انطلاقة الجبهة والأسير عمر القاسم

ساهم في تأسيسها عام 1969، وكان أحد بُناتها الأساسيين وقادتها البارزين، وشكّل على مدار سنوات اعتقاله الطويلة أحد أعمدة الحركة الوطنية الأسيرة ورمزاً مقدسيا ساطعاً، وعلماً من أعلام فلسطين. واليوم ونحن نقدم تهانينا الحارة والصادقة إلى قيادة وكوادر ورفاق الجبـهـة الديمقراطية لتحـرير فلسـ طين، في ذكرى الانطلاقة، كان لابد أن يكون المؤسس الثائر حاضرا. انه شهيد الحركة الأسيرة/ عمر القاسم. وحينما نستحضر "القاسم"، لابد وان نعود للوراء سنوات طويلة ونستذكر معا يوم ان أتم عامه العشرين في السجن، فكان الأول وأطلق عليه لقب "مانديلا فلسطين". كان ذلك في 28أكتوبر1988، وفي الرابع من حزيران/يونيو عام 1989، سقط عمر شهيداً في سجنه، قبل أن ينعم بالحرية، فنزداد فخرا به واعتزازاً بمسيرته النضالية ومواقفه الوطنية الثابتة. لكن المؤلم أنه ومع مرور السنوات، وصار العشرون رقماً مكروراً بين أرقام تجاوزته بكثير، فالتحق بالقاسم المئات، وما زال منهم العشرات في سجون الاحتلال وقد تجاوزت سنوات اعتقالهم السنوات التي أمضاها مانديلا نفسه في سجون العزل العنصري...! المجد للشهداء والحرية لأسرى فلسطين وفي مقدمتهم الأسرى القدامى وعاشت الذكرى رفاق

disqus comments here