اسرائيل: جهود أوروبية لإدراج الجيش الإسرائيلي ضمن القائمة السوداء

يمول الاتحاد الأوروبي ، الملايين في سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى إدراج الجيش الإسرائيلي في قائمة المنظمات المسيئة للأطفال والتي تنكل بهم، بما في ذلك تنظيم "داعش" وتنظيم "القاعدة وفقا لصحيفة اسرائيل اليوم.

يتم تنسيق الحملة وتعزيزها من داخل إسرائيل بالتعاون الوثيق مع المنظمات اليسارية ووكالات الأمم المتحدة .

ونفى الاتحاد الأوروبي وجود أي تقرير بهذا الخصوص، قائلا "نحن لسنا على علم بالأنشطة المذكورة".

وتم وضع محتويات ومضامين "حملة الأطفال" وفقا لتوجيهات منظمة الأمم المتحدة (اليونيسف) وسلطة الأمم المتحدة الفلسطينية (أوتشا)، وهي منظمات التي تنشط منذ عقود في توثيق وتسجيل انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين وتسعى لإدراجه ضمن القائمة السوداء، وهي قائمة سنوية تضم جمعيات ومنظمات ومؤسسات تنتهك حقوق الأطفال، إذ يتم نشر القائمة من قبل الأمم لمتحدة.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن "حملة الأطفال" مستمرة منذ حوالي عامين من خلال تقارير متسلسلة أصدرتها منظمات يسارية تصف جنود الجيش الإسرائيلي على أنهم يسيئون معاملة الأطفال الفلسطينيين بشكل منهجي ومتواصل.

وكشف تحقيق أجراه معهد مونيتور للمنظمات غير الحكومية أن الحملة تتم من داخل إسرائيل ، بمساعدة اجتماعات تنسيقية دورية لقادتها. بعضهم من الأجانب الذين حصلوا على تأشيرات لدخول إسرائيل والبعض الآخر موظفون في الأمم المتحدة ، وفي نفس الوقت يقع عنوان أوتشا في القدس الشرقية بالقرب من وزارة العدل في شارع سانت جورج.

كما أظهر تحقيق المعهد أن تمويل الحملة يأتي من الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي. منذ عام 2018 ، قدم الاتحاد الأوروبي تمويلًا لا يقل عن 3.2 مليون يورو للمشاريع التي تروّج لـ "حملة الأطفال" ، إلى جانب 6.7 مليون من الحكومات الأوروبية (المملكة المتحدة والنرويج وبلجيكا وسويسرا وغيرها) وأطر الأمم المتحدة. ويحذر مرصد المنظمات غير الحكومية من أن عمليات أخرى ضد إسرائيل في الأمم المتحدة ، مثل القائمة السوداء لمجلس حقوق الإنسان ، لذلك حتى في هذه الحالة ، قد يجد الجيش الإسرائيلي نفسه على القائمة.

disqus comments here