*- بالوحدة والمقاومة نحقق الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وحق العودة.

 

 

*- ندعو الاونروا لخطة اغاثة واستشفاء كامل والدولة اللبنانية لاقرار الحقوق الانسانية 

 

 

بادئ ذي بدء انقل اليكم تحيات الرفيق نايف حواتمه الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واشكر لكم حضوركم ومشاركتكم وكلماتكم ومتابعتكم لمهرجان انطلاقة الجبهة ال 52  للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التيس تفتح عامها الجديد على ايقاع الشهادة والشهداء شهداء الجبهة والثورة واحرار امتنا والعالم  كواكب في مواكب رئيسا وامناء عامين وقادة وكوادر ومقاتلين ومناضلين..

وعلى وقع عذابات عشرات الالاف من المعتقلين والاسرى والاسيرات والجرحى وعلى نبض مقاومة شعبنا في الضقة وغزة والقدس و48 وبلدان اللجوء والشتات ومن قلب الحركة الشعبية العربية وشعوب العالم الحر. ندخل عامنا الجديد ونحن اكثر اصرارا على تمسكنا بالمقاومة خيارا حاسما في صنع مستقبل شعبنا وتحقيق اهدافنا الوطنية التي نظرنا انفسنا من اجلها وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 من حزيران بعاصمتها القدس. على مدار فكرها اليساري  اعلت راية العمال والكادحين، راية الشباب والمرأة والفئات الوسطى.

 

ايها السيدات والسادة

 

لقد شكلت الجبهة ودورها صمام الامان للوحدة الوطنية والالتزام الصادق  لم.ت.ف الممثل الشرعي لشعب فلسطين واطلقت المبادرات الوطنية وفي مقدمتها البرنامج الوطني الفلسطيني برنامج العودة وتقرير  المصير والدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران بعاصمتها القدس، والعمل على تجاوز اتفاق اوسلو بالمبادرة لاعلان بسط السيادة الفلسطينية على كامل الاراضي المحتلة عام 67 وعبرت عن وعي متجذر في ممارسة كافة اشكال النضال لتحقيقه وخاصة في ميدان الكفاح المسلح حيث ما زالت عملياتها وتضحيات قادتها ومناضليها في القوات المسلحة الثورية وكتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة  علامات مضيئة في تاريخ الثورة والشعب وانارت الفكر والسياسة الفلسطينية باضاءات وهاجة  تقدمت فيها الصفوف الامامية في الفكر السياسي الفلسطيني واغنت الثورة والشعب بعمقها القومي والاممي من على منصة فكرها اليساري فنسجت اوسع العلاقات مع منظومة الاحزاب القومية واليسارية والتقدمية في اطار تعزيز مكانة القضية الفلسطينية وحشد الطاقات لتحقيق الانتصار على العدو وضمان الحرية والعدالة والسيادة لشعوب امتنا العربية.

 

وفي العمق الأممي صاغت اوسع العلاقات مع حركات التقدم والسلام واليسار في مواجهة الامبريالية الامريكية واسرائيل باعتبارهما يشكلان الخطر المباشر على الامن والاستقرار في العالم.   

وانطلاقا من هذه الرؤيا نحدد مهام عملنا على مختلف المستويات الفلسطينية والعربية والدولية.

 

 

 

فلسطينيا:

1- مواصلة التصدي لمفاعيل صفقة القرن الامريكية ولمخطط الضم الاسرائيلي وعمليات التطبيع التي  تهدف لبناء مشروع دولة اسرائيل الكبرى ما يؤدي لارتكاب مفاعيل نكبة جديدة وفعل ابادة سياسة وكيانية تشطب فيها الحقوق الوطنية الفلسطينية خاصة حقنا في العودة وفي الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

 

2) صون البرنامج الوطني لشعبنا، عبر الخروج من أوسلو، والتزاماته وإستحقاقاته، ووقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي عملا بقرارات المجلس الوطني، وسحب الإعتراف بدولة الإحتلال، ووقف الإستيطان وإسقاط قانون الضم؛ ومقاطعة البضائع الإسرائيلية، وإسترداد سجل السكان والأراضي من الإدارة المدنية، وبسط السيادة والولاية القانونية على كامل أراضي الدولة الفلسطينية، على حدود 4 حزيران 67 وعاصمتها القدس.

3)  العمل بمخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لإطلاق أوسع مقاومة شعبية بكل أشكالها النضالية، وتطويرها نحو الإنتفاضة الشاملة لتمكين شعبنا من تحقيق اهدافه الوطنية بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

4) العمل على عقد مؤتمر وطني يوحد كل مكونات شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة والاراضي المحتلة عام 48 وبلدان اللجوء لخوض معركة شاملة لانهاء الاحتلال والاستيطان والتمييز العنصري واللجوء.

5) التمسك بحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، وصون دور وكالة الغوث وتطوير أدائها وبرامجها، ورفض المس بتعريف اللاجئ، وأية مشاريع أو حلول تضعف حق العودة.

6) الحرص على مواصلة النضال من أجل إطلاق سراح أسرانا الأبطال، فلسطينيين وعرباً، من سجون الإحتلال، والتأكيد على محورية قضيتهم في النضال الوطني الفلسطيني.

7) العمل على صيانة مكانة القدس ومواجهة سياسة التهويد التي تستهدفها.

8) رفض الرهان على استئناف المفاوضات برعاية الادارة الامريكية الجديدة والرباعية الدولية، والإصرار على عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة بإشراف مباشر من مجلس الأمن الدولي، وبسقف زمني محدد، وبقرارات ملزمة.

 

 

عربيا

 

اما على المستوى العربي فان الضرورة باتت ملحة باتت تستدعي استراتيجية عربية كمكونات الحركة الشعبية العربية بعدما  جليا المشروع الامريكي – الاسرائيلي التطبيعي العربي الهادف لبناء حلق امني اقليمي عدواني بزعامة اسرائيل ودعم امريكا ومشاركة دول التطبيع، ما يحدث انقلابا في القيم والمعادلات بحيث يصبح الصديق عدوا وكل من يعادي امريكا واسرائيل عدوا، فتمسي ايران والمقاومة اللبنانية والفلسطينية وسوريا وفنزويلا وكوبا وغيرها الخطر على المنطقة. بينما هي في الحقيقة قوى المواجهة الحقيقية والتصدي لهذا الحلف العدواني بحيث نجحت مجتمعة في افشال اهدافه. وعليه فاننا ندعو:

 

أولا: لبناء جبهة مقاومة على امتداد المنطقة توحد كل قوى المقاومة لاسقاط هذا التحالف المعادي .

 

ثانيا: تشكيل هيئة شعبية عربية لمواجهة التطبيع وفقا لما اقره مؤتمر متحدون ضد هذا التطبيع ومتحدون من اجل فلسطين.

 

ثالثا: تطوير الحركة الشعبية العربية للضغط على دول التطبيع لالغاء اتفاقيات الاذعان  مع اسرائيل

 

 

دوليا:

 

 

اما على المستوى العالمي ينشأ عالم متعدد الاقطاب في مواجهة الهيمنة الامريكية. وتغول الرأسمالية،  الامر الذي يفتح الطريق لتوسيع دور حركات التقدم والعدالة الاجتماعية وحركات المقاطعة الاقتصادية وتقدم دور الصين وروسيا مما يوفر مناخا دوليا داعما للقضية الفلسطينية. ينبغي استثماره وتوظيفه في خدمة شعبنا ونضاله ومقاومته لتحقيق حقوقه الوطنيبة.  

 

 

الرفاق والاخوة الاعزاء

 

 

ابناء شعبنا الاعزاء في لبنان

 

 

لقد اعلن اللاجئون الفلسسطينيون في لبنان مرارا وتكرارا تمسكهم الحازم بحقهم في العودة ورفضهم لاي مشاريع تهجيرية او توطينية والتزموا بسياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الازمة اللبنانية واكدوا رفضهم لاي توظيف لهم فيها لان ذلك ....... مصلحة فلسطينية ولبنانية لانها حافظت على امن المخيمات والوجود الفلسطيني وامن واستقرار لبنان على الدوام كان الفلسطينيون عامل فعل ايجابي على قاعدة الالتزام بسيادة لبنان لكن .........دوما العدالة في التعاطي معهم من خلال اقرار الحقوق الانسانية وفق تشريعات قانونية تحميها لان من شأن ذلك ان يدعم نضالهم من اجل حق العودة..   

ان اللاجئين الفلسطينيين ومنذ اكثر من عام وشعبنا في لبنان يرزح تحت وطأة ازمات اقتصادية واجتماعية، فاقتمها جائحة كورونا وتداعياتها المختلفة. وما زاد من حدة الضغوطات على شعبنا هو ان المرجعيات المعنية لم تتعاط مع التحديات الاقتصادية والمعيشية بشكل يراعي اوضاع الناس التي فقدت كل اشكال الدعم وباتت تقف على حافة الانهيار الفعلي..

فوكالة الغوث ما زالت تتصرف وكأن الامور طبيعية، ولم تبادر حتى اللحظة الى الاعلان عن استراتيجية تحاكي الواقع الاستثنائي الذي يطرح نفسه بقوة امام الجميع، بل ان اعلان مئات الدول لحالات طوارئ عامة او صحية، بما فيها الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، لم يكن كافيا لكي تبادر الدول المانحة والاونروا الى اعلان الاستنفار العام، او ان تدق ناقوس الخطر امام الاطراف الدولية المعنية من مخاطر الواقع الصحي الراهن الموجود في المخيمات.. ولا يغير من هذا الاستنتاج ان الاونروا بعثت بأكثر من نداء للدول المانحة.. فالعبرة ما الذي تحقق من هذه النداءات..

اليوم واذ ندعو الدول المانحة، الى الاسراع بمد الوكالة بما تحتاجه من اموال كي تستجيب لاحتياجات اللاجئين المتزايدة، فاننا ندعو الاونروا الى التعاطي مع مطلب خطة الطوارئ، بشقيها الصحي والاغاثي، بشكل اكثر مسؤولية ورفع مستوى الخطر امام الدول المانحة ودفعها الى تمويل هذه الخطة اليوم قبل الغد الى جانب استكمال اعمار مخيم البارد ومعالجة مختلف قضاياه وفتح سلم التوظيف لابناء شعبنا وتأمين الاستشفاء والدواء بالكامل.. اما الدولة اللبنانية بجميع مؤسساتها المركزية او المناطقية من وزارات وبلديات وغيرها الى ادخال المخيمات في استراتيجيات خططتها الاغاثية والصحية.

كما ندعو منظمة التحرير بجميع مؤسساتها واطرها الى مضاعفة تقديماتها لاغاثة شعبنا والتخفيف من معاناته والضغط على الاونروا والدول المانحة والدول المضيفة لتوفير الاموال لخطة اغاثة شاملة تستجيب لمصالح شعبنا. ونؤكد ان مجمل هذه المهام تستدعي من جميع الهيئات المعنية واطر العمل المشترك اضافة الى الفصائل واللجان الشعبية وغيرها من هيئات اجتماعية او صحية خاصة بوكالة الغوث والهلال الاحمر والمؤسسات الصحية المختلفة معنية بتعزيز كل صيغ التعاون فيما بينها والعمل بشكل موحد ومنظم في كل ما يتعلق بحملات الدعم الاغاثي والوقاية واجراءات التعقيم للاماكن العامة والالتزام الدقيق بتخفيف التجمعات قدر الامكان وغيرها من وسائل الحماية.

إننا ندعو الى انتظام أعمال هيئة العمل الفلسطيني المشترك، من أجل المتابعة المشتركة والموحدة، ووفق استراتيجية موحدة لقضايا اللاجئين والمخيمات، والوقوف أمام القضايا التي تهدد المجتمع الفلسطيني في لبنان خاصة الازمة الاقتصادية ومن أجل تعزيز الاستقرار الأمني في المخيمات وصونها من الآفات الاجتماعية الواردة عليها من خارجها، وتطوير عمل جميع أطر العمل المشترك، واللجان والاتحادات الشعبية وغيرها، بما يصون أمن المخيمات واستقرارها، ويوفر مظلة وحماية لشعبنا في مواجهة ما يتهدده من مخاطر سياسية واقتصادية وأمنية، تتطلب توافقا على مواجهتها■ وندعو في هذا السياق لتشكيل هيئة اغاثة موحدة تخفف الاعباء عن كاهل شعبنا. 

إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي تودع عاماً من عمرها المديد، وتستقبل مع عموم أبناء شعبنا، وقواه الوطنية والتقدمية، وعموم قوى حركة التحرر العربية، والعالمية، عاماً جديداً من النضال لتعاهد على حفظ الأمانة، وصون القضية والحقوق الوطنية لشعبنا.

وختاما نقول بالوحدة وبكل اشكال المقاومة ننتصر ونهزم المشروع الامريكي– الاسرائيلي التطبيعي الرجعي العربي ونرفع علم فلسطين واعلام احرار امتنا العالمية فوق القدس عاصمة دولة فلسطين ونحقق حقنا في العودة وتقرير المصير.

 

العهد للشهداء، للاسرى والاسيرات، للجرحى، لكل ابناء شعبنا أن نواصل مسيرتنا المظفرة

 

عاشت فلسطين .. عاشت الذكرى52  لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية

disqus comments here