اعتصام في بيروت دعما لاسرى الجبهة الديمقراطية في الذكرى (52) لانطلاقتها ومذكرة الى الصليب الاحمر دعوات لاطلاق سراح الاسرى وحمايتهم من جائحة كورونا ومعاقبة الاحتلال على جرائمه

لمناسبة الذكرى (52) لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وفي اطار فعاليات خميس الاسرى (227) نظمت الجبهة الديمقراطية واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال اعتصاما تضامنا مع أسرى الجبهة الديمقراطية ومع الاسرى والمعتقلين الذين اصيبوا بفيروس كورونا، وذلك عبر تطبيق (zoom)، حيث تحول الاعتصام الى تظاهرة فلسطينية، عربية ودولية داعمة للاسرى في سجون العدو الاسرائيلي.. بعد تقديم من منسق "اعتصام خميس الاسرى" يحيى المعلم، تحدث منسق اعلام اللجنة ديب حجازي الذي ادار اللقاء مفتتحا بكلمة للوزير السابق بشارة مرهج الذي حيا ذكرى الانطلاقة واعتبر ان الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني يكتبون بشكل يومي اسطورة صمود ونضال في مواجهة ممارسات الاحتلال التي تعتبر جرائم حرب وجب محاكمة مرتكبيها، كما وجب على المجتمع الدولي التحرك الجاد لناحية كشف اوضاعهم والممارسات التي يتعرضون لها من قبل عدو يستفيد من حالة الصمت العربي والدولي تجاه ما يقوم به من اساليب اجرامية. وادان عمليات التطبيع ودعا جميع قوى الشعب الفلسطيني الى الوحدة والمقاومة باعتبارهما خيارين يمكن من خلالهما مواجهة ما يتعرض له الاسرى وكل الشعب الفلسطيني من ممارسات وسياسات تخدم هدف واحد وهو تصفية القضية الفلسطينية بجميع عناوينها.. ثم تحدث الامين العام السابق لاتحاد المحامين العرب المحامي عمر زين فقال: نرفع الصوت عالياً للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وبكل اصرار وعمل لن يتوقف حتى تحريركم، ولتأخذوا حقوقكم الانسانية وفق الاعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقات والمواثيق الدولية. ومن اجل ذلك ندعو كل المنظمات الاممية للتحرك سريعاً لتأمين الاهتمام الصحي لكل فرد منكم وحمايتكم من جائحة كورونا، ومن كل الامراض الاخرى التي تستوجب العناية والاستشفاء والدواء المناسب. واضاف: نوجه التحية لكل المقاومين والاسرى، واليوم التحية ايضاً للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتها (52)، ولكل ما تقوم به في التوحيد الوطني، وتوحيد البندقية المقاومة فهذا طريق حركة التحرير لفلسطين ارضاً وشعباً واسرى والكفيل بحق العودة واحباط صفقة القرن. واعتبر رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع احمد ويحمان ان القضية الفلسطينية هي قضية جميع العرب الشرفاء والاحرار الذين لا زالوا يرفعون راية الصمود والمقاومة في وجه المشروع الصهيوني، الذي يريد ان يفتك بمنطقتنا من خلال عمليات التطبيع المتسارعة، موجها تحية التقدير لجميع الاسرى في السجون الصهيونية وضرورة اعتبار هذه القضية قضية كل حر في العالم. كما حيا الجبهة الديمقراطية واسراها، ودعا الى تأسيس هيئه مغاربية لمقاومة التطبيع. وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اركان بدر: قضية فلسطين هي قضية ارض ولكنها قضية إنسان وشعب أيضا ، واسرانا يتطلعون الى دعم كل الاحرار، وقد آن الاوان لتحرك الهيئات والمؤسسات الحقوقية والانسانية الدولية لتخرج عن صمتها وتفضح ممارسات الاحتلال تجاه الاسرى ومعاناتهم، وتجبره على اطلاق سراحهم، وهنا يأتي دور الشعوب العربية واحرار العالم بضرورة النزول الى الشارع ورفع راية الحرية لاسرى فلسطين وشعبها. وتابع: ندعو الى الاقتداء بتجربة الاسرى الذين صاغوا بمعاناتهم وثيقة الاسرى على طريق استعادة الوحدة الوطنية في اطار استراتيجية نضالية تستند لقرارات المجلسين الوطني والمركزي ومخرجات لقاء الامناء العامون لجهة التحلل من اوسلو واطلاق المقاومة الشعبية الشاملة للتصدي للاحتلال وخطة الضم والاستيطان وتهويد القدس وعدم الرهان على ادارة بايدن التي عبًرت عن دعمها للاحتلال في موضوع محكمة الجنايات الدولية. ونقل مدير مؤسسة حريات تعنى بشؤون الاسرى حلمي الاعرج في رام الله تحياته في الذكرى (52) لانطلاقة الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ولاسراها، الذين زادت فترات اعتقالهم عن عشرين عاما، قائلا: نحن في اللجنة الوطنية لإنقاذ حياة الاسرى المرضى، بعثنا برسائل إلى الاطر المعنية في الأمم المتحدة للتدخل لوقف معاناة الأسرى واطلاق سراحهم. ونسعى معكم ومع كل أحرار العالم من أجل تدويل قضية الأسرى المرضى كمدخل لتدويل قضية الأسرى عموما. واضاف: نحن أمام إنجاز وطني قانوني وسياسي بقرار المحكمة الجنائية الدولية انطباق ولايتها القضائية على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس، تمهيدا لفتح تحقيق رسمي في جرائم الحرب الاسرائلية، وخاصة جرائمهم بحق الاسرى. وتحدث عباس قبلان باسم الهيئة الوطنية للاسرى اللبنانيين المحررين قائلا: إن معاناة أسرانا وصبرهم على اجرام العدو وبلاء الوباء تدفعنا لكي نكون اكثر تحركا وإصرارا على تفعيل عمل المقاومة المسلحة كخيار أوحد من اجل تحرير الارض والاسرى واستعادة حقنا المغتصب في فلسطين. وندعو لأن تتحول قضية الاسرى من قضية فلسطينية الى قضية ذات ابعاد كونية.. وختم بقوله: ان ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية (52) تأتي في وقت اصبح العدو صديقا وحليفا لكثير ممن كانوا يعدون أنفسهم مدافعين عن فلسطين وشعبها لذا فانكم امام تحد صعب ومنعطف خطير. رئيس حزب الوفاء اللبناني احمد علوان قال: تضامنا مع اسرى الجبهة الديمقراطية وفي ذكرى انطلاقتها(52) نعلن تضامننا المطلق مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، ونحمل سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية كاملة عن ارواحهم، كما نطالب الجهات العربية والدولية بتحمل مسؤولياتها كاملة لجهة العمل على اطلاق سراح الاسرى وتأمين مستلزماتهم بالحد الادنى، خاصة ان الاسرى يواجهون اليوم احتلالين وباء كورونا والاحتلال الصهيوني. ودعا حسيب عبد الحميد من مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالتدخل السريع للاشراف ومتابعة اوضاع الاسرى، لا سيما المرضى منهم، والاسراع في اعطاء اللقاحات، مطالبا المؤسسات الدولية والعربية العاملة لمزيد من الضغط لاجل اطلاق سراح الاسرى.. وبهذه المناسبة لا بد لنا الا ان نستذكر معا احد قادة الحركة الاسيرة في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين القائد الشهيد الاسير عمر القاسم الذي استشهد بعد اعتقال دام (20) عاما جراء الاهمال وعدم الرعاية الصحية، والتحية موصولة الى كافة شهداء الاسر والاعتقال.. وتوجه المنسق العام للتحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين الدكتور خالد الحمد بالتهاني الى كل كوادر الجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها (52) والى الرفيق نايف حواتمة، والى منظمي هذه الفعالية التضامنية مع الاسرى والحرية. وقال: لقد جاءت جائحة كورونا لتفضح سياسة الاحتلال، الذي ترك الاسرى لوحدهم يواجهون الجائحة ورفض توفير وسائل الوقاية والحماية وامتنع عن توفير للعلاج للاسرى المرضى،. واننا في الاتحاد الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين، ومعنا كل حركات التضامن العربية والعالمية، نؤكد على اننا سنواصل فضح هذه الممارسات امام المؤسسات الدولية وحقوق الانسان على طريق تدويل قضية الاسرى. وقال الاسير المحرر انور ياسين: التحية للرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ذكرى الانطلاقة (52)، والى الامين العام الرفيق نايف حواتمة وجميع الرفاق في هذا الفصيل المارد والعريق الذي له بصمة عريقة في سجل المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين. نتوجه لاسرانا لنقول لهم: نحن معكم في خندق واحد لمواجهة العدو الصهيوني، على امل بشارة الحرية عليكم جميعا، ونكمل مشوار التحرر من هذا العدو ومن كل اعوانه على المستوى العالم والدولي، ونتمنى ان تمر جائحة كورونا على الاسرى وهم اكثر صمودا وقوة على طريق اطلاق سراحهم جميعا لينعموا بالحرية القادمة رغم انف المحتلين. واعتبر ناصر اسعد من حركة فتح ان قضية الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي هي قضية الكل الفلسطيني وهي التي توحد الجميع على مطلبهم باطلاق سراحهم جميعا، معتبرا ان المنظمات الدولية والانسانية تتحمل مسؤولية مضاعفة هذه الايام سواء لجهة توفير الحماية للاسرى في مواجهة جائحة كورونا واجبار الاحتلال على السماح لهم بتلقي اللقاح او لجهة العمل على اطلاق سراحهم ومعاقبة الاحتلال وجلاديه على جرائمهم بحق الاسرى. واكد احمد غنيم باسم حزب الشعب الفلسطيني دعم الاسرى في المعتقلات وما يواجهونه من وحشية بالنسبة لجائحة كورونا ورفض قوات الاحتلالتقديم المستلزمات الطبية و المعقمات والادوية التي تحميهم من هذا الوباء، مطالبا الصليب الاحمر الدولي والجمعيات المعنية بحقوق الانسان الى التحرك من أجل اطلاق سراح جميع الاسرى وحمايتهم من بطش الاحتلال. واعتبر رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه بأن حماية الاسرى في المعتقلات الصهيونية من بطش الاحتلال وممارساته هي مهمة المنظمات الدولية وكل الاحرار في العالم وهم جميعا مطالبون بالتحرك الجدي ورفع صوتهم لاطلاق سراح جميع الاسرى والسعي ايضا لتوفير الحماية الصحية لهم. في نهاية الاعتصام سلم وفد من اللجنة الوطنية والجبهة الديمقراطية ضم خميس قطب، يحي المعلم، ناصر اسعد ولينا الصوري نص مذكرة الى مندوبة اللجنة الدولية للصليب الاحمر مرام عطا الله، طالبوا فيها بممارسة ضغط جدي على الاحتلال لاطلاق سراح الأسرى، بخاصة الاطفال والنساء والمرضى وكبار السن الذين يعانون من نقص في المناعة وأمراض مختلفة يعتبر اصحابها من الأكثر عرضة للخطر لجهة الاصابة بالفيروس. ودعوا اللجنة الدولية الى إعلان موقف واضح من رفض اسرائيل التجاوب مع مبادرتها الانسانية تجاه الاسرى، واعتبار رفضها مخالفة وتعديا صريحا على ابسط قواعد حقوق الانسان والقانون الدولي لناحية توفير الحماية الضرورية للأسرى.

disqus comments here