«الديمقراطية»: هدم منزل عائلة عليان يندرج تحت قائمة العقوبات الجماعية وإرهاب الدولة المنظم

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إقدام ما يسمى (بطواقم بلدية القدس) مدعومة بقوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم ،على هدم منزل مسؤول حرس المسجد الأقصى فادي علي عليان في بلدة العيسوية.
وأكدت الجبهة على عدم شرعية الإجراءات الاحتلالية العنصرية لما يسمى بلدية القدس، كون البلدية ذاتها تمثل إحدى أدوات الاحتلال غير الشرعية من جهة، وكون منزل عائلة عليان الذي تم هدمه صباح اليوم يقع ضمن ما يسمى بالخارطة الهيكلية لبلدة العيسوية الأمر الذي يدحض زيف الادعاءات الاحتلاليه من وراء هدم المنزل المكون من أربعة طوابق والذي يأوي أربع عائلات تتشارك البناء.
واعتبرت الجبهة أن قرار هدم منزل المواطن فادي عليان وعائلته جاء بدواعي عنصرية انتقامية ، واستكمالا للنهج العنصري المنظم اتجاه أهلنا بالقدس .وخصوصا الشباب الفلسطيني الصامد والمناضل في قلب المدينة، حيث أن فادي عليان مسؤول الحرس في المسجد الأقصى، والذي تصدى عشرات المرات مع زملائه الحراس لمداهمة المستوطنين للمسجد، مما عرضه عدة مرات للاعتقال لمدد تجاوزت السنوات. وللإبعاد أكثر من مرة عن مدينة القدس بتهمة انتمائه للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وتصديه لمحاولات قطعان المستوطنين وشرطة الاحتلال المستمرة لمداهمة المسجد الأقصى . إضافة إلى الدور الوطني البارز الذي يقوم به فادي عليان من التصدي لسياسات الاحتلال العنصرية على مستوى مدينة القدس المحتلة وبلدة العيسوية بشكل خاص كونه من الشخصيات الشبابية الرئيسية والبارزة في المدينة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية على ان الهجمة المسعورة التي تتعرض لها مدينة القدس والمتمثلة باستهداف كل ما هو فلسطيني من إنسان وشجر وحجر ،يندرج ضمن سياسة الترانسفير والتهويد العنصرية الساعية لتفريغ المدينة من سكانها العرب الفلسطينيين، وتغيير طابعها الديمغرافي. وهذا يشكل استمرار لجرائم الحرب التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق شعبنا وعاصمتنا القدس. إن الرد على هذه الجرائم يتطلب أولا من السلطة الوطنية الفلسطينية التوجه الفوري لمحكمة الجنيات الدولية وذلك لمحاسبة وتجريم الاحتلال الصهيوني على جرائمه المستمرة والمتكررة ، والتي كان أخرها صباح اليوم هدم منزل عائلة فادي علي عليان ووالده وشقيقيه، الجريمة التي شردت أربعة عائلات مكونة من سبعة عشر فردا منهم اثني عشر طفلا. هذا الفعل الذي يشكل جريمة تطهير جماعية ضد الإنسانية ونوع من أنواع الترانسفير وإرهاب الدولة المنظم.
وطالبت الجبهة الديمقراطية في بيانها الكل الوطني للمضي قدما بانجاز الوحدة الوطنية الكاملة ،لنتمكن من توحيد كل الجهود وتوفير جميع عوامل الدعم والصمود والبقاء لأهلنا بالقدس وفضح سياسات الاحتلال وتجريمه، وتوفير كل الجهد والدعم المادي والسياسي والمعنوي لأهلنا بالقدس ولعائلة عليان بوجه خاص وعاجل من أجل إعادة بناء ما يهدمه الاحتلال.

disqus comments here